تضمنت محاور الكتاب مجموعة من القضايا، استهلها المؤلف بعرض تاريخي لمفهوم الذاكرة وتطور دلالته من العصور القديمة إلى البدايات الأولى لظهور السيكولوجيا العصبية التي ستساهم أعمال المشتغلين في إطارها، في وصف المناطق الدماغية المعنية بمختلف أنظمة الذاكرة. وستتعزز هذه الأعمال كما ستكتسب دقة أفضل، بفعل نتائج الأبحاث في مجال العلوم العصبية وتقنيات التصوير العصبي الوظيفي للدماغ وتحديداً تقنيات التصوير بالرنين المغناطيسي. فقد ساعدت هذه التقنيات على تصنيف أشكال الذاكرة وعلى التمييز بين ذاكرة ذات مدى قصير وأخرى ذات مدى طويل وبين ذاكرة مرحلية وأخرى دلالية وبين ذاكرة الاشتغال والذاكرة الإجرائية إلخ..
وأثبتت هذه الأبحاث أنه لا توجد داخل دماغنا منطقة واحدة ووحيدة للذاكرة، لأنه ليس هناك صنف واحد لها ولأن الأصناف المتعددة المذكورة، تنبثق من عمل شبكات موجودة بجهازنا العصبي، موزعة على مجموع المناطق الدماغية.
لذلك فإن الوصف التشريحي والوظيفي للبنيات الدماغية المرتبطة بمختلف أنظمة التذكر، يستدعي استعمال قاموس التشريح الوصفي للدماغ الإنساني المتضمن لعدة فصوص (صدغية وجبهية وجدارية ومحيطية وخلفية). وعلى سبيل المثال، فإن الذاكرة المرحلية تتوقف على الفص الصدغي الأوسط وعلى المناطق الجبهية، كما أن الذاكرة الدلالية تتوقف على القشرة الدماغية برمتها، وهو ما يسمح بضبط المعلومات التي تم تخزينها والاحتفاظ بها وتنشيطها أو تشغيلها.
وقد ساهم توسيع حقول الأبحاث في العلوم العصبية التجريبية وفي السيكولوجيا المعرفية عموماً واستثمار تقنيات التصوير العصبي الحديثة، في تقديم معطيات متكاملة ودقيقة بخصوص طبيعة ووظيفة مختلف مكونات أنظمة الذاكرة. ما جعل الاهتمام بهذه العملية، موضوعاً علمياً بامتياز ستكرس له المؤسسات والمختبرات العلمية جهداً كبيراً واستثماراً مالياً هائلاً، من أجل الكشف عن الأنشطة المعقدة لدماغنا، بخصوص تذكر المعلومة واسترجاعها و إخضاعها للترميز.
وبهذا الصدد، أشار المؤلف بأن المعطيات العلمية المتراكمة خلال العقود الأخيرة، وتحديداً المعطيات المتوافرة عن طريق التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي، سمحت بتصنيف مهام ذاكرة الاشتغال لدينا إلى فئتين: فهناك المهام التي تستدعي تخزين وترسيخ التمثلات وهناك المهام التي تستدعي تشغيل وإبراز المضامين، وهي بمثابة عمليات تنفيذية.
ويستفاد من ذلك، أن المهام المختلفة تتمركز داخل مناطق عديدة من الدماغ، استطاع الباحثون في مجال العلوم العصبية والتصوير العصبي، تحديد مواقعها بدقة أكبر، مما ساهم في إغناء معطيات السيكولوجيا المعرفية التي كانت هي المادة المرجعية الوحيدة من قبل، بالنسبة لدراسة الذاكرة الإنسانية.
لهذا، أعلن المؤلف منذ البداية بأن هناك عدة صيغ للحديث عن الذاكرة، وبأن عمله يهدف بالأساس إلى عرض كيفية اشتغالها داخل الدماغ الإنساني، من منظور العلوم العصبية والسيكولوجية. لذلك فإن رهانه تمثل في تحديد الأسس العصبية للذاكرة من أجل السماح للقارئ غير المتخصص بالإحاطة بالأوجه المتعددة لها كما عالجها المختصون في مجال الدماغ البشري. وقد ساهم اعتماده على أبرز الدراسات التي أنجزها المهتمون بالموضوع وتبسيط مضامينها، في تقريب هذا العمل من المتلقي وإكسابه طابعا تشويقيا، باعتباره مغامرة داخل الجهاز العصبي للإنسان وتتبعا لوظائفه وعملياته المتعلقة بتخزين المعلومات وتذكرها.
