كان وقع الخطوات يأتي من خلفه ، دقة كعب مدبب أنثوي يدق الأرض ، وينبعث الصوت رتيبا لأنه يأتيه منتظما . القدم اليمنى ترتفع وتخبط الآرض ثم تتبعها اليسرى، بين الخبطات فترات زمنية متساوية تماما ، تقريبا في المعنى . خطر له أن الخطوات تساوي خطواته تما ما ، أو تكاد . يرفع قدمه ويتوقع أن أنها ترفع قدمها في اللحظة ذاتها . ثم تهبط بها للأرض مع هبوط قدمه للأرض أيضا .. " سأم نيويورك " العمل الأول للقاص وائل عشري ، حصل على ليسانس الآداب بجامعة عين شمس ، ويدرس حاليا بجامعة نيويورك .
أنك تخلق صوت خاص بك في القصة القصيرة شيء مش صعب، الصعب فعلا دايمًا أنك تكون بتكتب قصة بشكلٍ يخصك وحدك، دون تأثر بأي شكل من الأشكال السابقة أو المجاورة لتجربتك، ممتازة فعلًا. ويعيش السأم الذي يخلق هذا الجمال.
كأنها رواية قصيرة مقسمة على قصص قصيرة اعجبني الترابط بين كل الفصول / القصص . اعجبتني التفاصيل الخاصة بمدينة نيويورك و ان كان من الصعب علي تخيلها بالشكل الكافي ، لكنني مفتونة بالمدينة بشكل عام ، وربما هذا ما دفعني لشراء المجموعة في الأساس . اعجبني جدا جدا أسلوب الكتابة . جديد علي تجاربي المتواضعة مع القراءة و بالتأكيد يجذب الانتباه و يجبرك على التركيز حقاً في كل كلمة مكتوبة والا ستتوه منك خيوط الحكاية بسهولة. ربما لأن القصص مكتوبة بأسلوب ارتجالي جداً و كأن هناك مذياع ما يذيع كل افكار البطل و تخيلاته كما تطرق لذهنه تماماً . بلا تعديل ولا تنظيم كثير في اغلب الأحيان .