كتاب ظريف يتناول مجموعة من القصص القصيرة اشبه بعروض فنية من الفن والأدب الفرنسي وكأنها أفلام قصيرة ، عبر عنها ناقلها إلينا الأديب طه حسين خير تعبير عندما قال :"ربما تجد في قصة من هؤلاء خفة ورشاقة ، وفيها مجون ودعابة ، ولكم من الذي حظر على الناس أن يعمدوا إلى القصص الخفيف الرشيق الذي تزيده الدعابة خفة ويزيده المجون رشاقة فيقرؤوه ويشهدوه ؟ ومن الذي يزعم أن الأدب لا يكون أدباً إلا إذا كان جدا كله ؟ ومن الذي ينكر أن الدعابة والفكاهة قد تبلغان من التأثير في النفس ومن إذاعة الخير وتحبيبه إلى النفوس ما لا يبلغه أشد االجد حموضة وعبوساً ؟ وقد كتب هذه السطور في مقدمة قصة هي الأغرب من بين القصص بعنوان " زوجا ليونتين"وفيها من الطرافة والعجب ما يدهش القاريء فعلا ، إذ كيف نرى حتى في حياتنا العادية نماذج من النساء مثل ليونتين .. تشعرك حينا بأنها لعوب ، ثم تنقلب الأحوال فإذا هي تتحول لامرأة تائبة راغبة في حياة السكينة ،و تعدل في سبيل ذلك عن مطاوعة هوى نفسها والقصص الأخرى التي أعجبتني هي : الغربان ، الإغواء أما الفؤاد المقسم وحُبان ، رايت فيهما اشبه برسائل معبرة عن أنانية بعض الأمهات والآباء تجاه أبنائهم ، وربما تكون روايات من أفلام الأبيض والأسود قد تناولت هاتين القصتين مع بعذ المعالجة الدرامية
Taha Hussein was one of the most influential 20th century Egyptian writers and intellectuals, and a figurehead for the Arab Renaissance and the modernist movement in the Arab World. His sobriquet was "The Dean of Arabic Literature".
كتاب عن كتب كتاب يتحدث فيه طه حسين عن بعض عيون الأدب الفرنسي في عصره الكثير من هذه الكتب لا أعتقد أنني سأصادفها يوما ما في حياتي لذلك فالكتاب شعرت بأنه غير ذو أهمية تذكر بالنسبة لي فلم أكن متحمسا لقراءته بخلاف أسلوب طه حسين في الحديث عن الكتب فهو أسلوب قديم جدا الكثير من تقارير الشباب علي الجود ريدز أصبحت أفضل جدا من هذا الأسلوب الكتاب ممل وأعتقد أنه أقل كتاب قرأته لطه حسين.
كتاب ظريف يتناول مجموعة من القصص القصيرة اشبه بعروض فنية من الفن والأدب الفرنسي وكأنها أفلام قصيرة ، عبر عنها ناقلها إلينا الأديب طه حسين خير تعبير عندما قال :"ربما تجد في قصة من هؤلاء خفة ورشاقة ، وفيها مجون ودعابة ، ولكم من الذي حظر على الناس أن يعمدوا إلى القصص الخفيف الرشيق الذي تزيده الدعابة خفة ويزيده المجون رشاقة فيقرؤوه ويشهدوه ؟ ومن الذي يزعم أن الأدب لا يكون أدباً إلا إذا كان جدا كله ؟ ومن الذي ينكر أن الدعابة والفكاهة قد تبلغان من التأثير في النفس ومن إذاعة الخير وتحبيبه إلى النفوس ما لا يبلغه أشد االجد حموضة وعبوساً ؟ وقد كتب هذه السطور في مقدمة قصة هي الأغرب من بين القصص بعنوان " زوجا ليونتين"وفيها من الطرافة والعجب ما يدهش القاريء فعلا ، إذ كيف نرى حتى في حياتنا العادية نماذج من النساء مثل ليونتين .. تشعرك حينا بأنها لعوب ، ثم تنقلب الأحوال فإذا هي تتحول لامرأة تائبة راغبة في حياة السكينة ،و تعدل في سبيل ذلك عن مطاوعة هوى نفسها والقصص الأخرى التي أعجبتني هي : الغربان ، الإغواء أما الفؤاد المقسم وحُبان ، رايت فيهما اشبه برسائل معبرة عن أنانية بعض الأمهات والآباء تجاه أبنائهم ، وربما تكون روايات من أفلام الأبيض والأسود قد تناولت هاتين القصتين مع بعذ المعالجة الدرامية
بداية القراءة ، الجمعة 24 / 4 / 2015 انتهي ، الثلاثاء 28 / 4 / 2015
إلي من عشش في الوجدان بفكره ، وتملكني بلغته ، وحجزني عنده ببلاغته ، وأسرني بأسلوبه عميد الأدب العربي د/ طه حسين أهدي إليه كل ما كتبته ونُسِي ، وما أكتبه ويُنازع الخروج والبقاء ، وما سأكتبه .
