ما بين عالم متخيَّل يمتد فيه البعض عبر الزمان والمكان، وعالم آخر يمتد فيه زمان ومكان الراوي بين السعودية حيث نشأته الأولى ومصر حيث يقيم الآن، تتوازى خطوط الرواية تارة وتتقاطع تارة أخرى. كتابة تأخذ شكل السيرة الذاتية أحيانا في سرد يقترب من الوثائقية، ثم ترتد لتصوغ تجربة لغوية خاصة وخيالا روائيا يخلق عالما ممايزا. ... "لم يدرك جدي الأول في صفِّ من يكون من أخوين على خِلاف، ولم أدرك أنا من بعدُ في صفِّ من أكون من دولتين على وِفاق، أأنتمي للسعودية، دولة ميلادي ونشأتي.. كُبرى دول الخليج.. حليفة أمريكا، مُصدِّرة الوهَّابية.. بائعة النفط.. مُمولة المُجاهدين في أفغانستان، والتي تدخل في مساحتها الأراضي المقدسة للمسلمين، والتي يعيث كثير من الأمراء فيها فسادا باطنا، وقليل منهم فسادا ظاهرا، أم أنتمي لمصر، التي أحمل جنسيتها.. مسقط رأس أبي.. الحليفة الأخرى لأمريكا.. مُستوردة الوهَّابية.. بائعة الغاز.. مُصدِّرة الرجال الأقوياء في تنظيم "القاعدة".. مهد حضارة الفراعنة.. مركز الفنون والانفتاح الثقافي في المنطقة، والتي يعيث فيها الجميع فسادا وصلاحا وفجورا وتقوى؟"
كاتب سيناريو وصانع أفلام مصري، تخرج عام 2001 من جامعة الأزهر كلية التربية ليسانس آداب وتربية تخصص: لغة إنجليزية، ثم حصل عام 2004 على دورة من قصر ثقافة السينما قسم الإخراج السينمائي، تفرغ في البداية للكتابة الأدبية للأطفال، فصدرت له مجموعة متنوعة من قصص الأطفال، واهتم بكتابة الشعر للأطفال، ونشرت له العديد من القصائد والقصص في مختلف مجلات الأطفال العربية، ثم اتجه للكتابة الدرامية والتلفزيونية إلى جانب عمله كصانع أفلام ومدرب ومحاضر لصناعة الفيلم، كما عمل كمسؤول تحرير في مجلة باسم للأطفال. عمل كمساعد مخرج ومخرج منفذ في عدد من الأفلام القصيرة والإعلانات التلفزيونية. عضو لجنة المشاهدة بمهرجان القاهرة للسينما المستقلة في الدورتين الأولى والثانية 2006 - 2008. عمل كمشرف ورئيس فريق كتابة بمركز تلفزيون الشرق الأوسط MBC. صفحته على موقع السينما دوت كوم:ـ https://elcinema.com/person/1108529/ صفحته على موقع قاعدة بيانات الأفلام العالمية:ـ http://www.imdb.com/name/nm6039245/
ليست رواية بالقطع.. نحن أمام أوراق سيرة ذاتية مفعمة بالعذوبة ومنقوعة في السخرية وكاسرة لحدود الصراحة وتعرية الذات وشديدة الاخلاص للغة السليمة المتقنة الممتعة السهلة مما يجعل السرد سلساً متدفقاً .............. الكتاب الرائع، هو ذلك الذي تفاجأ بوصولك الى صفحته الأخيرة بينما كنت تترقب المزيد وتأمل ألا تكون له نهاية قريبة، وهذا الكتاب كذلك.. قراءته لن تستغرق بضع ساعات، أما أثره من صور وحكايات وتفاصيل متفردة فلن ينمحي من العقل لسنوات حسب ظني.. ورغم عدم ملاءمة المقاطع الأدبية الصوفية لروح السيرة الذاتية حتى بدت مقحمة، الا انها لم تكن مزعجة لدرجة تدفعنا لحذف أكثر من نجمة
