لم يعجبني الضياع بين الشخصيات.... هناك ذكر لشخصيات كثيرة بشكل مفاجئ وبأدوار ضمن الحدث دون اي تمهيد او تنويه عنها. كما تضيع الحكاية لأن الكاتبة تبدأ المقاطع في الكتاب بلسان الشخصيات التي علي كقارئة ان ادرك من هي الشخصية الناطقة الآن.
ثورة الشمال السوري أيام الاحتلال الفرنسي، هنانو وطريقه، وابراهيم.. نضاله ليكمل التعلم الذي يحبه. الأيام الأولى، والثورات الأولى، والعمر الأول.. ستعيش بداخلي القصص طويلا طويلا.