Jump to ratings and reviews
Rate this book

باولو و فرانتشيسكا

Rate this book

136 pages, Paperback

First published May 1, 1993

13 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (50%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
1 (25%)
2 stars
1 (25%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for همام العريي.
1 review
April 5, 2020
مؤلف هذه المسرحية الشاعر والممثل الإنكليزي ستيفين فيليبس المولود في اكسفورد 1864 م. نال جائزة الأكاديمية عام 1897 وله قصائد نشرت، كتاب عام 1900 ،وشعره متقد العاطفة نابع من خيال خصب.
من مؤلفاته قصيدة )ماربيسا) المشهورة ومن مسرحياته التي لاقت اهتماماً مسرحيت هيرودس وهي مأساة من ثلاث فصول عرضت على مسارح لندن عام 1901 م، ومسرحية باولوو فرانتشيسكا موضوع حديثنا، تعد واحدة من أقوى ما جاء في التاريخ العاطفي للإنسان وضعفه وسهولة انقياده نحو الزلل، صاغها في إطار من الشعر في أسلوب رائع مدهش آخاذ.

عرضت لأول مرة في نيويورك، وشعر الناس بأن يد القدر غليظة، ثقيلة قاصمة على العاشقين...
ثم عرضت عام 1924 فاستقبلت على نحو أفضل، ونالت استحساناً بسبب أضافة بعض الشخصيات لها.
Profile Image for Nour ALhouda.
9 reviews3 followers
February 24, 2016
هذه المرة الثالثة لي في قراءة المسرحيات بعد مسرحية أيوب ل فاروق خورشيد و مسرحية السلطان الحائر لتوفيق الحكيم.
سأظل دائما أتذكر " باولو و فرانتشيسكا"
ف المقدمة العربية ساعدتني كثيرا في فهم محتوى المسرحية حيث ورد في المقدمة السرد التاريخي للمسرحية وبيان العلاقة بين الشخصيات وأيضا التنويه عن اقتباس المسرحية من "دانتي" وأضافت إليها شخصية ابنة العم. فهذه القصة حدثت بالفعل بإيطاليا ، وتدور المسرحية حول ملك تزوج من أميرة " زواج سياسي" يكبرها بأكثر من نصف قرن وتقع هي وأخيه الأصغر صديقه الودود وقرة عينه في الحب دون قصد ، فكانا يفران من بعضهم البعض ولكنهم سرعان ما عادوا ك المغناطيس و الدبوس.. وعلم الملك مسبقا عن طريق مرضعته التي تنبأت بهذا دون أن تحدد هيئة الحبيب الذي رأته في رؤيتها ، وتأكد أنه باولو بحديثه مع ابنة عمه وصديقته المقربة التي حثته على الإيقاع بهما ورسما خطة ، ولكن سرعان ما يلعب القدر دوره وتعترف فرانتشيسكا لها باكية مستنجدة بها و تضعف ابنة العم_فهي لم تتزوج ولم تنجب وكانت تشتاق لهذا الألم الطبيعي " الولادة" وغيره_ واحتضنت فرانتشيسكا وكأنها وجدت ألمها التي تبحث عنه منذ سنوات طويلة ، وطلبت منها الا تذهب لمكان لكي تستطيع إرجاع الملك عما ينواه والا تقابل باولو وطلبت من خادمتها الاعتناء بها وذهبت ، وتحدثت فرانتشيسكا مع الخادمة عن العفة و ال طهارة وأنها تلوثت حين وقعت في حب رجل غير زوجها و في المقابل تري الخادمة العكس وراوت عن مغامراتها وأنها كانت في مثل حالها هذا ولم تشعر بالذنب هكذا ، و دق باولو الباب مستأذنا الدخول وترفض فرانتشيسكا دخولها لانشغالها ، و ينزل باولو يحدثها من الحديقة كانت غرفتها تطل عليها_راجيا أن تحدثه فقط_ وذابت فرانتشيسكا فوق اضطراب قلبها وضعفت وحدثته وصعد لغرفتها_برأيي_من أعظم المشاهد ب المسرحية بجانب حديث ابنة العم مع الملك عن الشوق إلى الألم الطبيعي ، وذهبا وجاءت ابنة العم متأخرة لقد قتلهما الملك خلف الستار وبعيد عن الأنظار ، واقام لهم المراسم الخاصة بهم.
المسرحية تناقش الحب و السلطة والأمومة بطريقة جيدة جداً
Displaying 1 - 2 of 2 reviews