قدم لنا الكاتب الشاب م .عبدالله شعبان مجموعة من القصص المثيرة والمتنوعة في كتابه الجديد ( مات الشاه) وان غلب عليها طابع الاثارة والغموض، ونجح الكاتب بخلق جو من الابهار والتشويق بين القصص المختلفة وأدخل عدة مواضيع مهمة بطريقة ذكية بين أحداث العمل ( كقضية كالرشاوي، والغش، والظواهر السلبية بين الشباب، والواسطة . . الخ ) .
عاب العمل عدة اشكالات كالترقيم وبعض المفردات الضعيفة والأخطاء اللغوية البسيطة . . إضافة لبعض المواضيع الجانبية بين أحداث العمل والتي لاتهم القاريء بشيء.
من القصص التي أعجبتني بالعمل : مات الشاه صندوق الأرواح لحظات ولحظة منتظرة التوبة
كتاب جميل جداً يحمل كمية من الغموض والألغاز والحزن ، عند قراءته شعرت وكأني أركض مع ولاء لأهرب من القاتل المجهول وأغمضت عيني عندما حمل مبارك السلاح ليقتل صديقه ، ربما بين طياته بعض الأمور المتحفظة لكن ربما بطرحها تستيقظ بعض العقول .. كتاب جميل
كتاب لا يحمل من الرواية الا اسمها في العنوان، توقفت عند الصفحة 90 حين لم أستطع أن ابتلع المزيد من التراهات. كانت الشخصيات قد عرضت بشكل مفاجئ وعشوائي، ولا يوجد بينها بطل بل كلها ثانوية كما يبدو إلا يوسف. مشاعر الشخصيات مبالغ بها، وتعتمد على مبدأ الأيام. امرأة لا تحب أن تظهر مشاعرها تعترف لرجل بحبها بعد 3 أيام من معرفتها به. الصدف كانت مشابهة لما حدث في الخيميائي لولاها لا تجري القصة، أي لا منطقية فيها بتاتا. الزمكان تم التلاعب به ليكون اللاعب الأساسي كويتيا، ويخلو الكتاب من مغزى وراء الحبكة، أو معنى واضح، إلا أنه وبكل اسف حتى في حواراته التي تثقلت بالحوارات الجانبية لم تقدم معنى ملموس، وكذلك دخول المحقق وخروجه في الرواية غير مفهوم.