"هذه ذكريات ولد صغير عاش في بلدة مدهشة شبه مجهولة للغير تُسمى "رأس غارب" في محافظة البحر الأحمر، أو "غارب" كما يدعوها سكانها.
نشأت "رأس غارب" هذه وبُنيت من الصفر في ثلاثينيات القرن العشرين كمستعمرة بترولية، بمعايير أوروبية ونفحة حياة مصرية، مختلطة ومتلامسة ومتمازجة بالأجانب العاملين مع المصريين. كانت نوعية حياة متفردة مدهشة منطلقة بلا حدود، مع بحر من أجمل بحور العالم، يطل على البلدة، كذلك الجبال الممتدة غربًا وشرقًا عبر الخليج، وبراح ونسيم ومظاهر حياة تلامس الجنة.
الفترة التي كتبت فيها هذه الذكريات والخواطر في ستينيات القرن العشرين، عندما كنت في سن الخامسة من العمر تقريبًا، حتى سن الحادية عشر، (حوالي من عام 1959 حتى عام 1965) بعدها كنا قد غادرنا جبرًا إلى القاهرة بسبب إحالة والدي - الذي كان يعمل موظفًا بالشركة العامة للبترول - إلى المعاش.
تتخلل هذه الذكريات بعض التأملات في أحوال مصر الحياتية والاجتماعية والسياسية خلال تلك الفترة وما تلاها، كما تشمل بعض الحكايات والشؤون الأسرية لكاتب هذه السطور، ثم القليل من الحكايات عن فترة المعيشة القاهرية وأنا ولد صغير أيضًا، والفروق بين الحياتين!". د. إيليا محفوظ بشير
مشكلة تجميع ما كتب على الفيس بوك و جمع ليصنع كتابا هو إختلاف الميديا و إختلاف القراء. هو مشروع كتاب و لا يصلح بشكله الحالي ككتاب. إعادة كثير من التفاصيل ... الحكي غير المنظم الصور المتكررة ... كما قلت فكرة كتاب لكن ليس كتابا
الكتاب بيتكلم عن طفل عاش في مدينة رأس غارب مدينه يكاد اغلب الجمهورية لا يعرف عنها شيئ ويجهل مكانها والغريب انها اكثر المدن إنتاجا للبترول انها مدينتي الحبيبة رأس غارب هنا الكاتب يتحدث عن ايام طفولته بها ولعبه في بحرها وشاطئها وأيام بدايات المدينة يتكلم عن مدينة لو رءاها الأن لأنكرها وانكر وجوده بها لأنها لم تعد تلك المدينة اللي عاش بها طفولته بالرغم من حبي لتلك المدينة وشغفي لقراءة تاريخها إلا إني استمتعت بقراءة الكتاب والقراءة عن ايام تمنيت أن أعيش بها ولكي أكون منصفة الكتاب ينقصه الإلمام بمستجدات المدينة