هذه القصة -إن لم أخطئ الظن- تكاد تكون الأولى التي تتناول بين دفتي كتاب في أدب الرواية العربية -حياة فئة من الناس أرجو إعفائي من الإعلان عنهم في هذه الكلمات حتى لا أفسد عليك القراءة.
هي قصة هوى عارم بين فتاة بسيطة موهوبة تأكد خبزها باشق السبل، اقتحم الحب قلبها البكر، ولم يكن الذي أحبته من أبناء مهنتها ولا من وسطها ولا محيطها وإن كان -من ناحية- قد أحبها كما أحبته ولا أريد أن أقول أكثير حتى لا أظلمها فكل منهما -كان يعيش بأمل لحظة يذوب خلالها في الآخر حتى يصبح لا شيء مذاباً في لا شيء.
وإلى هنا.. وأمسك، فإنني أحس أن قلمي سينزلق بين أصابعي ليفصح بأكثر مما يجوز، ولست أحب أن أفسد عليك القراءة كما قدمت.
فتحي أبو الفضل روائي مصري حاصل على وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى، من أشهر أعماله الأدبية رواية "حافية على الشوك" التي تحولت إلى فيلم سينمائي باسم "حافية على جسر الذهب، قامت بدور البطولة فيه الفنانة مرفت أمين. وكذلك رواية "الثوب الضيق" التي صدرت عن دار المعارف، ورواية "دموع على ذكرى" و"هذه أو أموت" وكذلك قصة فيلم "في الوحل" الذي قام ببطولته الفنان نور الشريف.
ربنا يخلي شارع النبي دنيال بيتهألي لولا مكنتش هعرف أن في كاتب أسمه فتحى أبو الفضل الرواية عجبتني إلي حد ما الفكرة حلوة جداً وهو الحب بعد الجواز متناولها عجبني لأن مش شرط يكون الزوج جاحد أو خاين أو في صفات وحش عشان يحب بعد الجواز الحب قدر مش اختيار كان ممكن تتعمل بشكل أحسن لكنها ف المجمل عجبتني