تلك الأزمة الحرجة للشيعة في العراق خصوصا وللشيعة في العالم عموما...كانت الظروف صعبة أكثر من أي وصف و الموقف أحرج من الحرج..خروج السيد للعلاج في ذلك الوقت أثار كلام من الجهلة والمتسرعين والمغرضين لا يمكن ان يقال حتى على صفحات النت باي طريقة...) هذا الكتاب وضح الملابسات وبين القضية ببساطة واسلوب جميل..وبين معانات السيد الجليل في القضية من بداية أزمة النجف الى نهايتها ومن اول خطوة لعلاج السيد الة عودته الى العراق لحل أكبر أزمة مرت على الشيعة خلال فترة الاحتلال.... حفظ الله السيد وعلمائنا من كل شر وابقاهم الله خيمة للعراق ولكل المسلمين..
في سهرة واحدة أسرى بي هذا الكتاب السردي البعيد عن التكلف والتصنع والمبالغات (الذي ينتهجه عادة كتاب مثل هذه الكتب) إلى معالم ربانية وقيادية جليلة لشخصية سماحة المرجع الأعلى السيد السيستاني دام ظله الوارف في مرحلة كانت من أعقد مراحل العراق الحديث بل وحتى القديم بشكل وضع على كاهل السيد ثقل النجف الأشرف التاريخي والديني ليأخذه إلى بر الأمان فكان نعم القبطان لهكذا محنة أليمة الكتاب كما أنه بصرني أكبر للخيوط الخفية في أزمة النجف كذلك بصرني لمعالم تلك الشخصية المتوارية عن لمعان الاضواء الإعلامية ... انصح من لديه اهتمام أن يقرأه
سمعنا عن زهد سماحة السيد ورفضه لمظاهر الدنيا لكن هنا تقرأه من أحد القريبين منه فتجد ما يدهشك رجلٌ عظيم يرفض كل شيء باهض حتى الهدايا لا يقبل منها الا الكتب، ليؤكد على أهمية العلم وبناء الفكر تقرأ في هذا الكتاب لمحة بسيطة من فترة عاشها السيد كانت من اصعب الفترات على الصعيد الصحي والنفسي كان لايشعر بالمرض لأن هم العراق ووجع النجف غلب كل آلامه.. لله دره من عظيم!
هذا السرد الرائع والخفيف وثيقة في عين من يشكك بدور المرجعية ،، صفحات جعلتني لا إراديا أقبل صورة سماحة السيد .. من أجمل سطور الكتاب عن السيد " لا يملك في هذه الدنيا الفانية شبرًا من الأرض ، ولكنه يسكن قلوب الملايين ، بين عباءته العتيقة وعمامته السوداء ، وعصاً يتوكأ عليها ، يدور التاريخ ويركع "
"لا يملك في هذه الدنيا الفانية شبرًا من الأرض ، ولكنه يسكنُ قلوب الملايين . بين عباءته العتيقة ، وعمامته السوداء ، وعصا يتوكأُ عليها ، يدور التاريخ ويركع "*
أطِلْ عمرَه يا الله ، ولا ترنا فيه مكروهًا نحتاج إلى كتب عن سماحته نتطلع إلى المزيد
كتاب ينبغي ان يعمل عليه فيلم وثائقي من اول ورقة الى اخر ورقة و الكتاب يشدك لشدة وتيرة الاحداث و المشاهد المثيرة للتعجب و الدهشة و الاعجاب. الرحلة العلاجية للسيد التي كانت ضرورية جدا للحفاظ على حياة هذا الطود العظيم و في وقت حرج جدا يشهدها العراق و بالخصوص النجف الاشرف و ذلك للمعارك بين جيش المهدي التابع لمقتدى الصدر و قوات التحالف و المحاولة لترتيب الاجراءات اللازمة للسفر بالكل سرية و كتمان للحفاظ على هذا الزعيم الاسلامي و الانساني حتى تقرر ذهاب به الى لندن لتلقي العلاج و الرجوع بالسرعه الى العراق عن طريق الكويت لحل الازمة الحاصلة و التي وصلت لتضع للعراق انفاسه الاخيرة. الا ان هذا العظيم قرر دخول الى النجف رغم صعوبة الموقف و خطورته ... دخل النجف و الحشود حوله مرددتا (كل الشعب وياك يا سيد علي) محاولة كانت تؤدي إما الى الهلاك او الانتصار و ظاهر الامر انها كانت للهلاك اقرب و لكن مشيئة الله و بركة امير المؤمنين تم الانتصار و تهدئة الامور. كتاب اكثر من رائع و فيه احداث و حقائق تكشف لك واقع هذه المرجعيه الزاهده التقيه الورعة العالمة الانسانية و التي لها دور كبير و عملاق و واضح ولا ينكر دورها الا معاند او شخص يحب ان يتعامى عن مواقفها الزكية كتاب يشهد و يثبت نزاهة هذه المؤسسة في توليها للقيادة.