، وهنا يتحدث الدكتور طه حسين في عبارات موجزة ، ولغة سلسة سهلة كالمعتاد منه ، فهو صاحب السهل الممتع عن بعض الروايات التي قرأها في باريس في فترة الاستجمام في فصل الصيف ، وللحق كان يوجز أحيانا النص في اقتضاب ولكن معه أشعر أنني بالفعل قد قرأت النص ، وأحيانا يوجز إيجازاً رهيبا وفيه لا أفهم ويكون كله مستعصي عليّ أن أجمع أطراف القصة ولقد لاحظت أن هذه القصص ربما قد سمعها وحضرتها تمثل علي خشبة المسرح ، وهذا الزعم هو يقين في رأيي لأنه في الكتابة كان يقول مثلا فأما الفصل الأول ، وارتفع الستار وغيرها من الأقاويل التي تكون وثيقة الصلة بالمسرح وممثليه
في القصة الأولي واسمها السيل لكاتب فرنسي يُدعي ( موريس دونيه ) القصة تتحور حول الصراع بين الحب والدين والفلسفة والعقل والأمومة ، وفي عرض الحديث عن قصة السيل ذكر الدكتور طه هذه العبارات القوية التي هي أساس النص الذي كان يسهب ويسرف في شرحه """ فإذا عجز الدين علي أن يُوفق بين سعادة الناس ومنافعهم فليست الفلسفة أقل عجزاً منه عن التوفيق بين هذه السعادة وهذه المنافع لأن في الحياة عقداً ليس إلي حلها من سبيل ""
قصة الوصل هي أفضل قصة حكي عنا العميد الحبيب إلي القلب
عندما فتحت الكتاب وجدته مقسم لعدة قصص بأسماء مؤلفين أجانب فتخيلت أن العميد يترجم عدة قصص أجنبيه قصيرة.. و بالرغم من عدم اهتمامي بأسماء أولئك المؤلفين (المجهولين بالنسبة لي) إلا أنني لم أترك لشعور خيبة الأمل بالسيطرة علي و قلت قد تعجبني تلك القصص..
ثم بعدما بدات عدة صفحات وجدت العميد لا يترجم القصص تلك.. و لكنه يقدم اختصارا لأحداتها.. نوعا من التقديم و المراجعة لا أكثر.. وهنا كانت القشة التي قصمت ظهر البعير! فما أهمية قراءة مراجعة لكتاب لم و لن أقرأه؟!!!
وحتى مراجعات العميد تبدو لي بداائية جدا .. حتى أنني اجد بعض الناس هنا في الجود ريدز يكتب مراجعات افضل منها!!!
الحسنة الوحيدة في الكتاب هى تلك الإعلانات التي كنت موجودة في عدة صفحات متفرقة في وسط الكتاب.. إعلانات كانت موجودة في النصف الأول من القرن الماضي. و في الحقيقة كانت تبدو لي هزلية للغاية لبساطتها الشديدة و بدائيتها المفرطة.. على الأقل بالمقارنة بعصرنا الحالي.. مما جعلني ابتسم قليلا عندما رأيتها فيما عدا ذلك الكتاب لا يستحق إطلاق أن ينشر أصلا!