في كتابي هذا أرسم مساراً لرحلةٍ في عالمٍ يعيش فينا دون أن نعيش فيه، فأجرّد النفس من ذاتها، وكأنها تنظر إليها من بعيد لتستكشف ما وراء حياتها التي تعيشها والتي عاشتها والتي سوف تعيشها.. هنا يلزمنا بعض الخيال لفهم الحقيقة، وبعض ما وراء الطبيعة لفهم الطبيعة، وبعض الرمزية لفهم الواقعية.. ويبقى أن نذكر أن الروح لا يزال كنهها لغزاً غامضاً بعيداً عن مداركنا البسيطة، إلا أنه يمكن إدراك بعض منها بأرواحنا
كتاب رائع جداً، فهو فعلاً يسلط الضوء على عالم ليس الكثير منا على دراية به. فيه الكثير من المبادئ والحكايات والأساطير المتناقلة بين الحضارات والأجيال ممزوجة بالقصة بشكل ذكي جداً ومتناسق. قد تشعر بالملل بعض الشيء عند قرائتك للفصول الثلاثة الأولى، ولكن عند الوصول إلى الفصل الرابع من الكتاب لن تستطيع التوقف.
"إكسير الحياة" هو كتاب فريد من نوعه، فيه الكثير من الحكم والدروس التي يجب على كل شخص أن يعيها.
عبارات أعجبتني: "من يعثر على إكسير الحياة...سيحيا عمراً سرمدياً" "أحياناً يحمل المرء بداخله كلاماً لن يفهمه غيره وهو إن تكلم به ظلم نفسه وأساء إليها"
أكسير الحياة، رواية جيدة، من الواضح حجم المعرفة التي تتحلى بها الكاتبة وحجم اطلاعها على الثقافات المختلفة خصوصا الثقافات الشرقية، اعتقد بأن هذه الرواية يجب أن تعاد كتابتها بأسلوب أفضل ، هي تحمل في مكنونها فكرة راقية جدا، صراع بين المادة والروح، بين الشيء وضده، البحث عن الذات خارج الذات، قصة رمزية قائمة على فكرة التوازن الذي بني فيه الكون وكون الإنسان مركز الكون ومركز التوازن.
أتى السرد طويلا جدا ، يجعل القارئ يحس بالملل، اختارت الكاتبة أن تكون الراوية للأحداث وكنت أتمنى أن تكون الشخصيات هي من تروي الأحداث بتفاعلها وتكونها مع بعضها البعض، كنت أتمنى أن تصاغ العبر الواردة في الكتاب من تجارب الشخصيات وحياتها التي كان يجب أن تتطور في سياق الحدث ، لا أن تأتي مقولبة من الصوت الثالث الذي يروي القصة لنا، كنت أتمنى أيضا أن لا يكون هناك وصف مباشر للمشاعر والأحاسيس ولكن حدث وتفاعل يجعلنا نرى المشاعر ونشعر بها نحن بدل أن نقرأها جاهزة، كنت أتمنى أيضا أن أرى بعض الغموض الذي يجعلني أتمنى أن أرى الحل ، فالحبكة كانت ضعيفة نوعا ما.
أقدر اختيار الأسماء والتي أعطت قالبا رمزيا للفكرة ، ين ويانغ وهي من الفلسفة الصينية والتي تفرعت منها فلسفات عملية أخرى كانت أساس للفنون القتالية وأسلوب حياة الرهبان باليابانية "بوشيدو" و "انمويودو" و "تاي شي" وغيرها ، كلها قائمة على مبدأ التوازن بين المتضادات، بين عناصر الطبيعة الأساسية، وعليها قامت علوم كثيرة جدا منها ما اندثر ومنها ما تم العثور عليه مؤخرا مثل نص كتاب فن الحرب لسن تزو و كتاب الخواتم الخمسة لمياوموتو موساشي .
عود على ذي بدء، أقدر هذه الرمزية التي تحتوي خلفها الكثير من الحكمة، ولكن للقارئ العربي العادي كانت كثيرة جدا، كانت الرواية بعيدة عن الثقافة العربية مع أنها مكتوبة بالعربية، ومحاولة الكاتبة اصباغ الأفكار بالحكم الإسلامية لإظهار توازن الفكرة وتواؤمها مع المبدأ الإسلامي الوسطي كان جيدا وموفقا ولكن القارئ العادي أراه قد فقد التركيز وفقد الفكرة أو ربطها بشيء آخر، كنت أتمنى أن أرى الفكرة تفسر نفسها من نفسها عن طريق حوار فلسفي مبسط حتى وإن استخدمت كلمات غير عربية لا أن تعتمد على معرفة الكاتب بالرمزية، فأغلب القراء العرب بعيدون عن الفلسفات الشرقية.
