تدور أجواء الرواية في الزمن الفرعوني، حيث الصراع بين الهكنة على توسيع مناطق نفوذهم، وإعادة ترتيب مراتبهم في التاسوع المصري، وكان الصراع في المرحلة التي رصدتها الرواية بين كهنة أمون ورع والأشمونن، حيث يدور الرواية عن شخصية كاهن من الأشمونن تلقي تعليمه بأحد المعابد المصرية القديمة، وبرغ في الفلك والتنجيم، حتى أصبح على معرفة بما سيحدث لمصر حتى وقتنا الراهن، وما سيقع بها من أحداث ومجريات، وكيف سينتهي حكم الكهنة والدولة الفرعونية ككل ومجيء اليونان ومن بعدهم الرومان ثم العرب، وكيف ستفد ثقافات الوافدين لتمتزج بالميراث الفرعوني لتنشأ دول ذات طبيعة خاصة عن أصحاب الثقافات التي وفدت من بلادها، لكن الخطر الذي كان يعتبره الأكبر على الثقافة الفرعونية هو تلك الثقافة التي ستفد من الصحراء في الشرق، وكيف سيجعلون من الفراعنة عدواً لهم، رغم أن القانون الفرعوني للحياة وللطبيعة المصرية هو الذي سيسود .في هذه الرواية قدم موسى عالمين مختلفين أحدهما عن الحاضر حيث مدينة أشمون التي ولد بها مسعد أبو النور الفنان التشكيلي الذي شاءت له الظروف أن يدخل في سرداب قديم إبان طفولته ليرى كهنة محكمة الأشمونن، وليدرك أنه المسموح له بالرؤية، فيتعرف على الحياة المصرية القديمة ومجتمع الكهنة وما دار من حروب وخلافات، وكيف اختار الكاهن القديم حورب محب هذا المكان ليكون مركزاً جديداً للأشمونن حال هزيمتهم في الحروب مع الأمونيين، كما ترصد العالم القديم وما جرى فيه، وكيف رأى حور محب نجم مسعد أبو النور وأدرك أنه الذي سيكتب تاريخه وسيرته الخاصة، وكيف حكم كهنة الزمن القديم على حور محب بالهرطقة والحرق لأنهم توصل إلى ما لم يستطيعوا فهمه في ذلك الزمان .
عامة مش بحب اكتب ريفيو سلبي على كتاب لكاتب اول مرة اقرائله ... بس حقيقي انا مفهمتش ايه الهدف اصلا من الكتاب .. وكل اللي فهمته ان الكاتب عايز يعمل ربط ما بين مصر الفراعنه ومصر دلوقتي او الحاضر .. ومعرفش وصل لأيه من الربط دا .. عموما بالتوفيق