حسن نجم مال الله البياتي (1930) شاعر ومترجم وأستاذ جامعي سابق عراقي. ولد في قزلرباط بمحافظة ديالى في شرقي العراق. حصل على الليسانس في الآداب من دار المعلمين العالية ببغداد بمرتبة شرف 1955، والدكتوراه في اللغة والأدب الروسي من جامعة موسكو 1965. عمل مدرساً في الثانوي، ثم في كلية اللغات الشرقية في موسكو، ثم في جامعة البصرة، وأحيل إلى التقاعد 1982، ثم عاد للعمل بكلية التربية للبنات بجامعة الكوفة 1993. له من دواوين شعرية من شفاه الحيا 1956 وجنود الاحتلال 1959. هو يجيد اللغة الروسية ويعرف الإنكليزية وله عدد من الروايات والقصص المترجمه من الروسية وله أيضاً دراسات أدبية ونقدية. يقيم في لندن من أوائل عقد الألفية الثانية وكف بصره.
لعل الظلام في عنوان الديوان يشير إلى العمى الذي يُعانيه الشاعر والذي ألقى بظلاله على حياته كلها. أما القصائد فتنوعت موضوعاتها، من حنينٍ إلى الوطن/ العراق، وتحسرٍ على ضياع خيراتها بأيدي الخونة والعملاء، إلا أن ذلك لم يمنع من وجود أمل هنا وهناك بمستقبل أفضل للوطن.
"إنني ألمحه رغم ال الظلمات مزقوا أشجانكم يا إخوتي يا أخواتي!"
ثم نجد قصائد أخرى أو مقاطع عن فنانين وشعراء عراقيين.. قد يكون توصيفا شاعريا أو تعبيرا عن امتنان أو إهداء.. كما في مقطع عن الفنان رياض أحمد: "يا رياض الورد، ما زلت، وحتى ظلمة القبر، تُغنيّ في هديلٍ لا ينام"
ثم نجد قصائد "عائلية" كرباعياته في ابنته وزوجته، وهي تحمل إما الدعاء أو العتاب.
أو قصائد عن الأشخاص البسطاء والمعذبين كقصيدة المدمنة.
كما أن الغالب على ديوان هو الشعور بالظلام، حتى أنه كتب قصيدة يناجي بها المعري.
*الديوان جِدّ بسيط في معانيه إلا أنه يحمل صدقا وهما، وفِيه موسيقى واضحة من أول قصيدة.
*يقول حسن البياتي مُعبرًا عن مطاردة الشقاء له:
"أتبقى طويلا سياط المحن تطاردنا من أقاصي العراق الأسير إلى حضرموت اليمن؟!" .. وتحديدا في سيئون، المكان الذي استقر به.
في رسالة من الشاعر الى شاعرة أخرى قال : ان مجرى الشعر مازال بخير ومسارات صحيحه، ماعدا بعض النشازات القبيحه، لدعاة فسدت في شعرهم ريح القريحه... كان هذا الشعر منذ 11 سنة أعتقد وانا غير متخصص جدا ان الشعر كما قال مزال بخير الا من البعض.... اعجبني حب الشاعر لاصدقاءه الشعراء والفنانين، كان ذلك واضحا في قصائده المرسلة اليهم، خصوصا تلك التي كانت لابنته و حفيدته. . . قراته PDF لم أجده ورقي .