أعتقد لو كانت الأسماء عربية والاحداث ذات طابع ديمغرافي يمكن أن يوصف ويعطينا نوع من رسم الفكرة والمكان والزمان في أذهاننا كانت القصة ستكون أغنى وأقرب للقلب.
الطابع الخيالي كان جيدا ولكن ليس قويا ، كانت الخيالات فيه تكون أجمل لو تمت الكنايات والتشبيهات والاستعارات أقوى.
الجمل كانت طويلة أحيانا، كان الأفضل فصل الجمل لجمل أصغر واستخدام محسنات اللغة كالسجع والطباق والجناس ، كانت ستضفي طابعا موسيقيا جميلا للحوار، كما أرى أن الكاتبة يجب أن تطور على البلاغة اللغوية، فكثير من الجمل كانت لتكون أقوى لو أعطيت بشكل بليغ بدل من السرد الطويل.
أعجبتني أخر ثلاثة فصول ، كانت الحبكة فيها أجمل والصيغة اعتمدت على الحوار أكثر وكانت قصيرة خالية أحيانا من السرد الطويل، وآخر فصل أيضا كان جميلا ربط لي الفكرة من البداية وجعلني استرجع مقدمة الكتاب واحداث البداية، كان أسلوب جميلا جعلني أتيقن من أن هذا الكتاب إن تم إعادة صياغته ربما بشكل أفضل (حتى وإن اصبح 400 صفحة) سيكون قويا جدا ، فقد تناول شيئا لم يتطرق له الكتاب العرب عادة. صدقا أتمنى أن أرى كتاب آخر ربما أجرأ وأقوى وأجمل ، أو إعادة صياغة الرواية بشكل آخر وتقديم نفس الأفكار بشكل يأسر القلب.
بالمجمل ، مازلت مندهشا من قدرة الكاتبة على صياغة الفكرة والقدرة على استخلاص حكمة فلسفية من ثقافات متعددة وهضمها وتقديمها بأسلوب آخر ذو طابع عربي إسلامي ، يناقش أمور يغفل الكثير من الكتاب عن طرحها، لذلك أعطيه ثلاثة نجوم.
في البداية كنت أظن انها مجرد قصة حب عادية و متكررة، و لكن اسلوب الكاتبة شدني لإكمال القصة و التعرف على شخصياتها. اول ما شدني هو اسمي "ين" و "يانغ" حيث يمثل كل منهما جانبا يعاكس الآخر، فيانغ هو العقل و يانغ هي القلب، او هكذا رأيتهما كانت الرواية متناسقة و قد كتبت باسلوب جميل و سلس مما جعل قراءتها ممتعة و مشوقة، و الأفضل من ذلك انها اضافت لي ولو بالقليل، و هو امر يتغاضى عنه الكثير من الكتاب الجدد.
مع تمنياتي للكاتبة بالتوفيق و الاستمرار في الابداع و المزيد من التطور في الاعمال القادمة
كتاب جميل خفيف يتناول قصة فريدة من نوعها أعجبني فيه دمج الأدب مع العلوم و الدين أعجبني أيضا الترميز في الأسماء "ين" و "يانع" التي سيعي القارئ الغرض منها من خلال سير أحداث القصة اللغة كانت سهلة و واضحة مصحوبة بأسلوب جميل مشوق القصة مستني شخصيا و أضافت لي شيئا بالتأكيد
أتمنى لك كل التوفيق و النجاح عزيزتي و بانتظار المزيد :)
أضعت وقتي لا ترتقي ان نسميها رواية تصنّع كبير بذل في كتابة ركيكة متصنعة جزء مسروق هنا وممل هناك وكاتبة هذا العمل يبدو لم تبذل جهدا لتعلم اساسيات الكتابة
كتاب جمييل جدا قليل بعدد صفحاته عميق بمعانيه في بداية الروايه احسست ان الكاتبه ليست محترفه لكنها فاجئتني بعد كل صفحه كانت تبدوا متمرسه اكثر الى ان جاءت النهايه وكانت اكثر من مرضيه كتاب رائع بمعنى الكلمه ويستحق القراءه بتمعن
في شيئين عجبوني في الرواية النهاية الغير متوقعة و اللي بينت شي مهم غَيّر فهمنا للقصة ، و الشي الثاني هو جملة ( من يعثر على إكسير الحياة...سيحيا عمرًا سرمديًا ) أما باقي الرواية حسيت بملل و تمطيط