هي امرأة شرقية هاجرت بعراقتها.. بسحر دموعها.. بإصرارها الذي أخذ شكل كتاب فيه وجدت موهبة تنتظر التفعيل فأزاحت الكثير من المخلفات النفسية التي لم تعد مهمة مقارنة بالاكتشاف الجديد.. فواصلت ضرب السلبيات ببعضها لا جمعها.. مخلفةً موجباً فلم يوضع الجبر لهواً. نعم هي شرقبية .. اختصار شرقية - عربية
ربما تقيمي لا يكن منصفا لها كرواية ، فهو الأقرب لأن انصف تحقيق الكاتبة لغرض الرواية وهو أنه وصلني ذلك الحلم التي تود الوصول له "همسة" وهي في بعثرة الألم وهي في ضجيج التضحيات المؤلمة .. وهي بين أصالتها و بين أنها لم تنس مبدأها بعد وصولها للطموح ..
رواية ما شددني لها هو أن البطلة مصممة أزياء ليست بمصممة أزياء بمفهوم العامة ولكنها كاسية للأجساد بحنان .
لو أنني واصلت الصفحة الأولى بالأخيرة في ليلة لكانت هناك نقطه خامسة .