وبها تكتمل الخماسية باعتبارها مشروعا طموحا لرصد الحركة الاجتماعية والسياسية فى الريف المصرى
ولان المجتمع الريفى اغلبية ولان المعالجات الفنية فى الرواية قدمت اعمالا جديدة بالتقدير من جيل الروادوكان لزاما لجيل الستينات الذى ينتمى له مواصلة مشوار الاضافة بقدر الامكان وقد كلف الكاتب نفسه ليقدم مشروعه الخاص لرواية القرية المصرية وجاهد ان يضيف على المستوى الكمى والكيفى ليقدم عالم الريف كما عايشه وتفعاعل معه من خلال رواية وجهات النظر وهنا حكايات رواها سيد عوف تبدأ باستعادة لحظة ميلاده بقاعة معتمة فى الكفرويتباعد غصبا فى سنوات الصبا عن الارض والاهل وحضن الام لكن حياته فى المدن المزحومة لا تنسيه جذوره واهم ما سعى له الراوى هو المصداقية فى طرح الهم الانسانى والحكم المشروع فى الحياة وتبقى كفر عسكر للراوى منطقة ضوء قادرة على توليد الامنيات ووطن تزرع ارضه كل يوم فى قلوب ناسه حلما مثل صدر الام المشحون بمشاعر الدفء المتواصل والعطاء الذى لا ينضب
لم استطع اكمال الروايه ..كنت أصطحبها معى لقرائتها فى الموصلات اثناء ذهابى للجامعه ..وقرأت اكثر من نصفها ولكنها سقطت من بين الكتب أثناء ركضى بسرعه للحاق الباص الذى يركب فيه سكان المنصوره بأكملها
على اى حال أخذت الملل وراحت وليست حزين على فقدانها بل بالعكس سعدت جدا
أرضنا وأرض صالح الكتاب الخامس من سلسلة كفر عسكر وجهة نظر سيد عوف المغدور في الروايات السابقة، يحكي فيها عن حياته وإبعاده عن الكفر وعن عائلته وأرض والده، وعن رغبته الدائمة في العودة لأصله وجذوره. الرواية تظهر انقسام بيت عبد القادر عوف بين صالح من جانب وحسن من جانب آخر حول أحقية كل منهما في ميراث الجد. الرواية تستعرض حياة المدينة بقيمها الطاحنة في مقابل حياة القرية، كما تكشف طبقة المثقفين والسياسيين وتُظهر فساد النخبة واختراقها وتحزبها. أعجبتني علاقة سيد بأخيه صالح والكفر حيث يرغب سيد في العطاء والتقارب ونبذ الخلافات بينما تتأرجح مشاعر صالح بين الحب والتقدير من جانب وبين القلق من المستقبل والمجهول من جانب آخر.