لم أستطع إيجاد خيط فاصل بين صهيب المنغمس وسط الضعفاء و صهيب الذي تاجر بتاريخه ومبادئه ... صهيب الذي احتقرته وهو يحفر بشده وصهيب الذي وددت أن أنفض الغبار عن جبينه وهو يحاور رأس الرجل الكبير من المحزن أن يترك عدنان فرزات النهاية للواقع ... وألا يستطيع الواقع أن يحدد تلك النهاية إلى الآن بعد 5 سنوات من إصدارها مع عشرات الآلاف من الرؤوس التي سقطت من الضعفاء الأبرياء