أميرة سعيد أحمد عزالدين. مواليد محافظة الغربية في 20 نوفمبر 1979. قاهرية المنشأ، تحيا بضاحية حلوان. تخرجت في كلية التجارة وإدارة الأعمال قسم المحاسبة عام 2002.
♥♥
إصداراتها الورقية: ـــــــــــــــــ
1. حلم الجواد الأبيض - قصص 2007 2. قُبلة حارة الألوان - قصص 2010 3. مِسك أبيض - رواية 2012 4. عُهر مقدس - رواية 2013 5. وأشارت إليه - مجموعة أدبية متنوعة بين القصة والمسرح والسيناريو والإذاعة 2016 ♥♥
كما أن مواقف التفكير الذي ينتهي بأن يتلفظ اللفظ الأخير بصوت عالي جاءت مستهلكة جدا جدا
والسذاجة ظهرت أكثر في اقحام الثورة في الرواية بشكل مستفز ، وشعرت بها " نكتة بايخة جدا " خاصة عندما قال أحدهم لكي يعبر عن فشله " الشعب يريد اسقاط الغرام " استظراف على الآخر :(
من الطبيعي ألا ينجح أي علاقة لو أمكن أن نسميها علاقة ولا أريد أن أقول مشاعر ! طالما الحياة تسير بهذه الطريقة ، والحمد لله ما أعتقدش إن فيه واقع بالطريقة دي أصلا فلا هي بتعكس واقع فيتكون ابداع ، ولا حتى خيال فتتحقق المتعة
أنا بس بعد لما خلصتها كان نفسي أتخلص منها !!
وكنت أتمنى أن تعرف الكاتبة أنها يمكن لها أن تكتب رواية محترمة أو نثرا مؤثرا ، فهي تمتلك الأدوات التي تؤهلها لكي تكون لها كلمة لها ثقل ووزن وتأثير كما قرأت في بعض الجمل النادرة جدا في هذه الرواية الغريبة
خاصة أن الكلمة القوية تمتد أثرها وتكون ذخرا للشخص في حياته وبعد وفاته وإلا لما نحيا أصلا ؟ إذا لم نتمكن من وضع بصمة حقيقية مفيدة في هذه الحياة "مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ "
الرواية اسلوبها حلو وخفيف , حبيت طريقة السرد فيها وكرهت أبطالها جدآآآآآآآآآآآآ ,إيه الناس دى بجد, هو فى فعلا حد عايش فى الجتمع بيفكر فى الحب بالسذاجة دى , وأى حب دة اللى بيكلموا عنه بسهولة كدة كل واحد فيهم بيتنقل من قصة حب مع شخص لقصة تانية مع شخص تانى خالص !! إزاى يعنى مش فاهمة الحقيقة ؟ واضح أن مفهوم الحب اليومين دول أختلف شوية عن زمان , الحب الحقيقى مش سهلة فيه الخيانة بالطريقة دى ولا ببساطة نسيانه كدة , الحب هو أدق وأصغر التفاصيل اللى إنت مش بتنساها فى حبيبك ولا بتعرف تلاقيها فى غيره , الحب هو إنك بتحبه كله على بعضه كدة بعيوبه اللى مش عجباك أصلآ , الحب فى شخص واحد مش فى مجموعة أشخاص مشتركين , أنا حسيت أن أبطال الرواية بيتنقلوا بين وجبات المطاعم السريعة مش بيعيشوا قصة حب!!!!
ادتها 3 نجوم لان العمل خفيف الى حد ما .. والفكرة مش مبتكرة ..
الرواية أقدر اصنفها رومانس اجتماعى
على المستوى الأدبى : لغة الرواية جيدة وسهلة ترتيب الأحداث كان جميل الانتقال فيما بين المشاهد كان خفيف وسريع
كقارىء : الرواية ناقشت اكتر من كاركتر موجودين فعلا فى عالمنا وبنتعرض ليهم كتير الانسان المركب " زير النساء " اللى الماضى خلف ليه شىء اثر فيه فيما بعض فاصبحت لغة الامتلاك والانانية هى السمة الاساسية .. يصبو ويتمسك بكل من يقول له لا .. والشخصية دى اترسمت بشكل كويس
بالنسبة للشخصية التانية : مدمن العمل او بمعنى ادق الناجح الذى لا ينظر خلفه ولكن هيهات حينما وقع فى الحب وحينما استسلم باسم المستقبل تاركا خلفه الحب المكسور .. اترسمت بشكل كويس ولو انى كنت اتمنى انها تترسم بشكل اعمق من كده لانها شخصية مهمة وركن مهم من اركان الرواية
بطلة الرواية : اترسمت بشكل كويس جدا .. كانت سلبية فى اوقات كتير وده ممكن ميقنعش القارىء لحد ما لكن هى فى الاخر حالة وممكن تتواجد فى عالمنا المتناقض فى حاجات كتير اوى ... يمكن اكتر شخصية اخدت من الكاتبة مجهود بعد علاء ... ولو انى شايف ان علاء فى بعض المناطق اخد الحيز الاكبر من الوصف النفسى ...
