في قراءته لمجموعة: "طفولة حُب" يقول د. نجم السَّراجي:
راهن شاعرنا "علي آل زهير" في "طفولة حُب" ومن البداية على "الإهداء" وأتقن لعبته لأنه يُدرك تماماً ما للإهداء من أثر نفسي خطير على المتلقي في السلب أو الإيجاب كحالة جذب واعتمد على تبني الشكل البنائي والصوري والتضميني وتكثيف النص ووظف بلباقة العارف بفنون صنعته المفردة الشعرية التي تخاطب وجدان المتلقي وتترك آثارها.