يقول الكاتب فى مقدمته: ماذا لو أمسكنا بقلم الروج الذى يزين ويلون شفتى المرأة باللون الأحمر القانى، لون الحب والمشاعر الملتهبة، وحاولنا أن نكتب به لها وعنها وإليها؟ يعنى نكتب بأحاسيسها وعواطفها وانفعالاتها ودورها فى حياتنا، كزوجة وكأم وكحبيبة وكرفيقة درب وطريق ومشوار حياة، هذا المخلوق الرائع اسمه المرأة والذى خلقه الله أول مرة لكى يؤنس وحدة سيدنا آدم عليه السلام، فى جنة الله التى سكنها الإنسان أول ما نزل إلى الحياة الدنيا ولكى يحول ليله إلى سكن، وحياته إلى حلم وأيامه إلى ونس وألفه، ولكى يعرف سيدنا آدم لأول مرة طعم الحب وطعم السعادة أو طعم الشقاء أيضاً فى صحبة أمنا حواء. ويضيف: أعترف هنا وأنا أمسك بقلم الروج الذى يجمل المرأة ويحولها إلى تفاحة شهية تسر الناظرين، أنه لا جنة بدون امرأة ولا نار أيضاً بدون امرأة، فهى سر السعادة الرجل وسر شقائه فى نفس الوقت ولكن الحلاوة تسبق المرارة، وبعد المرارة تأتى الحلاوة مع قليل من الحب وكثير من العبر وفيض من الأيمان ولكم تعب الرجل طول حياته وشقى وسافر وهاجر وتشرد فى بلاد الله، خلق الله حتى ترضى عنه المرأة وترضى به وتقبل ولكنها رضيت عنه وبه ثم تململت وتمردت وتنكرت لجميل الرجل وقالت له بالفم المليان وبالبلدى عند أول مطب فى حياتهما، كما تفعل كل نساء الأرض الآن هو أنت عملتلى حاجة!
انا وصلت للفصل الخامس واتقفلت جدا من الكتاب. الكاتب زعلان اوي من واحدة ست حاطة ميكب وبتندغ لبان وشايف انها كده مش تمام وان جوزها مش راجل وبعدين بيتكلم عن الرجالة اللي سايبين اخواتهم ومراتاتهم وبناتهم يلبسوا المحزق والملزق.. الفصل ده عكس وجهة نظر الكاتب من المرأة وهي نفس وجهة نظر عوام الشعب المصري ان المرأة ملكية الرجل وهو المسءول عن مظهرها وملبسها ورجولته بتحدد بناء علي منظر ستاته. مش هاضيع وقتي بقراءة باقي الكتاب بعد ما اتضحت وجهة نظره
كتاب يجمع مقالات مختلفة عن المرأة، ثم تطرق للسيرة الذاتية لنجيب الريحاني في أحد المقالات، ثم رمضان وغيره من الموضوعات التي لا تتعلق بالمرأة بشكل رئيسي كمقالاته الاولى في الكتاب. اجمالا يعبر الكتاب عن رؤية الكاتب لصفات او مشكلات او أزمات المرأة ويصيغها بقلمه وكذلك بعض المقالات كانت مواقف من سيرته الذاتية يرويها ليصل لموضوع المقال فكانت ثرية.
للأسف حضرتك أخذت نصف الآيات من الإنجيل و قد كان يتحدث فيها يوحنا المعمدان عن المسيح و فسرتها بطريقة خاطئة فرجاء قراءة نص الإصحاح بالكامل حتى يتثنى لك معرفة المتكلم و من المُتكلم عنه فلا تأخذ نصف الآيات
جذبني العنوان اراد الكاتب ان يستخدم اداة تستخدمها المراه لتتزين به في ان يكتب به لها وعنها واليه هكذا كما وصف الكاتب في مقدمته الكتاب من ٢٧ فصل .. الفصول متنوعة شيقة غير مملة ..ولكن شعرت بانها مقالات اقرب من كونها فصول لكتاب هناك بعض الفصول التي تتفوق على الاخرى بطبيعة الحال ولكن بشكل عام فهو جيد ومفيد