كتاب قوي جدا معلومات دقيقة و دات أهمية كبرى الصهيونية دات نفس طويل و طويل جدا لا تكل و لا تمل خططت مند الازل و لازالت تنفد بدقة محكمة لتفتيت الوطن العربي و النتيجة لا يختلف عليها اثنان
هذا الكتاب يحتوي على براهين عده و دلائل مثيرة لا انكر انني استمع لهذه المعلومات يوميا بشكل عشوائي هزلي لكن عندما تقرأ الكتاب بدلائلة و براهينة أفصل بكثير من أن تشاهد هراء التلفاز
يذكر المؤلف في بداية كتابه بأن التحدي الرئيسي للعرب هو الكيان الصهيوني فهل إذا اختفي هذا الكيان تنتهي مشاكل العرب الإجابة لا التحديات التي يواجهها العرب كثيرة واعتقد أن أهمها تحدي نظم الحكم الشمولية والديكتاتورية التي يمتلئ بها الوطن العربي وأنها أكبر عقبة وأكبر تحدي يواجهه العرب فإذا استطعنا الخروج من نفق نظم الحكم العسكرية والشمولية فنستطيع بعدها أن ننطلق نحو المستقبل ونستطيع بناء مجتمعاتنا العربية علي أسس صحيحة تمكننا في النهاية من تحدي الكيان الصهيوني والتغلب عليه وبغض النظر عن أن القضاء علي الكيان الصهيوني هو وعد إلهي وسيتحقق يوما ما لكن الوصول إلي وعد الله يستلزم منا التمسك بالأسباب والسعي نحو تغيير جذري لمجتمعنا العربي والإسلامي في جميع المستويات بدلا من النظرة التآمرية التي تؤخر أكثر مما تقدم وهذا هو محتوي الكتاب الكتاب يدور حول محاولات الكيان الصهيوني بذر التفرقة وإذكاء نار المواجهة بين الأقليات في الدول العربية وبين أنظمتها الحاكمة وسعيهم منذ الحرب العالمية الأولي علي تفتيت كيان العرب وتدويلهم واعتقد أن العرب أنفسهم قد ساعدوا الكيان الصهيوني كثيرا فيما يفعله ساعدناهم بغباءنا وتكالبنا علي مصالحنا الشخصية وانشغالنا بالتوافه من الأمور الكتاب في المجمل جيد يعطي نبذة عن صراع الأقليات في الدول العربية ودور الصهاينة في ذلك الصراع وكذلك دورهم في منع التقدم التكنولوجي والعسكري في بعض الدول العربية
1. "نحن شعبٌ صغير,وإمكانياتنا ومواردنا محدودة,لابد من العمل على علاج هذه الثغرة في تعاملنا مع أعدائنا من الدول العربية,من خلال معرفة وتشخيص نقاط الضعف لديهم,وخاصة (العلاقات القائمة بين الجماعات والأقليات العرقية والطائفية),بحيث نُسهِم في تفخيم وتعظيم هذه النقاط,لتتحول في النهاية إلى معضلات يصعب حلها أو احتواؤها " ديفيد بن غوريون - رئيس الوزراء الأول للكيان الصهيوني
2. عادةً لا ألقي بالًا كثيرًا لحديث الناس المحبب عن المؤامرات التي تُحاك لنا.. أمور كتقسيم الدول العربية,والمؤامرة (الصهيو- أمري - ماسو - صليبية) إلى آخر تلك المسميات الخزعبلية.. لكن هل كل ما يُقال فعلًا هراء؟ أن تسمع عن مؤامرة شىء,وأن تقرأ تفاصيلها على أرض الواقع شىء آخر تمامًا.. أن يحكي لك عن المؤامرة مذيعٌ مهووس,شىء.. وأن يضعها دكتور للعلوم السياسية متخصص,ومن مركز محترم للدراسات,هو شىءٌ آخر حتمًا
3. في هذا الكتاب وجدت تحليلًا شاملًا لدور إسرائيل,الفعلي والحقيقي,فيما جرى للوطن العربي خلال ما يزيد عن نصف قرن.. مؤيدًا بالأرقام والوثائق وأقوال أصحاب الخطط والدراسات الإسرائيلية,فضلًا عن المراجع الدسمة التي زخرفت الكتاب وأعطته ثقلًا ومصداقية.. كان من الصعب عليَّ بمكان أن ألخص الكتاب,أو أضع تعليقًا عامًا عليه,خاصة وأنه أنهكني حقيقةً بكم المعلومات في الصفحة المنفردة,حتى كان إنهاء المبحث الواحد في الفصل الواحد هو إنجازٌ لعقلي القاصر.
