Jump to ratings and reviews
Rate this book

الجبان والحب

Rate this book
تقدم هذه الرواية صورة حقيقية من واقع الحياة فى مصر فى الأربعينيات
هى لوحة كبيرة متعددة الظلال و الألوان لانعكاس الحياة الاجتماعية و السياسية على حياة شاب من أسرة متوسطة كان يبحث عن المثل الأعلى فى كل من يحيطون به .. الأم التى أعطته الحب كله و لكنها لم تصل الى عقله و قلبه .. النساء اللائى اعترضن طريق حاه و تصور أنه سيجد فى نبضات قلبه رحلة العاطفة المضطربة .. ضالته المنشودة زميلته طالبة الجامعة .. مثله الاعلى زوجة أستاذه فى كلية الطب .. مريضته التى شجعته على أن يخون مبادئه .. غانية المرقص التى تعلم منها كيف يكون صون المبدأ .. زميله الذى تطارده سلطات الأمن بسبب عقائده .. المجتمع كله الذى حوله من طبيب ناجح إلى انسان ضائع يبحث عن شئ مفقود يرد اليه الثقة بالنفس .. ويصحح خطوه نحو غذ سعيد
ثم انتهى به المطاف الى اكتشاف حقيقة نفسه .. ليس صحيحا أن الكل على خطأ هو وحده الذى على صواب .. لقد عرف أنه يريد دائما أن يأخذ دون عطاء .. لقد كان يفلسف كل ما حوله بمنطقه ، لكى يبرئ نفسه من ساحة الاتهام .. عرف أن حياته كانت صراعا بين الجبان فى نفسه .. والحرمان من الحب فى صدره
ومن هنا .. استطاع ان يتحرر حتى جاءت الفرصة .. ليعطى حياته من أجل غيره

166 pages, Unknown Binding

First published March 1, 1972

5 people are currently reading
41 people want to read

About the author

موسى صبري

17 books86 followers
موسى صبرى عام 1925 بمحافظة أسيوط؛ حيث حصل على شهادة التوجيهية وغادر أسيوط عام 1939 إلى القاهرة ليلتحق بكلية الحقوق وتخرج فيها عام 1943، عمل بعد ذلك مع محمد زكى عبد القادر فى مجلة الفصول، ثم انتقل عام 1947 للعمل مشرفًا على الصفحات الأدبية بصحيفة الأساس لسان الحزب السعدى، انتقل بعد ذلك إلى صحيفة الزمان وعمل سكرتيرًا للتحرير فى الوقت الذى كان جلال الدين الحمامصى رئيسًا لتحريرها، ولكن بعد أن تولت حكومة الوفد الحكم غيّر "إدجار جلاد" صاحب صحيفة الزمان موقفه من حكومة الوفد، وبعد ثلاث سنوات كان موسى صبرى ورفاقه خارج الزمان.

فى عام 1950 بدأ موسى صبرى مشواره مع أخبار اليوم وعمل محررًا برلمانيًا، ثم اختاره على أمين ومصطفى أمين نائبًا لرئيس تحرير صحيفة الأخبار ثم رئيسًا لتحرير مجلة الجيل، ثم رئيسًا لتحرير صحيفة الأخبار، وانتقل موسى صبرى بأمر من الرئيس جمال عبد الناصر للعمل بصحيفة الجمهورية ثم عاد مرة أخرى رئيسًا لتحرير الأخبار.

توفى الكاتب الصحفى الكبير فى 8 يناير عام 1992؛ وقدم للمكتبة العربية العديد من المؤلفات السياسية والصحفية مثل: "قصة ملك و 4 وزارات"، "وثائق 15 مايو"، "ثورة كوبا"، "اعترافات كيسنجر"، "وثائق حرب أكتوبر"، "السادات الحقيقة والأسطورة"، "نجوم على الأرض"، ورواياته "الجبان والحب".. "العاشق الصغير".. "الحب أيضًا يموت".. "حبيبى اسمه الحب"، و"الصحافة الملعونة".. "عشاق صاحبة الجلالة".. إضافة إلى سلسلة "بعيدًا عن السياسة".

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (11%)
4 stars
4 (44%)
3 stars
3 (33%)
2 stars
1 (11%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Ayatollah ahmed.
164 reviews25 followers
December 16, 2012
أخيرا خلصتها
فيها كتير احداث ملهاش لازمة و ممكن تتشال
الكاتب شغل نفسه باحداث كتير متتالية بس ماكانش فى اتقان فى صياغة كل حدث
ومصور كل ست فى الرواية رخيصة
هو فى الاربعينات ماكانش فى ستات محترمة خالص كده :D
بس عموما ده يفسر ليه الفيلم اللى اتعمل عن الرواية للكبار فقط

علاوة على ان الاسلوب قديم و ممل
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.