بالرغم من افتقار الرواية للجزالة اللفوية و الأسلوب الأدبي الرفيع و تعدد الرواة و أسلوب الخطاب الديماغوجي الواضح إلا أن الأشد بؤسا" هو الهجوم على الفكر السلطوي طوال أحداث الرواية و انتهائها بقول نورس بأن الرئيس محاط بالأشخاص السيئين و السفر. للأسف الرواية تحاول تصوير الواقع من وجهة نظر أحد الأطراف و تنتهي بدون طرح هادف للحل.