كارما رواية تحكي أحداث الحب والخيانة والإدانة والتسامح في أواخر الثمانينيات وبداية التسعينيات بين الإمارات والولايات المتحدة الأمريكية.. حكاية مريم ومطر وآخرون.. رحلات في أعماق شخصيات بنفسيات مشبعة بالغرور والانتقام حتى ينتصر التسامح الذي يجعل الانسان متصالحاً مع ذاته ومع الآخرين، لدرجة الوقوع في غرام نفسه، وأن يُسامح ويغفر ويعفو لمن أساء إليه بصدق. عندما يُسامح الإنسان من أساء إليه فهو في حقيقة الأمر يُسامح نفسه أولاً. في رواية كارما, تتعلم مريم أن الإنسان عندما يُسامح الذي يُسيء إليه لا يعني ذلك أنه يقبل سلوك الآخرين السيئ تجاهه, إنما هو بذلك يتخلص من الطاقات السلبية التي ألصقها الآخرون على جدران هالته.
يُطلق مصطلح الكارما - كما جاء في الفلسفة الهندوسية والبوذية – على عواقب السلوك الذي يقوم به الإنسان سواء كان عمل خير أو شر، بشرط أن يكون السلوك ناتجاً عن وعي وإدراك مسبق وما يترتب عليه من عواقب أخلاقية. تنمو هذه النتائج وتنضج وتسقط على صاحبها فيكون جزاؤه من جنس عمله
مؤسس ومدير عام سيكولوجيا للاستشارات منذ العام 2000
رئيس جمعية الإمارات النفسية ومن مؤسسيها عام 2003 – 2004 و 2007.
رئيس لجنة تحكيم جائزة الأسرة العربية المثالية من العام 1999 إلى 2010 .
رئيس لجنة تحكيم جائزة الإمارات لسيدات الأعمال للعام 2003 و 2004.
دكتوراه في علم النفس التربوي وتربية الموهوبين من جامعة أريزونا عام 1996.
ماجستير في علم النفس التربوي وتربية الموهوبين عام 1992.
مساعد عميد لشؤون البحث العلمي في كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية في جامعة الإمارات 1998 – 2000.
أستاذ مساعد في قسم علم النفس – جامعة الإمارات من 1997 وحتى يناير 2005
باحثة مساعدة في قسم العلوم الاجتماعية في جامعة اريزونا بالولايات المتحدة الأمريكية 1995 – 1996
معدة ومقدمة برامج في التخصص (نفسية/اجتماعية) مثل برنامج سيكولوجيا وبرنامج حياتها 2002 – 2004 على قناة دبي وبرنامج بنات حوا على الفضائية اللبنانية 2007. وبرنامج “لايصح إلا الصحيح” مع مجموعة بينونة للاعلام، ابوظبي.
قامت بتحليل شخصيات الشعراء وقراءة لغة الجسد لديهم خلال القاء القصائد مباشرة على المسرح في برنامج شاعر المليون الموسم الخامس 2012 والموسم السادس 2014.
لديها مقال اسبوعي في صحيفة العرب اللندنية
المؤلفات : -
- 2012 Karma كارما - 2011 راغبات - 2010 اتجاهات (مقالات) وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في الإامارات - 2009 ناديا بوهناد وفدوى المغيربي الصحة والرعاية النفسية للحامل - 2004 رؤى (مقالات) ه
Founder and General Manager of Sikologia Consultancy since the year 2000 Chairman of Emirates Psychological Association and its founder in 2003-2004 & 2006-2007. Chairman of the Jury Prize of the Arab family ideal from the year 1999 to 2010 Chairman of the Jury for the Emirates Business women of the Year award 2003 & 2004. D.in educational psychology and gifted education from the University of Arizona, 1996 Master of Science in Educational Psychology and Educational talented from Indiana University 1992 Assistant Dean for Research in the Faculty of Humanities and Social Sciences at the UAE University from 1998-2000 Assistant Professor in the Department of Psychology-UAE University from 1997 until January 2005 A research assistant in the Department of Social Sciences at the University of Arizona, USA, 1995 – 1996 V presenter; previously 2002-2003 “Sikologia” show, that discussed psychological and educational issues, 2004-05 “Hayatuha” show aired on Dubai T.V. discussed women psychological well-being, and “Banat Ha’wa” 2007 on LBC Sat, that discusses social issue and life style. Provides psychological analysis and body language reading of the contestants of Million competitions, (million poet) season 5, 2012, and season 6, 2014. Has a weekly column in Al arab newspaper- London.
