Jump to ratings and reviews
Rate this book

مرة واحد صعيدي

Rate this book

180 pages, Unknown Binding

1 person is currently reading
50 people want to read

About the author

محمود الكردوسي

3 books3 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (18%)
4 stars
6 (54%)
3 stars
1 (9%)
2 stars
1 (9%)
1 star
1 (9%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for ahmed sami elwakeel.
197 reviews13 followers
April 27, 2013
مره واحد صعيدى كتاب رائع جدا ويستحق القراءه عجبنى الجزء لاول بيتكلم فيه عن المعيشه فى الصعيد
وبعض المواقف الطريفه وحكايه الست اللى ما بتخلفش والراجل اللى افتكر ان الارض بتاعته بير بترول
الجزء التانى تحدث باجاز عن نشأه الصعيد كجزء قادر على الاستقلال وعن شيخ العرب همام وده كان ممتع جداا
Profile Image for Anaszaidan.
589 reviews864 followers
November 17, 2012
الكتاب بعنوان جذاب...اتخذه المؤلف محمود الكردوسي (الصعيدي) ليتحدث عن حالة تعيسة وغير جذابة لصعيد مصر. الكتاب قيم وهام لمن أراد التعرف على صعيد مصر، بعيدا عن الدراسات الأكاديمية، الموغلة في التخصصية، والتوصيف الدقيق، على حساب النظرة الشمولية للمشهد في الصعيد. ويبدو أن حماس الكاتب لطباعة الكتاب جعلته ينسى وضع فهرس لكتابه

يفتتح الكاتب في فصله الأول (بَحِّرْ سنة ولا تْـقَـبِّـلْـشِ يوم؟!) المشهد بالحديث عن علاقة الصعايدة بالقطار. تستطيع فهم علاقة المصري بنظام حكمه البائد، ومدى اغترابه من عبارة المؤلف (حتى وقت قريب....لم يكن الصعيدي يتعامل مع القطارات بأرقامها أو مواعيدها! المصريون على كل حال لا يثقون في ثلاث: المواعيد والقوانين والشعارات). ص14. المتأمل لهذه العبارة سيكتشف أن القانون الذي وضع لتنظيم حياة الناس، والمواعيد التي جعلت لتسهيل مصالحهم، والشعارات البراقة التي قيلت لشحذ الهمم لبناء مستقبل أفضل، قد سببت جميعها، بسبب عدم مصداقية النظام، إلى التزام المصريين بمبدأ (مشّي حالك). ولعل هذه العبارة كانت السبب في صمود النظام أكثر مما يتوقع له!. لم يكتف المؤلف بوصف علاقة الصعايدة بالقطار. بل ولج إلى داخل القطار ليصف لنا نوعية الروائح التي تغمر أجواء القطار: رائحة الجبن القريش ودخان الكوانين وكولونيا الثلاث خمسات والفازلين وزفارة البرسيم وبراز الطيور وعرق المعيز!، ليتحول إلى قطار في الصعيد يسمى باسم قطار المفتي. قطار يكشف أيضاً عقلية النظام السابق، حيث الشعب ومقدراته؛ والدولة وأدواتها كلها في خدمة الزعامات المصرية. فالمفتي الذي زار قريته (سليم) مستقلا القطار، لم يكن القطار سيتوقف في محطة طما (طما اسم المركز الذي يضم قريته). ولكن لا مشكلة؛ فالحل هو  أن تصدر التعليمات بتوقف القطار في طما. ومن حينها والقطار يتوقف في طما!. "..واعترافا من الصعيد بفضل المفتي، وأفضال المفتي على أهل الصعيد لا تحصى، لأنها ببساطة غير موجودة...سمي القطار باسمه!" ص16.

الفصل الثاني (عبد السلام الضائع في كامب ديفيد) : الحديث عن تاريخ قديم (قبطي ) لمركز طما، وقرية أخرى هي كوم أشقاو. فلكل منها اسم قبطي، وروماني، ثم عربي، ثم تختصر الأسماء أو تزيد. هذا التنوع يجعلك تستحضر مقولة توصف بها أرض مصر (أرضها ذهب، ونساؤها لعب، ورجالهم لمن غلب). فقد مر على حكمها الفراعنة والهكسوس والرومان والعرب والمماليك والعثمانيين والفرنسيين والإنجليز!. هنالك أشياء كثيرة تحكيها مصر، لو وهبك الله القدرة على سماع المصري إذا تحدث..فهو حتما لن يسكت لكثرة ما يسرده!

بعد المقدمة الجغرافية والتاريخية للقرية التي نشأ فيها المؤلف، انتقل بأسلوب رشيق، لا تحس معه بملل في السرد، إلى الآمال التي علقها ويعلقها الناس على الزعامات. فابن أخته يحمل اسم عبد السلام، تيمناً بأبرز قياديي الثورة الليبية (عبد السلام جلود) التي لم يظهر في بدايتها الهالك العقيد معمر القذافي، جنون العظمة الذي أصيب به، كان قد اجتمع بقيادات الجيش المصري، بعد حرب أكتوبر بأيام. استبشر الخلق وقال: سيهزم الجمع ويولون الدبر. فلنسمه عبد السلام. ولكن عبد السلام لم ينعم بالسلام. فإسرائيل – بعد كامب ديفيد -  تحطم الثورة الزراعية المصرية بتقنياتها المدمرة، بقيادة الوزير الصهيوني...عقوا أقصد المصري يوسف والي! مات أبوه وأمه، وصار عبد السلام يتيماً..تماما كالمواطن المصري الذي أصبح بلا أب يرعاه ويحرسه من الأعداء، وبلا أم تحتضنه وتهدهده إذا خاف من أشباح المنام في عتمة الليل.[مأساة المصريين تتجلى مرة أخرى هنا في سيرة عبد السلام الذي لا أب له يحميه من كيد الذئاب].