كتاب جميل بالنسبه لدارسين مجال الطب يحتاج الي القراءه بتركيز لان الكاتب كثيرا ما يستدل بأسماء اطباء وابحات سابقه والشئ الاخر تمت ترجمه حتى المصطلحات الطبيه عموما كتاب جيد
كتاب يتحدث عن الذاكرة وأهميتها للتعلم وأنواع الذاكرة المختلفة. التاب في مجمله ممل ولم أري فيه شيء جديد بعيد عن المعلومات التي أعرفها مسبقا إلا قليلا ولكثرة استشهاده ببحوث تقتطع السياق فإن الكتاب كان أشد إملالا مما توقعت.
اُعتبرت الذاكرة منذ الأزمنة القديمة و خلال القرون الوسطى أحد أهم الإنجازات الذهنيّة. و كان أكبر عباقرة تلك الأزمنة يوصفون باعتبارهم أشخاصاً ذوي ذاكرة قويّة، بحيث كانت هذه الملكة تُعتبر علامة على التفوق المعنويً و الذهنيّ.* كتاب يُسلط الضوء على وظائف الذاكرة الإنسانيّـة ، مُكوّن من ٤ فصول : الفصل الأول: تاريخ مفهوم الذاكرة الفصل الثاني: أصناف الذاكرة الإنسانية الفصل الثالث: التصوير العصبي الوظيفي للذاكرة الفصل الرابع: تخصصات و تفاعلات قائمة بين بعض أنظمة الذاكرة .
ما أسعدني كونه تخصصياً بحتاً (YAY...didn't mean to read a neuroscience specialised book yet I fully understood it! XD) باختصار تاريخ اكتشاف الذاكرة من العصور الوسطى ونظريات مكتشفيها، يتخللها بعض التقنيات للتخزين الفعال بالذواكر.. لي عودة بإذن الله لكتابة تتمة المراجعة بعد الامتحانات.
هذا الكتاب يتحدث عن الذاكرة ؛ آلية عملها؛ أنواعها (الذاكرة الحسية؛ الذاكرة ذات الأمد القصير و الذاكرة ذات الأمد الطويل ). الكتاب يحتوي على العديد من المصطلحات الطبية والمتخصصه في الذاكرة.. الكتاب يحتوي على بعض الأمثلة والتجارب التي قام بها المتخصصون في هذا المجال.
الكتاب مفيد لطلاب الطب وطلاب البحث العلمي. بشكل عام الكتاب مفيد ويعطيك فكرة بسيطة عن الذاكرة.
هذا الكتاب يربط بين علم الأعصاب والتقنيات الحديثة التي تم استخدامها وخصوصا تقنية التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي fMRI ، قسم الذاكرة الى أربعة أقسام عامة: ١. ذاكرة مرحلية: وهي التي تعني بالأشياء التي تتعلق بالشخص ذاته خلال مراحل حياته. ٢. ذاكرة دلالية: وهي التي تعني بالأشياء الخارجية حول العالم التي ليس لها علاقة بالشخص ذاته وإنما يتم الاستدلال عليها مثل الوقائع والمفاهيم والمعتقدات. ٣. ذاكرة الاشتغال: وهي تعني بالاحتفاظ بكمية معينة من المعلومات لفترة زمنية وجيزة لإنجاز امر ما او وظيفة معينة ، مثل حفظ معلومة معينة للاستدلال على مفهوم جديد، او لإنجاز وظيفة موقتة. ٤. ذاكرة إجرائية: وهي تعني بتلك الامور التي يتم فهمها ومن ثم تطبيقها بدون وعي بتفاصيلها مثل قيادة السيارة.
ومن ثم قام المؤلف بالتفصيل في الأجزاء المسؤولة في المخ عن كل نوع من الذاكرة وكيف ساهمت تقنية fMRI في ذلك كثيرا، حيث تحدث عن مختلف الدراسات التي تم تطبيقها في تحديد الجزء المسؤول في المخ عن كل نوع منها.
كتاب تقني نعم، و أفادني كثيراً في مجالي حيث اننا نعمل على تطوير جهاز يقرأ المعلومات من المخ مباشرة ويهمنا جداً معرفة أين نترقب على حسب المعلومة المطلوبة، علما اننا نستخدم عدة تقنيات مختلفة مثل متابعة نشاط المخ الكهربائي EEG و والنشاط المغناطيسي MEG الناتج عن النشاط الكهربائي.
وهذا الكتاب أعطاني تصور جيد عن المخ ونشاطاته.. انصح بقراءته لمن لهم في هذا المجال ..
كتاب يتحدث عن الذاكرة و انواعها و يعج بالمصطلحات الطبية لوصف الذاكرة من خلا تجارب تمت من خلال العلماء على مدى عشرات السنين لفهم كنه الذاكرة و وظائفها و اليات عملها .