Jump to ratings and reviews
Rate this book

تل الزعتر مملكة التنك وجمهورية الثوار شاهد على التاريخ

Rate this book

138 pages, Paperback

First published January 1, 2001

55 people want to read

About the author

رحاب كنعان

2 books9 followers
رحاب كنعان وهي شاعرة فلسطينية مقيمة في غزة لقبت بخنساء فلسطين لأنها فقدت 54 فرداً من عائلتها (آل حمزة) في مذبحة تل الزعتر ومجزرة صبرا وشاتيلا .

ولدت الشاعرة رحاب كنعان عام 1954 في لبنان. وكانت أسرتها قد هاجرت من قرية قديثا في قضاء صفد إثر نكبة العام 1948. وسكنت أسرتها المهجرة في مناطق عدة من لبنان إلى أن استقر بها في مخيم تل الزعتر. في عام 1976 في مجزرة تل الزعتر فقدت 51 شهيداً هم الأب وألام وخمسة من الإخوة وثلاثة من الأخوات والباقون من الأقارب من أعمامها. وفي أثناء مجزرة تل الزعتر كانت في صبرا وشاتيلا. أما في مجزرة صبرا وشاتيلا فقدت ثلاث شهداء هم ابنها ماهر واثنان من أبناء خالتها ، وهنا لقبت بخنساء فلسطين بعد ما أصبحت ابنة قافلة من 54 شهيداً.

انفصلت رحاب كنعان عن زوجها الأول وبقيت ابنتها (ميمنة) مع والدها وشقيقها. لكن بعد مجزرة صبرا وشاتيلا وجدت رحاب كنعان أسماء أفراد أسرتها ضمن قوائم الشهداء ومن ضمنهم ابنها ماهر وظنت أن ابنتها كانت ضمن الشهداء ، وكانت بعدما قد تزوجت في لبنان بعدما انفصلت عن زوجها الأول ثم تزوجت في لبنان وذهبت مع زوجها الثاني إلى تونس عام 1982. ولم تسمح لها السلطات اللبنانية بالعودة لزيارة لبنان مرة أخرى حيث أن كل فلسطيني في لبنان يفقد العودة إذا خرج ولم يعد خلال 6 أشهر. وبعد 14 عام عادت إلى فلسطين حيث عادت مع رجالات منظمة التحرير الفلسطينية من تونس إلى غزة واستقرت هناك.

في بداية الانتفاضة الفلسطينية الثانية كانت الشاعرة الفلسطينية رحاب كنعان تظهر على الفضائية الفلسطينية لقراءة بعض من شعرها الوطني، فشاهدها أحد جيرانها أيام مجزرة صبرا وشاتيلا فعرفها من الاسم، بعدما ظن الكل انها ماتت، وأخبر ابنتها ميمنة أن أمها على قيد الحياة وتعيش في غزة، فذابت ابنتها من الفرح، وهذا حدث بعد 22 عام من حرمان البنت والأم فكان تعارفهما الأول عن طريق الهاتف ثم بعدها بعامين كان لقائهما التلفزيوني عبر الأثير في قناة المنار الفضائية وبعد ذلك كان لقائهما بقناة أبو ظبي.

من مؤلفاتها : تل الزعتر مملكة التنك وجمهورية الثوار
البسمة الجريحة

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (37%)
4 stars
3 (37%)
3 stars
1 (12%)
2 stars
1 (12%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for امتياز.
Author 4 books1,792 followers
December 18, 2012

كل ما اقرأ عن فلسطين يزداد قلبي وجعا على وجع
الكتاب يتحدث بدايةً عن مخيم تل الزعتر وكان تقريري نوعا ما وفي جزئه الثاني ينتقل لحصار المخيم ومن ثم المجزرة التي وقعت فيه بحق اللاجئين الفلسطينيين

الكتاب يسرد قصص يشيب لها رؤوس الصغار

يروي معاناة الفلسطينيين على أرض عربية شقيقة ، بدلا من أن يمدوا يد العون لهؤلاء المعترين ، أقاموا لهم المذابح والمسالخ خوفا من أن يحتل الفلسطيني أرضهم ، يا سادة ، نحن لا نرضى عن فلسطين بديلا

ليتهم يعرفون ويوقنون بذلك

كاتبة هذا الكتاب هي الشاعرة الفلسطينية رحاب كنعان والتي فقدت 51 فردا من عائلتها في تلك المجزرة

كتاب يستحق القراءة لأنه يوثق مرحلة مهمة من التاريخ الفلسطيني الأليم




Profile Image for Rasha Ahmed.
8 reviews5 followers
May 21, 2015
كتبت رحاب كنعان_ إحدى ضحايا مجزرة تل الزعتر بفقدانها أفراد أسرتها ووجيرانها وأصدقائها وقررت توثيق معاناتها من خلال كتابها الذي نُشِر عام 2001 _ في كتابها(تل الزعتر مملكة التنك وجمهورية الثوار شاهد على التاريخ):
يجب إبراز أن الصمت هو مقولة معادية للشعب الفلسطيني، وهي سلاح تكرر اسنخدامه ضد الفلسطينيين. ففي كل حدث كبير أو بعد كل مجزرة يمتلئ الفم العربي والاسلامي والدولي بالصمت، لماذا يحدث كل ذلك في عصر العلم والفضائيات، وتوفر كل وسائل الاتصال. هل هو علامة الرضى؟! فرغم كل حلقات المسلسل الدموي الذي ارتكب بحق الفلسطينيين مرورا بدير ياسين، كفر قاسم،خانيونس وغيرها. فالحقيقة، أن المسلسل موجود دائما بنفس الأسلوب ولكن باختلاف الفاعل
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.