أما الفصل الثالث الذي بعنوان (كتب اسمي ع الحيطان...جم بيضوا!) فخليط بين الرصد بعين الصحفي، والسيرة الذاتية. فيتحدث عن الفقر الذي ينهش في لحومهم، وآفة الخرافة التي تنخر في عقولهم.

ففقر سائق تاكسي الأرياف الذي يكد لتحصيل قوت يومه، لم يجعل العسكري يرحمه. فأخرج له نصف ما كسبه من مشواره ذاك (3 جنيهات) ثمن علبة سجاير كليوباترا [نوع رخيص من السجائر شائع في مصر] وباكو شاي وربع كيلو سكر! [حتى السكر لم ينسه العسكري لشايه]، وإن لم يدفع، فهناك مخالفة بقيمة أعلى تنتظره بسبب عدم صيانة إشارات السيارات وغياب طفاية الحريق. قصة اختصرت لنا لا أخلاقية المسؤول وفساده، واستسلام المواطن للفساد بسبب فقره...فالفساد على سوءه أقل كلفة من احترام القانون ومراعاة القيم.

لم يفت المؤلف أن يلفت النظر إلى ارتباط الصعايدة وعاداتهم الاجتماعية بالخرافات. فالمرأة التي تزور ميتها، لا تنسى أن تصطحب معها كل ما يحبه الميت من مأكولات لتبدأ حفلة اللطم والنواح على قبر ميتها!.ثم....يأتي الطفيليون من حرس المقبرة وغيرهم من الأحياء ليأكلوا ما اشتهاه الميت.

الكاتب صاحب قلم رشيق، ينتقل بك في باقي الفصول بين محافظات الصعيد، ليدخلك في ثارات الصعايدة، وجرائم القتل لحماية "الشرف"، لتجد نفسك في صفوف الجماعات الإسلامية التي انتشرت في ثمانينيات القرن الماضي الميلادي وحتى بداية التسعينات، تقاتل الحكومة المركزية. وقد تجد نفسك فجأة بين مجموعة من الأقلية القبطية وقد اجتمعوا لبناء كنيسة أو ترميم أخرى سرا عن المسلمين.

كل هذه القصص لم تخلُ من قبيح اللفظ، الذي يجرح الأسماع، ويجعل المرء يتساءل:لماذا يصر الكتاب على محاكاة السوقة والحرافيش بدعوى انعكاس الواقع على نتاجهم،ولا نرى انعكاس الأدب والخلق الحسن على نتاجهم؟!



في آخر فصل حديث أقرب للأكاديمي عن تاريخ الصعيد،شدني هذا الفصل كثيرا لغزارة المادة العلمية عن الصعيد. وقد لاحظت على نفسي أنني لما اشتريت الكتاب وقد مضى من عمري ٢٢ سنة،قد كنت مهتما بالقصص التي تعطيني انطباعا عن الصعيد. في حين لما قرأته مرة أخرى وقد مضى من عمري ٣٢ سنة، قد نال الجانب التاريخي العلمي اهتمامي وحرصي أكثر من اهتمامي بالقصص،بل كنت أصبر نفسي وأنا أقرأ المزيد من القصص حتى أصل للمادة العلمية الجادة. لعل هذا يوضح تطور الاهتمامات للقارئ المثابر. فنحن نبدأ بالقصص المصورة ونحن صغار،ثم بالقصص المطولة من سلسلة رجل المستحيل وغيرها.ثم نعرج على الكتب الثقافية الخفيفة.ثم ننشغل ردحا من الزمن في كتب تطوير الذات،وكأن ذواتنا ناقصة التأهيل بالفطرة!.ثم بعدها نمضي إلى الكتب التي تشتهر إعلاميا وهي في الغالب الروايات وكتب السيرة الذاتية. ثم بعدها قد ننتبه إلى أهمية قراءة الكتب الجادة، وقد يمضي العمر ونحن نظن بأننا نحسن صنعا.

بين كل هذا...ما نصيب القرآن الذي عجزت العرب عن تكتب مثله وتفسيره من قراءاتنا؟ فابن تيمية الذي ناقش كتب المتكلمين والفلاسفة ونقدها، وله باع في الفقه الحنبلي والفقه المقارن،وله جهده الواضح في علم الحديث، وقد ناقش ببراعة يغبط عليها المسائل اللغوية والبلاغية في القرآن،قد تأسف في نهاية عمره أن لم يفنِ عمره في تعلم معاني القرآن..فهل نجد فينا من يبدأ من حيث انتهى الآخرون؟



أسأل الله أن يعلمنا ويفهمنا ما أنزل علينا،ويجعلنا عاملين بما علمنا. 
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.