الكتاب يستعرض أهم الصهاريج الموجودة والمندثرة ويستعرض المصارف والسائلات ويفرّق بين الصهريج والمصرف الذي يخلط بينهما الكثير من الناس. ويذكر أبحاث الرحالة عن الصهاريج وعددها في عدن ويذكر فشل الإنجليز الذريع في إقامة سد في الهضبة مما أدى إلى تعطيل عمل الصهاريج. وفي الخاتمة يذكر نسبة هذه الصهاريج التي غدت لغزًا غامضًا ومرتعًا للتكهنات