الكتاب رائع فهو يوثق مرحلة تاريخية مهمة جدا مر بها العراق كما يبرِّز شخصية السيد السيستاني التي يجهلها الكثير من الناس ويختلقون القصص حولها لهذا ادعوهم لقراءة سيرة هذا الرجل من خلال أزمة مر بها البلد وكيف تعامل معها و انا اذكر تلك الأيام العصيبة التي مرت على النجف لهذا اتصور تفاعلي مع تسلسل الأحداث في الكتاب قد يختلف عن اي قاريء عادي ومع هذا كنت لا اعرف الكثير من التفاصيل .
الكتاب هو سرد لتفاصيل الرحلة العلاجية والاحداث التي تزامنت معها وتكمن أهميته في أنه يأتي لدحض الشائعات المغرضة التي طالما وطالما توجه لمقام المرجعية الشريفة وهو تأريخ لهذه الفترة العصيبة كذلك هو يعطي لمحة عن قرب لحياة مراجع الدين حفظهم الله وأعلى مقامهم
سيرة العبد الصالح السيد علي السيستاني هي سيرة جديرة بأن تكتب بماء الذهب، سيد تحت يمينه الدنيا ومافيها ومع ذلك يسطر أروع الأمثال في الزهد والثبات على المبدأ في أحلك الظروف .
تظهر مكانة هذا السيد العظيم بما يحظى من مكانة واحترام لدى جميع المسلمين من شعوب وقادة دول .
عندما تقرأ هذه السيرة العطرة يقشعر البدن لهذه السيرة الطيبة والتي كتبت من رجل عاش بجانب السيد بشكل قريب.
كتاب فريد من نوعه يسلط الضوء على تلك الحقبة التاريخية أبان سقوط نظام الطاغية وعندما تدهورت حياة العراقيين وتشتت الفرق والطوائف مما كان يؤدي إلى تدمير مدن كثيرة أهمها مدينة النجف حيث مرقد أمير المؤمنين عليه السلام ,, ذلك المكان المقدس والتي كانت تؤي إليه أفئدة المؤمنين جميعا وكان يتسابق العلماء إلى الذهاب هناك من أجل دروس العلم فقد كانت النجف محطة وملاذا للعلماء ..
يسافر سماحة السيد السيستاني إلى لندن للعلاج يصاحبه بعض الأشخاص حيث تعرضت حياته لإنتكاسه فضيعة أثر أصابته بالقلب ,, ولكنه كان يحمل هم النجف ,, هم المدينة التي قضى فيها أكثر حياته ,, هناك يقوم مع من معه بإجراء الإتفاقات مع كافة الأطراف وذلك لحفظ النجف من المخاطر المحدقة بها ,,بالرغم من جهل الكثير بهذه المعلومات والتي يذكرها لنا كاتب الكتاب حامد الخفاف والذي صاحب السيد في سفرته ..
يعود السيد للنجف وتعود معه الآمال وبسبب حنكته وحنكة من معه يحفظ الله النجف من ذلك الخطر الذي كان يهددها ..
كتاب جميل خاصة وأنه يلقي الأضواء على أحداث لايدري عنها الكثير من الناس ..
في اول قراءة لي عن حياة سماحته ف كان لي حظ عظيم بأن أقرا عن حكمته و قدرته في حل اوائل الازمات التي عصفت بالعراق بعد سقوط النظام. الكتاب كما في العنوان يحكيها حامد الخفاف مدير مكتب السيد السستاني في بيروت، و كيف بدأ مرضه في تلك السنة و عن رحلته و الخيارات المطروحة للعلاج و كيف ألمت به شدائد العراق و هو مريض. يستعرض ازمة النجف سنة ٢٠٠٤ و المعارك الدائرة بين الاحتلال و ما يسمى جيش المهدي، كيف أن النجف عاشت اوقاتاً صعبا جدا لاسباب غير معروفة و غير مبررة بعد ان حلُت الازمة الاولى عن طريق سماحته ايضاً. يهدم فيها الكاتب كل الاباطيل التي نُسبت له من ذلك الزمان و الى الان. و كيف أبى على نفسه البقاء بعيداً في لندن و ابناءه من العراقيين تحت لظى نار الفتنة، و عاد رغم وضعه الصحي الحرج و استطاع بحكمته انهاء ازمةٍ كانت تودي بحياة العراقيين و النجفيين على وجه الخصوص.
