بعد مقارنة بسبطة من قراءة كاريكاتير عمرو فهمى و رمسيس نجد ان المقارنة بهم شاسعة بين خفة الدم و اسلوب الكاريكاتير و التطبيل في كل شئ من نصيب رمسيس غير ان بالطبع هذا الكتاب طبع عام ٢٠٠٣ اى منذ حوالى ١٥ عاما ووقتها لم يكن يوجد فيسبوك لعمل كوميكس لكنه على الاقل كان امتداد البداية لعمل الكوميكس من خلال رسوم كاركاتورية بصيغة الكوميديا السوداء تصف حال المصريين و تسخر منهم من جهل و فقر و فساد و صحة و تعليم لكن المهم _ والحق يقال _ لم ينافق الحكومة ووزرائها مثلما كان يفعل رمسيس حتى انه توجد رسومات لهذا الرسام كان ينتقد فيها عاطف عبيد شخصيا وقتما كان رئيسا للوزراء.