رواية ممتعة للغاية وتستحق القراءة اكثر من مرة تنتقل الرواية بسلاسة ادبية بالغة وبإسلوب غاية في التفرد ما بين الماضي و الحاضر و التخيلي وفي كل جانب منهم تكشف العديد من الرؤى التأملية و الملاحظات الثاقبة والساخرة ايضاً وكل ذلك قد صيغ بلغة ادبية غاية في الخصوصية والاختلاف رواية سيعرف قدرها جيداً من يعرف مدى قيمة العمل الأدبي الذي تكون اللغة به بطلا اساسيا تحمل الرواية بعدا فلسفيا لم يتم الاسراف به ولكنه اضفي الكثير من التميز لذلك العمل شديد الخصوصية
الرواية حقيقية وجديدة، اسلوبها سلس، السرد تلقائي ومفهوم، اختار كلام مناسب للتجربة بدون تكلف بمنتهى الجرأه، فيها مواقف طريفة وتجارب مهمة وقيم مضافة للقارئ. اسلوب تحليلي في عرض الأفكار وقدرة على تصوير الأحداث والمشاعر وردود الأفعال تجعل القارئ دائم التعلق بالقراءة والتخيُّل ليس مجرد حكي ممكن بسبب حب المؤلف للشعر وصدقه جاء التزامه بتسجيل الصورة بتفاني. مزج جميل بين التاريخ وحياته وتجاربه. الرواية زمنها بيتحرك بسلاسة حسيت انه ما يهم اسميها رواية ولا سيرة ذاتية لأن اسلوبها اشبه بالفانتازيا بمعنى انك ممكن تنتقل من مكان لمكان ومن زمان لاخر ومن جو شعر لنثر لصورة، جو فانتازيا يسمحلك بالابداع والتخيل ومايحددك بزمان وبمكان. متكاملة، ذكية، جامعة هههههه أو جام عه مثل ما جاء في الرواية. غير ممله أو روتينية. الرواية تطرقت لمواضيع ومشكلات كثيرة مهمة ومدعومة بمواقف مثل السعوده والبدون وتمويل الجماعات الاسلامية واضطهاد الوافدين. جاءت ايضا مصححة لمفاهيم خاطئة عند بعض المصريين او اغلبهم بأن المجتمع الخليجي يخلو من الفقر او ان كله اغنياء او ان ما فيه طبقات ومشاكل، وان من يسافر للخليج لا يعاني اي متاعب مقارنة بالحياة في مصر. المقدمة للفكرة كانت ذكية جدا. فكرة قرار الشخص بالسفر والاغتراب عن وطنه من البداية بحثا عن فرصة افضل. كلامه عن النورانيين والحراس والعابرين وهذه التقسيمة للشخصيات اسعدتني جدا لأنها الى حد كبير مطابقة لرأيي. من البداية، المبارزة بين الأناشيد الوطنية، حس نقدي ساخر غالبا ما يتمتع به معظم من تربى وعاش بين بلدين نتيجة لكم المتناقضات التي يتعرض لها والمقارنات التي يُنشأها طوال الوقت، مع قدر كبير من فهم الغير والشخصيات المختلفة واساليب الحياة والتكيف معها، وتقدير للوطن والهوية والغربة والقيم الانسانية وتحمل المسئولية واحترام تكوين صداقات حقيقية خوفا من فقدانها في الغربة والسفر وعدم الاستقرار لتبدأ حياتك في مكان مختلف وكل ما بوسعك هو ان تحمل صور في خيالك لمواقف وذكريات للوطن التاني أو الأول اذا كان الأول أول واذا كان التاني تاني.
لنبدأ بما أعجبني في الكتاب : يحسب للكاتب أنه عبر صفحات الكتاب أعطانا صور و لمحات عن مجتمع آخر غير مجتمعنا ، أحببت ذلك ، كما أن لغة الكتاب جيدة .