كتاب جميل وسرد للاحداث اجمل ، عشنا مع سماحة السيد علي الحسيني السيستاني في مرحلة ما قبل السفر وفي السفر وبعد الرجوع الميمون لسماحته وحلحلة ازمة النجف بتصرف ابوي احتوى الكل بلا استثناء
وان الكتاب قدم رسالة مهمة في دفع الشبهات والشكوك والرد على الاكاذيب التي كانت ملازمة لسماحة السيد في رحلته حتى رجوعه الى النجف الاشرف ...
تمنيت لو أنَ هذا الكتاب لا يتنتهي ، رجلٌ عظيم ولا يمكن المزاودة عليه اتمنى من القريبين من سمحاته ان يكتبو لنا بين فترة واخرى عن تحركات هذا الملاك الانساني من وراء الكواليس كي تبقى خالدة للتاريخ و كي لايسمح للأقلام المأجورة بتشويه صورته الناصعة في زمن الإعلام المأجور وخبراء الكذب .
كتاب رائع فعلا هو رجل كسب هيبة لم يكسبها احد قبله في هذا العصر .. رفض مساعدة كبار الحكام واستطاع ان يحل ازمة كادت ان تفتك بالجميع رغم مرضه .. فعلا رجل يفصل الدين عن السياسة
ملخص رائع لتلك الازمة التي حدثت عام 2004 بين الامريكان وجيش المهدي حيث سيطرت ميليشيات مقتدى الصدر على الصحن الحيدري الشريف وبدات حقبة من الاقتتال وحرب الشوارع بالنجف مع الامريكان والقوات العراقية بعد ان احتمت تلك الجماعات المسلحة المقاومة للوجود الامريكي بمقام الامام علي ع و لما يمثله هذا المقام من رمزية لاكثر من 250 مليون شيعي بالعالم كل ذلك تسبب بفتنة كبيرة وتوقف للحياة العامة في تلك الظروف لحساسية الموقف انذاك كما يبين الكاتب عدة حقائق كثيرة لمن تشوهت الصورة لديه وصارت ضبابية عن دور المرجعية في العراق فعليه قراءة هذا الكتاب حتى لا يتم تشتيته من قبل وسائل الاعلام المسيسة التوجهات ويناقش الكاتب دور الاعلام المعادي السيء الذي عمل على اشعال فتيل الازمة منذ البداية وتزوير الاخبار وتلفيقها تحت كل تلك الظروف برز دور السستاني الذي انقذ البلاد من فتنة قد تودي بحياة الملايين وتنتج ملايين النازحين فبحكمة هذا الرجل وثقله الجماهيري وزعامته الروحية استطاع ان يقنع جميع الاطراف الدولية والداخلية على الاحتكام لصوت العقل والتهدئة على الرغم من صعوبة موقفه فلقد تزامنت تلك الازمة مع ازمة اخرى صحية حرجة للسيد اضطر بسببها للرحيل الى بريطانيا لاجل تلقي علاجه النادر هناك ويروي الكتاب تفاصيل وصعوبة السفر انذاك وانعادم المالاحة الجوية بالبلد وامتناع السيد من استخدام نفوذ الحكام السياسيين للدول العربية لخدمته لانه لا يرى نفسه الا مواطن عادي من عامة الشعب وكيف امتنع في بادئ الامر عن السفر للعلاج لكنه اقتنع اخيرا تحت ضغط الطبيب الشخصي والجماهير المقربة له والخائفة على صحته
أسم الكِّتاب؛ الرحلة العْلاجية لسماحة #السيد_السيستاني الدار: #دار_المؤرخ . المؤلف؛حامد الخفّاف عن ماذا يتحدث الكتاب؟ الكتاب عبارة عن يوميات دونها المؤلف ولم يتوقع يوماََ أن تصبح كتاباََ ..لكن شاءت الاقدار ان يصبح كتاباََ. ينقسم الكتاب إلى ثلاث فصول: الأول؛رحلة سماحة السيد الأسباب والاستعداد للسفر يتحدث في هذا الفْصل عن كيفية أكتشاف مرض سماحتهُ، وعن ضروره سفرهُ ولماذا تم اختيار لندن رحلة للعلاج،وكيف تمت إجراءات السفر . الفصل الثاني من الكتاب؛ يتحدث عن وصولهم إلى لندن كيف تم اختيار المستشفى وماسبب انتقالهُ من مستشفى إلى أخرى كيف كان روحي لهُ الفداء يتابع أزمة النجف رغم وضعه الصحي الصعب بل كان قلبه مع النجف. الفصل الثالث من الكتاب وهو الأخير؛ يتحدث عن رجوعه إلى العراق وكيف استقبلتهُ الجماهير في البصرة،وايضا وصوله إلى النجف وكيف حل النزاع بين جيش المهدي وامريكا؛ ويختم الكتاب بلقاء توديعي مع سماحته .