كنت سأعطيها 3 نجوم .. وبإكمال النصف أصبحت نجمتين .. وبآخر فصلين أصبحت نجمة واحدة
القصة بشكل عام لا بأس بجريان الأحداث بها .. ولكن الخط الزمني لسير القصة أصابني بالجنون .. تارة في الماضي وتارة في الحاضر لدرجة أنني لم اصبح أميز ايها في الماضي وأيها في الحاضر .. في مقطع واحد يصف حقبتين زمنيتين يتم الإنتقال فيهما بدون مقدمات بشكل أزعجني عدة مرات
النهاية أشبهها بنهاية معظم المسلسلات الخليجية .. سرد عن كل شخصية وماذا حدث لها .. لم أراها واقعية
تحمل القصة بعض الأمور الجميلة .. خصوصا لأهل الإمارات في استرجاع ذكريات حقبة نهاية الثمانينات وبداية التسعينات
رواية سيئة!! الكاتبة كانت تنتقل بين شخصيات القصة فجاءة وبدون ترتيب وكلامها متناقض فمرة تصف الشخصية أنها ذكية وسريعة البديهة واحيانا تصفها أنها ﻻ تعي ما يدور حولها وﻻ تفهم شيئا وتقول أيضا أن شخصا يملك سيارة "بي ام دبليو"و "رينج روفر"هو شخص متوسط الحال وﻻ يملك من المال شيء !!
بحكم تخصصها في الطب النفسي جاءت رواية كارما بهدف طموح
وفقت الكاتبة في بداية الرواية و استطاعت جذبي لمواصلة الحكاية ، الحديث عن الامارات في الثمانينات كان جميلا و الحوار باللهجة الاماراتية كان لطيفا و ملفتا
أربكني في الرواية الانتقال الفجائي من زمن لآخر و كذلك التناقض و عدم المنطقية في رسم الشخصيات
كقارئة كنت أطمح لنص أفضل من السرد الشبيه بالقصص الوعظية
If there was a rating that is less than one star, I would have given it to this book. I really don't understand how the writer came up with this shallow story! Everything was shallow from the beginning until the end. There was absolutely no depth or connection even between the words. Some stuff were illogical!
In page 38, mothers at that period of time would have been in a state of shock if their daughters told them that they're dating! Let alone invite them to their house like it's a normal thing to do. Unless I'm really old fashioned but this is not right for a traditional Emirati family.
The part where the guy gives the girl a gun to defend herself when she needs to, I had no idea that it was this easy to obtain guns in the UAE. The story is not logical at all.
It was such a waste of time.
This entire review has been hidden because of spoilers.
ما ادري وش اقول ،، اسلوب رابع ابتدائي ،، احداث مافي ،، يعني حرام تنباع ف المكاتب،، كلااامم فارغغغغ ،،قرأت روايات سيئة في حياتي بس عمري ما قرأت بهل السوء اقسم برب الكعبة ،، لو حطيت نجمة اظلم الكتب الا حطيت ليهم نجمة قبل لان هل الكتب قدامها خمس نجوم لان الكاتبة شكلها ما قرأت من قبل رواية . معروف مستوى الرواية لدرجة كتبت الرفيو باللهجة العامية من القهر :/
لحد يقرأها ،، اساسا لو ما صديقة غالية على قلبي اهدتني الكتاب چان تركتها وما قرأتها من اول صفحة
هالكتاب جذبني عنوانه كثير خصوصا اني ما أعرف معنى مصطلح الكارما وحسيت أن بداخله أشياء جديده ماعرفها لكن بالحقيقه طلع عادي جدا لا يعتبر الكتاب الأسوأ لأني قرأت كتب أسوأ منه من قبل بس الشي اللي ماحبيته أني ماقدرت أصنفه كرواية كان مجرد سرد للأحداث لا أكثر.. بدون قصه بدون هدف وحتى النهاية كانت غريبه ومالها نقطة محدده ولا لها أي علاقة بعنوان الرواية الشخصيات كانت كلها سيئة وأظن الكاتبة كانت متعمدة تسوي هالشي علشلن تثبت مصطلح الكارما واللي يعني الجزاء من جنس العمل كانت في أشياء مالها داعي أوشخصيات مو لازم انها تدخل بالرواية مثل عائلة سمية أو خليفة صديق مريم علاقة مريم بشباب الجامعه ماعجبتني ولا حبيت ان يكون لها صديق مثل خليفة خصوصا انها كانت بنت محافظه وهالشي ما أقنعني مع ذلك حبيت بصراحه موضوع الكارما وأن الدنيا دواره وكل شي سويته بحياتك راح تآخذ جزاه بالدنيا هذا معناه أن الفكرة موجوده ولكن مانفذتها الكاتبة بطريقة صحيحه علشان كذا فشلت الرواية بنظر الأغلبية
#Karma كارما للكاتبة د. ناديا بوهّناد . . . تدور احداث الروايه في اواخر الثمانينات وبدايه التسعينات في دولتين (الإمارات وأمريكا) عن الحب والخيانة . . . مريم (شخصية رئيسية) قوية الشخصية وبنفس الوقت عفوية جدا مع انها تعاني بعض الصفات السيئه لكنها كانت انسانه محترمه . . مطر (حبيب/خطيب و طليق مريم) ليش بقوي ولا بضعيف الشخصية ولكنه يشغف للنقود فحبه للنقود يجعل منه مثل العبد يرضى بالمهان والذل من اجل بعض النقود . . سمية (زوجه عم مريم *عبيد*) تعاني من حالة نفسيه فكانت تبيع نفسها من اجل اشباع رغباتها حتى وصل مت يقارب الاحدى عشر مليون درهم في حسابها ولكن عندما كبرت اصبحت هي من تشتري الرجال ومن ضمنهم كان مطر . . . لالي يحبون طريقة كتابه روايات المنتديات انصحكم بهالرواية نفس الشيء ولكن عندي بعض النقد ١- طريقة كتابه غير مرتبه ... فالاحداث متداخله ما تعرف تقرا عن الماضي ولا الحاضر هل هذا الكتاب عن علم النفس ولا رواية ٢-يفضل التعبير العلمي عن النفسيه في صفحه مستقله مثل الاعراب والترجمه والخ ٣-اللغه مره بالعاميه الاماراتيه ومره بالفصحى ما ينعرف الحين باي لغه ترمس هي في وايد اشياء ولكن لو نرمس عن الكاتبه نفسه فهي فنانه عنجد .