4. تعي إسرائيل جيدًا أنها كائن سرطاني لا يتسق مع الجسد العربي ولابد أن يُلفظ يومًا,السبيل الوحيد لبقائها هي تجزئة ذاك الجسد,وتفتيته,وإثارة نعرات أهله,وتحويله إلى مجرد كيانات هلامية رخوة ذات طابع عرقي/طائفي.. كائنات تقتل بعضها البعض بسبب الأرض أو الثروات أو حتى من باب التسلية والفراغ.. هكذا تضمن إسرائيل بضربة واحدة أن تكون مثلها (كدولة قائمة على أساس طائفي) مثل من حولها.. دولة سنية هنا,وشيعية هناك,دولة علوية صغيرة بالشرق,وأخرى كردية فى الشمال,وثالثة نوبية في بلاد النيل..إلخ.. دعك طبعًا من المبدأ القديم قدم الأزل (فرَّق تَسُد),والذي يضمن لأعدائها إنشغال (تام) عنها بالصراعات الداخلية تارة,أو بمكافحة الإرهاب تارة أخرى. طالع معي الفقرة التالية:
5. لا مانع بالطبع أن ننشغل كعرب ومسلمين بمصيبة بين الحين والآخر; حادث تفجير فى بلد عربي,أو جريمة منظمة في دولة أوروبية أبطالها مسلمون أو عرب.. هكذا ننشغل فى سباقٍ محموم بالدفاع عن أنفسنا من تهمة وهمية خُلقت لنا.. ثم ننغمس أكثر فى الرقص وبرامج الغناء والطهي والفنون الساقطة وتصوير الممثل الأجنبي الشهير لفيلمه القادم في بلادنا العربية.. كل هذا كي نثبت للعالم أننا ننبذ الإرهاب والعنف وأننا متحضرون ومتفتحون كبقية العالم بالضبط.. الهدف ألا تكون أبدًا في بلاد العرب وحدة,استقرار,انتاج,أي شىء..أي شىء يجعلها مستقرة وتبدأ فى التركيز على عدوها الحقيقي.
6. لأكون أمينًا فقط,فليس الأمر بالسذاجة التي يتصورها أغلبنا: أن كل شىء وراءه إسرائيل حتمًا: حرق قطارات,فساد ورشوة,ظلم وقمع,حوادث قتل واغتصاب وانحراف أخلاق..إلخ.. لا قطعًا.. لم يختلق اليهود كل مشاكلنا,لكنهم أيضًا كانوا وراء جزءٍ هائلٍ منه.تفسير كل شىء طبقًا للمؤامرة سذاجة,لكن نفيها من الأساس هو غباء مطبق.. الحكاية ليست حكاية عداوة قديمة بين العرب وبني إسرائيل,ولا صراع دينٍ ودين,أو أصحاب حق ومغتصبين.. إن القضية منذ البداية هي قضية وجود لا قضية حدود.
7. كنت أود حقًا لو لا ينتهي الكلام عن ذلك الكتاب شديد الأهمية,لكن كانت كل تلك الثرثرة لأقول جملة واحدة: اقرأوا هذا الكتاب,قفوا على ما يُفعل بنا من عدونا الحقيقي الذي يصرُّ على إبعاد الأنظار عنه. اقرأوا يرحمنا ويرحمكم الله