الكتاب عبارة عن ذكريات خاصه للشعرواى فى فترة عمله بالسعودية وعلاقته بالحرم المكى وعلاقته بحكام السعودية ولكن الكتاب لم يكن به مايثيرنى دينيا بشئ جديد ...لكن ميزة الكتاب الوحيد هو ان الشعرواى قدم نفسه على انه انسان عادى يخطى ويصيب ويسعد ويفرح ولم يحاول وضع االهالة النوراتية على نفسه او ربط نفسه بكرامات مثلما يحاول الكثيرون من أحبائه تحمليه مالايطيق
كتاب لذيذ كأنه ذكريات الشعراوي في السعودية فيه معومات جديدة و غريبة عنه انه كان وفدي و قال شعر في مصطفى النحاس و من اشد المتعصبيين للوفد قبل الثورة و اغرب شيء بالنسبة لي هو انه كان مدخن لمدة 40 سنة و كان يدخن بشراهة شديدة الكتاب يمدح الشعراوي غير انك تجد ملاحظات عليه كثيرة بين السطور مثل موضوع السجائر و مدحه لملوك السعودية و تبركه بمسجد الحسين
الكتاب لطيف خفيف ظريف فيه معلومات لذيذة و يعكس شخصية الشعراوي البسيطة
حلوة الذكريات وقفلنى من اسلوب الكاتب حتى الجزء الى اشتريت بسببه الكتاب ملقيتش سرد ليه ف الكتاب ودة خنقنى عجبنى جدا موقف الشيخ الجليل من عمارة المسجد النبوى...واول مرة استخدام الميكروفون ف الحرم وموضوع نقل مقام سيدنا ابراهيم رحم الله الشيخ الجليل
كتاب رائع بيتكلم عن ال 18 سنه اللى قضاها الشعراوى فى مكه انا بحب الشعراوى جدا بس فى الكتاب ده اكتشفت جوانب كتيره فيه معرفهاش بتبين اد ايه عظمة الراجل ده يارب ارزقنا بشعراوى جديد
كنت اظن انه يستحدث عن لقاء الشعراوي بالنبي ابراهيم وما الحديث الذي جرى من النبي عليه السلام..لكن الكتاب تطرق لكثير اشياء لا تمت للعنوان بصلة رغم هذا قرأته كله وافادني بالمعلومات رغم ان بعض الاشياء تكررت من كتاب( انا من ال البيت)