على الجانب الآخر ما لم أحبه : لم أفهم سير الكتاب ! هل هذه رواية أم سيرة ذاتية أم ماذا ؟ ! الكتاب عبارة عن مقتطفات من مجتمع آخر و كأنها صور متفرقة من ذاكرة شخص ، ما الذي يجعل هذه الصور تشكل رواية ؟ تقريبا معظم الفقرات المكتوبة بال italic لم أفهمها ! - ربما الخطأ عندي -، الجزء الأخير من الرواية به عدد مهول من الأشخاص الذين ظهروا من اللامكان ! من هم ؟ و لم يذكرهم الكاتب ؟ و هم مجرد أسماء مع سرد سريع لقطرات من حياتهم ، يعيدني هذا للسؤال الأول هل هذه سيرة ذاتية ؟
حسنا حين اقرأ رواية أتوقع أن نتقل لي صورة عن شئ ما ، تاريخ ما ...إلخ أتوقع أن تكون شخصيات الرواية مرسومة بجهد ما ، ليس البطل فقط .. بل هؤلاء الذين يهم الكاتب أن يلفت انتباهنا نحوهم
أبرز الاسئلة هي تلك المتعلقة بنوع الكتاب ، لا اعتقد إنه رواية ، ربما لو وضعه الكاتب في صورة أخرى .. ربما مقالات أو شئ من هذا القبيل عن وضع المصريين في بلد أخرى أو ما أراد إيصاله ...لكان أفضل ربما أما إذا كان المقصود هو ذلك المزيج بين الرواية و السيرة الذاتية .. فهذا المزيج بهذا الشكل لم يكن ناجحا بالنسبة لي على الأقل و لكن في النهاية هذا لا يعني شيئا .. لولا اختلاف الأذواق لبارت السلع
روايه رخصه اقامه للمسلمين لتامر عبد الحميد اللي شدني في الروايه اسمها و الغلاف لما شفتها في معرض الرياض تتكلم عن شاب مصري نشا في السعوديه و تنقل في طفولته بين عده مدن سعوديه و الجامعه سافر ل #مصر ودرس فيها الروايه كفكره حلوه بس تتناولها الكاتب بسطحيه واحداثها ميته هي روايه او سيره شخصيه - زواجه اقحم في الروايه علاقته مع زوجته غير مفهومه و فيها استفهمات كثيره وانت تقراها ان وين القصه والاحداث اللي حبيتهم اول خمسين صفحه والميه الثانين ماعجبوني وفي خطين بالروايه الخط الحاضر وخط الزمن القديم ما حبيته ومقحم في الاحداث في اجزاء في الروايه ما تكتب في روايات وخطا كتابتها زي قصه جيهمان 5 صفحات عنه واحداث الحرم مع ان قصه الروايه مش محتاجه اقتحام هالاحداث وكذا روايه تطرقت لجيهمان بس بس باسلوب وطريقه التطرق لما تكون الروايه عن المجتمع قبل وبعد الحادثه شرح بسيط بس 5 صفحات كامله عن الاحداث ما عجبني
لغه الروايه بسيطه - بعد ما خلصت كتب اسمها في جوجل لقيت البرمو ع اليوتيوب لا يمت للروايه بصله ابدا الكاتب مسوي تجميع تمر لبن سمك هندي اقيمها بنجمه وحده عشان اول 50 صفحه و الغلاف غير كذا مش مستاهله و لا راح اقرا له مره ثانيه
يذكر لهذا النص/المذكرات /الرواية .. أنه استغرق معي فقط 4 ساعات تقريبًا، وأعاد لي شجون الحياة في "السعودية" أو بعضًا منها، وذكرني بمحاولة صديقي العدوي السابقة في روايته "إشـراق" وإن بأسلوب يختلف كثيرًا وبطريقة تقريرية أكثر... أستطيع أن أزعم أنها ـ أيضًا ـ ليست الرواية التي كنت أنتظرها أو أتوقعها من تامر، لاسيما بعد كل هذه القدرة الأدبية الفائقة على سرد الأحداث والمواقف بسلاسة وذكاء .. كنت أنتظر رواية أخرى يا تـامر بالتأكيد . لم أحب الأجزاء الوثائقية المطولة عن شروط الحصول على الجنسية، أو معاهدة الحكومة البريطانية مع الدولة السعودية أو نصوص الفتاوى بتكفير صدام .. الأجزاء المكتوبة بخطٍ مغاير والتي تحمل بعدًا شاعريًا فلسفيًا كانت أجمل ما في النص، حديثه عن العابرين والعاديين .. .
