عنوان الكتاب:لكي لا ننسى فلسطين المولف:د.خليل إبراهيم حسونة دار النشر: مكتبة اليازجي عدد الصفحات:256 تصنيف الكتاب: التاريخ والجغرافيا العامة ______ •المُراجعة:
نبذة : يوجه الكاتب كتابه لأطفال العرب وخصوصاً أطفال فلسطين،و رسالة الكتاب تظهر في عنوانه "لكي لا ننسى فلسطين" يبدأ الكاتب في أول الكتاب بسرد تاريخ القبائل والأعراق التي سكنت فلسطين . وفلسطين عربية منذ استوطنها الكنعانيون ،عرفت اللغة العربية منذ الألف الثالثة قبل الميلاد. وكانت مع الكنعانية والآرامية هي اللغات المعروفة في فلسطين في ذلك الزمان. يبدا الكاتب بعدها في ذكر تاريخ مدن وقري فلسطين قبل الإحتلال ويسرد جغرافيا المدن والأنشطة الاقتصادية ويذكر الكاتب أيضاً تاريخ نضال المدن ضد الإحتلال علي مر العصور. تجربتي مع الكتاب ورأيي به: هل يستحق الكتاب وقتك؟ بالطبع!! 💚 أنصح بقراءته لأي شخص يود بالذهاب في رحلة إلي فلسطين كامل فلسطين قبل الإحتلال الغاصب 💔. الكتاب أخذني في رحلة عبر الزمن تذوقت برتقال يافا ومشيت علي شاطئ حيفا ورايت نضال وصمود مدينة طولكرم ضد الإحتلال ،ونضال غزة ،شوارع وضواحي فلسطين . كم أعجبني الكتاب فعلاً! ___ إقتباسات: "فهذا كارل فون هورن كبير المراقبين الدوليين في فلسطين ما بين عام ١٩٥٨م والعام ١٩٦٣م يذهل هو والمراقبون الذين كانوا يعملون تحت إمرته المقدرة الإسرائيليين على الكذب . فيقول: وفي حياتي كلها لم أكن أعتقد أنه يوجد إنسان على وجه الأرض كالإنسان الإسرائيلي يستطيع أن يحوّر الحقيقة بهذا الشكل وبتلك الخبرة، ويجعلها تخدم مصالحه." "هذه القدس، عدوان صليبي قديم وعدوان عبراني أقدم وغزو صهيوني حديث. كل ذرة من ترابها تحمل قصة وخبراً . وكل بقعة فيها رويت بدم العرب والمسلمين . ها هي تشهد صراعاً هائلاً بين الخير والشر، أخطبوط الصهيونية والصليبية الجديدة، وبين المسلمين جميعاً ، وإذا كان هذا الأخطبوط يضرب بأذرعه بتعصب مقيت عبر محاولات التهويد وتدمير المسجد الأقصى المبارك ضارباً بالقوانين الدولية عرض الحائط ، فإنه سيأتي اليوم الذي سيهب فيه العرب والمسلمون لتخليص القدس وكل الأرض." "إن حيفا ويافا والناصرة وطبريا ، وكل مدن الساحل والداخل والجبل كلها مدن فلسطين التي قامت على أرضها حضارة الكنعانيين القدماء، وانتشت فيها سيوف الفاتحين المسلمين "