اصدر الكاتب أحمد العرفج كتابه الجديد بعنوان " المختصر من سيرة المندي المنتظر " جامعا بين دفتيه مقالاته التى نشرت بالصحف والمجلات - محلية كانت او عربية - ويعد الكتاب بعنوانه الرشيق مرجعا للباحث عن مقالات العرفج او الذى لم يسعفه الوقت لقراءتها فى حينها . وقال الكاتب العرفج ان رسالة وصلته من الكاتب تركي الدخيل كانت النواه الأولى لإطلاق مشروعه الأدبي الجديد مؤكدا ان الدخيل كان " المحفز الأول له لإصدار كتاب يجمع فيه مقالاته بعد ان بث له امنيته فى طباعة كتاب يثرى سوق الأدب ويعيد المقالات الثرية من جديد لعيون القراء . واكمل العرفج جمعت بعد أن راقت لى فكرة الدخيل مقالاتى التي تعطي جانبا من مغامرات وتجارب مررت بها أزعم أن بعضها يستحق القراءة وبعضها يستحق النسيان والبعض الاخر يستحق الاهمال وللحق لم ياخذ مني الامر سوى اسبوع لانظم تلك المقالات في خيط الوحدة الموضوعية للكتاب . وأضاف ان الكاتب أحمد عدنان كان من اوائل الكتاب الذين حركوا وقود الحرص على انجاز الكتاب ليكون ضيفا على معرض الرياض ولأنه كان الاحرص على الانجاز منى طلبت منه ان يكون هو فاتحة كتابي وصاحب مقدمته وقال الكاتب العرفج انا مؤمن دوما بأن مسك الكلام ختامه لذا آثرت ان تكون خاتمة كتابي مكتوبة بقلم الكاتب المبدع عبد الرحمن الراشد الذى احمل له من الحب والتقدير الكثير
الدكتور أحمد عبد الرحمن العرفج عامل معرفة وكاتب سعودي ساخر، من مواليد 25 مايو 1967 في مدينة بريدة. حصل على شهادة المرحلة الابتدائية من المدينة المنورة، والمتوسطة من المعهد العلمي في جدة والرس، والثانوية في عنيزة والدمام من المعهد العلمي. وحصل على شهادة البكالوريوس في اللغة العربية من الجامعة الإسلامية عام 1410هـ. وحصل على درجة الدكتوراه في الاعلام من جامعة برمنجهام في بريطانيا والتي شملت دراسة المقالات التي كتبت حول تفجيرات أمريكا من حيث مواقف الكتاب واتجاهاتهم ومصادر معلوماتهم وجنسياتهم وأجناسهم وأهدافهم من كتابة هذا المقال أو ذاك .
الخبرة الصحفية مارس الكتابة الصحفية على النحو التالي: عمل في مجلة اليمامة لمدة 3 سنوات كصحفي متعاون من عام 1414هـ حتى 1417هـ كتابة زاوية شهرية بعنوان “الكلام الصائم” لمدة 13 عاماً في “المجلة العربية” من 1415هـ حتى 1428هـ. عمود أسبوعي بعنوان “الحبر الأصفر” في ملحق “الأربعاء الأسبوعي” في جريدة المدينة من 1419هـ حتى تاريخه. كتابة عمود يومي في جريدة الاقتصادية لمدة سنتين من عام 1423 حتى عام 1425هـ تحت عنوان “طعامٌ من ضريع”. كتابة عمود (5) مرات في الأسبوع في جريدة المدينة من عام 1425هـ حتى تاريخه. كتابة زاوية شهرية لمدة عام في مجلة “فواصل” تحت عنوان (دلو ماء ودلو طين) كتابة زاوية أسبوعية في جريدة الندوة لمدة عام ونصف من عام 1417هـ.تحت عنوان(أضاءات) كتابة زاوية أسبوعية في مجلة سيدتي من بداية 2011م.وما زال كتابة زاوية أسبوعية في جريدة النادي منذ تأسيسها
أحب الأدب الساخر و إن لم أتفق في الرأي مع كاتبه و لكن حتى ( خفة دمه ) لا تبيح له النقل و عدم أصالة الفكرة . أحمد العرفج كاتب ساخر و أظنه الأول في السعودية صاحب فكرة أصيلة و نكتة رقيقة و روابط عجيبة ففي مقال له بعنوان مغازلة المرمى للتّخلص من سيخ الشاورما يصل في نهايتها إلى أن أهم مسببات الإرهاب هو نقص التمتع بالطفولة👌🏼. الكتاب ليس للجادين الذين يظنون أن لا متعة في القراءة سوى التعلم و المعرفة ، هو لمن يتقبل القراءة كفعل اجتماعي يُقابل عن طريقها كل الشخصيات .
العرفج كاتب ساخر الكتاب عباره عن مقالات عديده عن حياته و عن المجتمع تناول فيها عديد من المواضيع بخفه دم العرفج و كما يسمي نفسه الجاحظ الصغير لديه مخزون لغوي واسع و عنوان مقالته مسجوعه يمكن اللي يشوف الغلاف ما يتشجع يقرا بس الكتاب حلو كثير
كتاب يتكون من مجموعة من المقالات المختارة لأحمد العرفج من أكثر الكتاب خفة دم يكفي أنه اتحادي :$. السجع في كتباته ملفت جداً ،يذكر عدة مواقف طريفة بالطفولة أو بمرحلة المراهقة . هذا كتاب يحملك من رتم الكتب المعقدة بأسلوب لطيف
من خلال التعريف الخاص بدار النشر عن الكتاب تعرف أن الكتاب عبارة عن مقالات منتشرة بين عدة صحف اجتماعية وثقافية ومعرفية للمؤلف ويبدو عليها طابع الشخرية والكتاب عامة جيد.