"متاهة العدم العظيم" هي خاتمة المتاهات بل ومتاهة المتاهات، ففيها تُساق الشخصيات الروائية من أوادم وحواءات، والذين تجاوزا 250 شخصية في المتاهات السابقة، إلى أقدارها الروائية، وندخل في متاهة ولغز كاتب المتاهات، حيث يتضح لنا وجود أكثر من كاتب للمتاهات، ونختتم المتاهة التاسعة دون أن نعرف من هو كاتب المتاهات الحقيقي. و"العدم العظيم" مفهوم كوني فيزياوي وفلسفي، لكنه هناك يعاد تفسيره وفهمه بطريقة جديدة، فهو ليس كما يفهم بإبتذال بأنه يعني اللاشيء، أو عدم الوجود، وأنما هنا إلغاء لثانية الوجود والعدم، فالوجود هو إمتداد وتجل للعدم الذي تجلى من خلال الوجود، ففي هذه المتاهة المليئة بالغموض والغرابة وتداخل المرئي واللامرئي مع نفحات صوفية وروحانية مادية نذهب بعيداً في تناغم مع
شاعر وروائي وسينمائي ومترجم وأكاديمي عراقي من مواليد 1955. درس السينما في موسكو، والإعلام في ألمانيا، ثم التاريخ والعلوم السياسية في جامعة موسكو الدولية لعلوم الاجتماع في روسيا. أصدر أكثر من عشرين كتاباً، تأليفاً وترجمة غادر العراق في العام 1978 بدأ النشر في الصحافة العراقية والعربية منذ العام1971 درس السينما في موسكو مابين 80-1986 بدأ العمل في الصحافة العراقية والعربية منذ العام 1973
:النشاط الفني : أسس فرقة مسرحية مع عدد من الممثلين الأجانب في ألمانيا فأخرج لهم من العام 1991 وحتى العام 1995 المسرحيات التالية القائل نعم والقائل لا – برتولد بريخت اندروماك – جان راسين الرجل الطيب من سشوان- بريخت آدم والآخرون- إعداد عن الملك لير لشكسبيرالحلم- للشاعر
· أخرج عددا من الأفلام الروائية والتسجيلية القصيرة · يكتب السيناريو والنقد السينمائي · يدرس فن كتابة السيناريو وفن التمثيل · يعمل حاليا في القسم الثقافي بجريدة الاتحاد مؤسسة الإمارات للإعلام-أبوظبي
بعد ان انهيت قراءة الكتاب، تخيلت لو كان سيتم تمثيله بفيلم او مسلسل، بكل بساطه ستجد نفسك متابع لفيلم بورنو اباحي بدون اي تسلسل قصه و وجود محتوى يدفعني لمتابعة القراءه او حبكة تجعلني انتظر ماذا بعد!! تسلسل من قصص حواءات مع الرجال في الفراش.. كما يتقمص الكاتب شخصية مفكر و فيلسوف و عالم و يبحث في ماهية الله سبحانه و تعالي و يسميه العدم!!!! ايسمى الله بالعدم؟!! و بالطبع ستجد الكاتب يقدم العلاقات الجنسيه العشوائيه للنساء انهن يتعرفن على اجسادهن و يمارسن حقهن فيما يشعرن من رغبه، بينما يستغل هذا الكاتب و صديقه الفيلسوف ضعف النساء و حتى البنات الصغار ليفرغوا فيهم رغباتهن ثم يتركوهن يصارعن الزمن مع الخطيئه و كل ما لهذا من توابع!!! كتاب في منتهى الوضاعه على كل الاصعده، ايمانيا" و اخلاقيا" و اجتماعيا" و ادبيا" … لا انصح به