عزاء أبيض هي الرواية الوحيدة التي ألفتها مراسلة قناة الجزيرة وقناة العربية الشهيرة أطوار بهجت في عام 2004 إلا أنها لم تنشر إلا بعد وفاتها كما أنها نشرت ناقصة حيث اغتيلت الكاتبة أثناء تغطيتها لتفجير مرقد الإمام العسكري قبل أنجازها
تتأثر الكاتبة أسلوباً ورواية بشكل كبير بالكاتبة الجزائرية الشهيرة أحلام مستغانمي كما أنها لا تنكر هذا التأثر في مقدمة الرواية عندما تقتبس العديد من الفقرات من رواية ذاكرة الجسد
قدم للرواية زميل الكاتبة جواد حطاب والذي رأى بعض النقاد أنه يمثل أحد شخوص الرواية المهمين بالإضافة إلى مراسل الجزيرة طارق أيوب وقد شبه الناقد جواد حطاب الكاتبة بـ جان دارك العراقية لأن روايتها كانت تهدف في المقام الأول لتوحيد صفوف العراقيين في وجه الاحتلال الأمريكي للعراق
💓الاهداء 💓 _"إلى الذي تمنى بدايتي وانتهى قبل أن أبدأ.. أبي.. _إلى التي لا تستحق عقوقي أبدا.. أمي.. _وإلى أبي الهول.. أصخب صمت عرفته... إليك فقط.. بشّر غرورك بالشوق"
💓 ربّما كنتُ أجد نفسي في رصاصة محتل وما كنت لأضيع هكذا بين وطنين سليبين لا يبدو أنّ أحدهما سيقبل قريباً منحي حقّ الموت على بابه.
💓 لا أدري أشدّ ما يخيفني تلك القبور التي تتقدم صفوف الأيام في داخلي،
💓 صورة أشلائي ينثرها صاروخ.. لماذا، ماهو الشيء الذي أريد إثباته؟! وهل من ثمن؟! أووووه؟ أي حلم أجوبه هذا؟! وأي سؤال غبي؟! أبحث عن مبررات في زمن اللا مبررات، وأتساءل عن الثمن في زمن ماعاد لنا فيه ثمن! من تكرم يوما وبرر لنا موت كل هذه الناس ليبرر لنا موتنا غدا....
💓 الحرب أم والرصاص أب، أما العراقيون فقد كانوا أبناء الوجع الأزلي، موقع العربية ناشر جزء منها وقريتها، ماعتقد متوفره ✏#Raghad_S
إذا كان لي أن أشك في أحد بأنه قتل الإعلامية (أطوار بهجت) فلن أشك سوى في (أحلام مستغانمي) لأنها لو كتب لها الإستمرار لكانت بكل تأكيد ستتجاوزها بمراحل ... رواية رائعة جداً .. لم يكتب لها أن تكتمل لظروف الرغبة الإيرانية بالسيطرة على العراق ... العنوان وضعه من طبع الكتاب وإلا فالأصل بحسب المخطوطة أن العنوان هو (ليلة وأد بغداد) والله أعلم