بالنسبة لجيلي، كل الأماكن والأزمنة التي ذكرتها المؤلفة كانت تحمل عبق الماضي فتجسدت القصة أمامي وكأنها واقع.
والواقع أن القصة عبارة عن "قيل وقال". وسردها سريع ومتضارب ويخلو من العمق أو من تطور للشخصيات. وهو ما لم أتوقعه في الحقيقة. كان بودي لو رأيت شيء يفوق ما نراه في قصص مسلسلات رمضان التي تجسد أسوأ ما في الإنسان، ثم تنتهي بحلول إلهية : السرطان أو الموت. أو ما يسمونه بالانجليزية Deus Ex Machina
وأعتقد أن الانتقال الزمني به خلل كبير في الرواية ويمكن إصلاحه ببعض التأني وإعادة الكتابة.
لا احب الانتقاد كثيرا علي الكتب حيث اعتقد ان الكاتب يأخذ وقتا فالكتابه بغض النظر عن المضمون ولكن سأوجه الرسالة للدكتوره الفاضله ناديه بوهناد كنقد بناء لروايات لاحقة فالأبدأ : الاحداث غير متسلسه وغير منظمه ولم يكن هناك رساله انتقالية لاحداث الحاضر والماضي فيما عرضت الروايه مجتمع دوله الامارات بشكل لا يمثل ماهي علي فالمرأه تصادق الرجل والرجل ي��ادق المراه وهذا غير موجود سابقا كما صورت افراد القصه بشخصيات غير سويه كنت افضل ان الاستفاده من الروايه بشكل علمي نابع عن تخصص علم النفس وعن دراستك للاشخاص كتابك السابق راغبات كان ممتعا للغايه بحيث رغبت بقراءه المزيد من كتاباتك ..... تحياتي لكي
روايه تشبه روايات الانترنت التي تكتبها الفتيات المراهقات..حيث لاحبكه ولااسلوب ..الذي اعجبني الخاتمه التي اتت اجمل من الروايه بأكملها..اعجبني طرح معتقد (الكارما) الذي يعني الجزاء من جنس العمل او مانسميه بالمحكيه الخليجية (الحوبه).. وبعض المعلومات عن الامراض النفسيه.. اما الروايه في مجملها فهي احداث مشوهة مكرره
يا الله ساعد كل من قرر ان يقرأ هذه "الرواية" الفكرة والمحتوى عبارة عن لا فكرة ولا محتوى ببساطة المجتمع مليء بالمجون وكل الناس في حالة انحطاط وليس هنالك وجود للشرف لا اعلم هل الكاتبة تعتقد ان الكتابة بهذه الطريقة هو ما يريده القراء او انها في الحقيقة تعتقد انها قدمت طرح مفيد يتحدث عن مشاكل المجتمع
كتاب سخيف! لا تستطيع تحديد نوعيته! أهو رواية؟ أهو سرد لذكريات الكاتبة؟ أهو كتاب في علم النفس؟ الكاتبة تدخل وتخرج بين المواضيع والشخصيات بشكل عشوائي؟ ارجوك دكتورة نادية لا تكرري التجربة.. واتركي الكتابة لأهلها.
لا ادري ان كانت الروايه عن مريم او سميه او مطر !! الروايه اشبه بفلم كل الممثلين فيه ابطال بمعنى ان لايوجد اي تركيز على الشخصيه الرئيسه والتي تغيب فجأه في بعض الفصول..شعرت وكأنها (سالفه) تحكى اكثر من انها روايه !! نجمة واحده فقط لعنوان الكتاب وتصميمه فقط!!
للأسف لم تنال الرواية إعجابي على الإطلاق، حيث تناولت العلاقات المقرفة ، فالشيء الوحيد الذي شدّ انتباهي هو ذكرها لأهمية المسامحة والمضي قدمًا في حياة الإنسان.