عجبني سرعة عرضك وسردك للحكي في المقاطع الأخيره اللي اعتبرته سرعة الوصول للذروه واللي موجوده عندك وفارضه نفسها جدا ف النهايه مش في المنتصف زي ماعودتنا الروايات بغض النظر عن اني لا أعتبرها روايه انما هي ذاتيات تامر معروضه بشكل فني بتصرف جميل زي ماعودتني في تنسيقك للعروض المسرحيه أيام الجامعه وأكتر جزء عجبني في حكايات النهايه هو "مما بين عبدي للرحمن" وعجبني جدا طريقة تفكيرك في "مما حدث في الطوفان" أنا بس تقدر تقول اني كنت همل شويه ف الجزء اللي بتحكي فيه عن اتفاقية بريطانيا بس انت لحقتني وعجبني جدا المقال بتاع احداث الحرم وتهيئتك للقارئ عشان يقراه رغما عن أنفه حتى وان لم يكن من محبي قراءة المقالات وطريقة تصريفك له ف النص .. بالتوفيق
هي شكل مغاير تماما لما تعرفه من الروايات التقليدية ، نص بين الذاتية جدا و العام ، بين الحقائق و اللوائح و الآراء و التحليلات ، فتي عاش الجانب الأكبر من صباه و شبابه ببلد مميز من حيث المجتمع و طبيعته عما حوله -ويحاول الآن أن يجد لنفسه مكان وسط من حوله من مجتمعات- يحكي مواقف و مغامرات و حكايات أمتلاء بها رأسه و خاضها في حياته ، يحكي عن نفسه و أخطائه بلا خجل ، ثم ينتقل بكل بسلاسه لغوية من نص روائي فني إلى نص صوفي يصف فيه أحوال العباد وفق تقسيم أرتآه ثم في النهاية يختتم العمل ببورتريهات لشخصيات يبدو أن كان لها نصيب كبير في التأثير في شخصيته و نظرته للمجتمع .
تامر عبد الحميد سيناريست كنت أستمتع بالدروس التي كان يطلقها عبر اليوتيوب عن فن السيناريو و توقفت و أتمنى أن تعود مرة أخرى ، أتمنى أن تأتي له فرصة لكي يسجل رؤيته لتلك السني�� بالغربة و التي عاشها كثير من أبناء بلاده و أثرت عليهم عند عودتهم لبلادهم بشكل كبير ، لأتمني أن تأتي له فرصة تسجيلها في شكل درامي سواء كانت مسلسل أو فيلم سينمائي لأنني واثق أنها ستمس الكثيرين .
تناولتُ هذا الكتاب بنسخته الصوتية وبصوت المؤلف نفسه، وأدناه سأُدرج مراجعتي على هيئة نقاط منفصلة:
• كتابٌ رائعٌ وفيه جُرأة كبيرة جداً، سواءٌ عند سرد أحداثٍ بعينها من جُعبة ذكريات المؤلف، أو عند التَطَرُّقِ لمعلوماتٍ تاريخية ونواحٍ سياسية تتعلق بالمملكة العربية السعودية.
• كان هنالك العديد من المعلومات حول نشأة المملكة العربية السعودية، وصدقاً كانت المرة الأولى التي أعرفها ولست مُتأكداً من دقتها، وأذكر هنا على سبيل المثال وليس على سبيل الحصر، المُفاوضات والإتفاقيات التي تمَّت في بداية القرن الماضي، بين الملك عبد العزيز آل سعود والحكومة البريطانية.
• الكتاب يستحق التصنيف تحت ”السِيَر الذاتية“ وكذلك ”أدب الرحلات“ فهو ثريٌ بما يكفي لإحتلال مكانه ضمن هاتين الفئتين.
• الشيء الوحيد الذي لم أستسغه في الكتاب، ووجدت أنه كان ”نشازاً“ هو تعاطي المؤلف مع ”العابرين والعاديين والنورانيين“ في أكثر من موضع.