ميار : من الشخصيات الغريبة شوية فى الرواية واللى ممكن تتشاف انها شخصية ثانوية لكن انا شايف انها ركن مهم من اركان الرواية .. حد عارف ازاى يثور ويهدى وامتى .. بتعرف تلعب كويس اوى على الاحبال لانها فى الاخر لا تسعى سوى لتحقيق ذاتها فى شخص اخر او الاستئثار به بشكل او باخر وعلى الجانب الاخر شخصية مستسلمة لعلاء بدافع الحب ..
ربط الثورة ببعض الاحداث انا شفته بوجهة نظر ممكن يختلف معايا ناس كتير فيها شايف انها كانت موسيقى تصويرية لتصاعد الاحداث من والى ... واضافت للرواية ..
الرواية فى المجمل رواية خفيفة وخطوة اولى وبعتبرها حالة من حالات كاتبة .. وليست الكل لان القلم ممكن يطلع اكتر من كده بطبعى مش بحب احكم على كاتب من خلال عمل واحد ..
فى انتظار العمل القادم لوضع تصور اكبر للاعمال الروائية للكاتبة اتمنى يكون اعمق ان شاء الله ..
اتقالى ان مسك ابيض رواية رومانسية فدخلت عليها بقلب صافى ومنشكح قريتها ف ساعتين او تلات ساعات وطلعت منها بكمية لغبطة ف تفكيرى عن الحب بعكس احساسى اللى طلعت بيه من رواية انا عشقت لو عايزة تكرهى الحب واى حاجة ترتبط بيه من بعيد او قريب اقروا الرواية دى يمكن يكون تعبير عن الواقع بس واقع قاسى اووووووووووى الرواية فيها كمية اضطراب صعبة جدا وهتخرجى بعد قراية الرواية دى بمود مش حلو يمكن عشان الواقع اصلا قاس بس ده كل رأيى فيها
مسك أبيض، هي رواية من النوع الذي يجعلك تضطر إلى إلغاء موعد أو تأجيل نومك، كي تنتهي منها في نفس الجلسة، وقد حمدت الله أنني قرأتها في المواصلات لأنني بالفعل لم أشعر بالطريق ولم أضطر إلى السهر حتى الرابعة فجرًا تتسم الرواية بأجوائها الدافئة الناعمة، والتي تجعلك لا تشك للحظة في أن كاتبتها أنثى لو قرأتها دون أن تعلم. أحببت فيها هذا الطراز من الرومانسية والذي أفتقده في الأدب بشكل كبير، وأحببت طريقة نقل الكاتبة لمشاعر الأبطال، واستعراض دوافعهم والتقليب في أعماقهم.
لكنني آخذ على الرواية بعض النقاط، منها الحوار، الذي خرج في بعض الأحيان عن الشكل المتعارف عليه على المستوى الواقعي، إلى شكل (قوالبي) بحت، غير معمول به حقيقة. ومنهاالنقلات الزمنية وألعاب الفلاش باك، التي أتت بشكل مربك نوعًا.
تلك بعض مزايا الرواية وبعض عيوبها في رأيي المتواضع، فلست على القدر الكافي من النضج الأدبي لأدعي بأن ما لديّ هو كل شيء، وبناء عليه فلا يجب أن أكتب كل ما لديّ ما دام في كل الأحوال، لن يرتقي حد الكمال!
أميرة تثبت لنا في كل مرة أنها قلم جدير بمتابعته، وتؤكد على ثقتنا بها على المستوى الأدبي، وهو شيء في حد ذاته شديد الجمال
الغلاف و الكلمة بالغلاف الخلفي خادعين! ظننتها رواية او حتى حكاية تستحق اسم ذلك العطر "النبيل" الذي احبه كثيرا.. اقتنيتها بهدف تشجيع الكتابات الشابة و ليتني لم أفعل!!
