Jump to ratings and reviews
Rate this book

المزبلة الفاضلة ومسرحيات أخرى

Rate this book
يضم كتاب ( المزبلة الفاضلة ومسرحيات أخرى) اربع مسرحيات هي: المزبلة الفاضلة، الموقوف رقم 80، زهرة الحكايا، المعلقون. وقد حمل الغلاف مقطعين الأول من مقال لمراد فطوم- جريدة شرفات السورية عن المزبلة الفاضلة يقول: المزبلة الفاضلة: نص يغوص في تحليلاتٍ واقعيَّةٍ لقضايا تتعلق بالكبت والحرمان والجوع والأمل والحب والتمثيل، ويصور حكايات هذه الشريحة من خلال مشاهد تعتمد الحوار المضحك المؤلم، والمونولوجات التي يقوم بها كل ممثلٍ منفرداً ليعطي البعد السيكولوجي للشخصية، والعمل يرصد الأفعال والتصرفات ليقدم شخصياتٍ حيِّة تعيش المرحلة وتخلق دراماها الشخصية. اما الثاني فكان لعزة القصابي-الوطن العمانية عن مسرحية زهرة الحكايا: ظلت (زهرة) رهينة "الفكر الاجتماعي التقليدي" الذي تَنَكّر لإنسانيتها، وجعلها أسيرة الشكوك والخوف من حديث الناس عنها، وذلك نتيجة عدم تقبُّل أسرتها لمرضها بالإضافة إلى كونها أنثى بالدرجة الأولى، مما جعلها تُحرم من مشاركة المجتمع في أفراحه وأحزانه . وقدم للكتاب الكاتب المسرحي العراقي/ قاسم مطرود – لندن، تحت عنوان "الحايك ممسرحا" حيث يقول: كتب الحايك النص ومارس النقد المسرحي، الذي جعله رقيبا شديدا على تحولات الجملة المسرحية، والكلمة ذلك الكائن الحي الذي ينمو على خشبة المسرح. استخدم الحايك المسرحة وهي أهم عنصر في الكتابة المسرحية وبالتالي في العرض المسرحي، وبالمسرحة يكون التجسيد حيا ويتحول القولي إلى مرئي، بالإضافة إلى ذلك فان نصوصه تنمّ عن موقف إزاء العصر، والكاتب الذي لا موقف له يكون متشظيا، وهكذا تبنى شخصياته على التشظي ذاته، ليس بالضرورة أن يكون موقف الكاتب متوافقا مع عصره ومتوائما مع حزب أو دين والأفضل أن تكون رؤاه الفكرية والجمالية خارج الركب ناسجا عالما جماليا ومنظومة فكرية تسير بمحاذاة العصر الساكن. يتجلى هذا في نصه المزبلة الفاضلة الذي قدم كثيرا على خشبة المسرح بسبب حبكته وبنائه الدرامي الذي يستفز المخرجين، ومثله نص الموقوف رقم 80 والذي حاول الكاتب فيه الربط بين لعبة الكتابة المسرحية وسرعة الانتقال والاختزال عبر سيناريو الفيلم. هناك فهم فوقي في النصوص جميعها: فهم للحاضر الذي يولد ويموت مكونا مستقبلا ومتمثلا هذا بنص المعلقون وزهرة الحكايا. عباس الحايك بهذه المجموعة من النصوص أراد القول وقال: أنا هنا

212 pages, Hardcover

First published October 9, 2010

25 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
7 (63%)
4 stars
4 (36%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Fatimah AlZohairy.
225 reviews9 followers
February 18, 2023
صعب تترك الكتاب من إيدك إذا بدأت، استمتعت بكل مسرحية فيهم.
Profile Image for Najwa Al Nassir.
25 reviews4 followers
April 3, 2015
في مسرحياته الأربع قال عباس الحايك فعلاً للقارئ "أنا هنا" كما قال قاسم مطرود - المسرحي العراقي- في مقدمة الكتاب.
تأثرتُ بأربعها فكل منها كانت تطرح فكرةً/أفكاراً تشاكس العقل والقلب معاً.
في زهرة الحكايا مثلاً .. كنتُ أقول دائماً أن وأد الإناث لم ينتهِ بعد وإنما تغيرت ملامحه فقط وقد وجدتُ هذا متجلياً هنا بجمال وعمق حيث كان الوأد حباً ربما رغم اختلاطه بشيء من الأنانية. والوأد حباً هو الأسوء حيث يظن من يفعل ذلك أنه يهب الموؤودة حياةً أفضل بينما هو في الواقع يدفن روحها وأحلامها وكل ما يتعلق بها كإنسان له الحق في الحياة والانعتاق من قيود مفروضة من كل ما حوله.
وبالرغم من أخطاء الطباعة في مسرحية المعلقون بين الثالث والرابع في نهايتها والذي يشغل القارئ عن الاندماج في التوجس الذي يكون في عمقه مع الشخصيات ومصيرها، إلا أنها كأخواتها كانت رائعة حقاً.
شكراً عباس الحايك لأنك هنا.
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.