مكتوب ان هناك "روايات" أخرى منشورة للكاتبة و ذلك يجعلك تتسائل عن كنه "ناشري" تلك "الكتابات" و دوافعهم!
الرواية - ان جاز تسميتها كذلك - لا تستحق العنوان و لا الغلاف الأنيق لأحمد مراد ولا الوقت الضائع فيها بالتأكيد.. فهي تلخيصا تحكي حكاية فتاة تائهة مشوهة الصورة الذاتية بسبب علاقات عاطفية فاشلة مع اشخاص ذوو صور ذاتية مشوهة - أيضاً - بسبب علاقات عاطفية فاشلة - أيضاً - !!! طيب ايه الوكسة دي بقى؟!!!
حشر غير مفهوم لأيام الثورة الأولى وبلا داعي ولا هدف درامي او نفسي من اي نوع!
كانت نيتي طيبة لتشجيع موهبة شابة لكن المقابل لم يكن طيبا على الاطلاق..
هي مش "حكاية" وحشة بس مش مستاهلة النشر و كتاب و فلوس و وقت و كده.. معلش، الواحد مش بيتعلم ببلاش!
At the start of this novel I had real high hopes for it, seemed to have some potential but then it all deteriorated. There were too many storylines thrown in at the very beginning and I did not know which one we were suppose to follow and then it slimmed down a little bit to just Nisreen (MC) and her love interests but then again everything went to chaos it was hell, I was confused for a lot of the time. I struggled to finish this book because I realize what it was going to end on and I hated it, I mean it made no sense to me at all.
None of the characters had any depth or dimension whatsoever, the author has a good tone of voice as a narrator but she has no concern for detail and that is a deal-breaker to me, the pleasures of reading is in the details only in the details.
I struggled to imagine any of the characters, are they tall, short, blondes, brunettes? What are their features? So many things were missing for me to enjoy this book.
As a female author it infuriated me that her female lead was so indecisive, needy and weak, and in this day and age their is no excuse for that.
I also really did not care to see so much of 3alaa's point of view he might have as well bleed to death, I just did not care what happens to him she should not have given us so much of his point of view he is just scum and should have been a secondary character and the message would have been delivered equally as loud. I did not care for how she wanted us to see what is left of his humanity NO I DONT CARE kill his humanity that would have been a lot more powerful because it would have been grounded.
This entire review has been hidden because of spoilers.
تماما كما تتلاشى ذرات"المسك الابيض", ولا يتبقى منها سوى بقايا العطر المنسى تتلاشى النهايات الاليمة لتسمنا الحياة دوما للبدايات الجديدة ! بدأت رؤيتى للرواية عن طريق كلمة "ضهر الغلاف" . ببساطة الرواية اجتماعية و تصدر حاله من حالات الصراع والتردد فى الحب , حاله من المرور بمراحل و بتجارب الحب المريرة فكرة الرواية ليست بالجديدة و الاعتماد ع فكره التجربة العاطفية و الحب و الهجر و الفراق و لكن الجديد فى هذا العمل و ما امتعنى بشده هى الحبكة الدرامية للعمل , و السيناريو والحوار الرائع بين الشخصيات تفوقت الكاتبة بشده فى ربط الشخصيات و بناء كل شخصيه بماضيها و حاضرها ببساطة ممتعه جعلتنى استمتع بالعمل لنهايته فى ليله واحده , رغم انى الوم ع الكاتبة التحيذ الكامل للمراءة و خصوصا "نسرين" , فى وجهه نظرى انا ايضا ان نسرين اخطأت فى الكثير و فى ترددها هذا و كان فى يديها و بينها انسان يحبها , رغم ماضيه ولكن من منا ليس له ماضى , لماذا لم تتحمل و تبقى معه , وايضا هو لم يستطيع الحفاظ , اذن كلاهما لم يحافظ ع ما كان بينها و لكن نسرين اخطأت فى ارجحت نفسها بين هذين الشخصين اظننى انفعلت بشده لكن هذا من اعجابى بالعمل و اندماجى معه للغاية , عمل رائع و غلاف ممتع و فى اشد الانتظار لقراءة " عهر مقدس"