هل أنصح بقراءتهُ؟ أنصح بقراءتهُ كثيرا كتاب رائع جدا مليء بالهيبة،والحنانُ مثل صاحبهُ. وطريقة تدوين المؤلف لليوميات،والتفاصيل جعلتني أشعر كأنني عشت معهم اللحظات بادق تفاصيلها.
اقتباس من الكتاب؛ في السّاعة الثامنة صباحا أقلعت الطائرة من مطار بغداد باتجاه بيروت. طيلة فترة الرّحلة التي أستمرت أكثر من ساعتين كان سماحته هادئاََ متاملاََ ،ولم ينتاول طعاما أو شراباََ
زينب سامي تمت في يوم ولادة سماحة الأب ٤/٨ #مراجعات_الكتب
يحتوي الكتاب على الكثير من التبريرات التي لم تكن قوية الى الحد الذي يمكن فيه أن تُقنِع القارئ _على الأقل بالنسبة لي_ لأني أعتقد إن الأرض إذا دُنست بالإحتلال فكل التبريرات لعدم مقاومته واهية، ومن المخجل التصريح بها أساسًا.
إلا أن الكارثة الحقيقية هي أنهم إعتبروا المقاومة التي رفعت هامة العراق وهامة الشيعة بالخصوص أزمة حلّت على مدينة النجف ماكان يجب أن تحدث وتسبب كل هذا القلق، وخصوصًا ان المرجعية مريضة في هذا الظرف! وكأن المقاومين هم من بدأ بالحرب وهم من دعوا أمريكا لإحتلال العراق في ذلك الوقت! أو كأن المقاومة يمكن تأجيلها إذا ما أُهينت الأرض بالإحتلال!
هذا بالإضافة الى تجنب ذكر تفاصيل ما جرى في مدينة النجف من إقتحام سافر لقوات الإحتلال بمساعدة الحكومة، وتدنيس لأقدس مقدسات المسلمين، ونقص في ذكر الأسباب الحقيقية التي دعت الثوار للمقاومة، وهذا النقص في المعلومات يؤاخذ عليه الكاتب إذ أن الصورة غير مكتملة للقارئ ولا يمكن أن يحكم على الوضع بهذه السهولة، وإذا كان عذر الكاتب أنه لم يكن موجودًا في النجف ليكتب عن أحداثها فهو ليس مطالب بكتاب غير مكتمل، فالإنصاف يحتّم علينا دراسة المشكلة من جميع النواحي كي لا تصل الصورة مشوهة للقارئ.
كتاب ممتع يسرد فيه أحداث و وقائع الرحلة العلاجية لسماحة المرجع الأعلى السيد علي السيستاني و الأوضاع السياسية في العراق و النجف الأشرف حينها. كتاب يوضح شيء بسيط من تضحيات المرجعية و دوره الذي لا غنى عنه في احلال السلام في العراق. و الذي من دونه لربما احترق العراق و ما فيه من مقدسات. الكتاب يوضح صبر المرجعية و حكمتها في دحر الفتن و إيجاد الحلول السلمية و بأقل خسائر ممكنة. كم شابه سماحة السيد جده أمير المؤمنين (ع) في ما جرى عليه من مآسي من قبيل التجرؤ عليه و على مقامه و محاولة تخوينه و تسقيطه، و لكنه كجده أمير المؤمنين بقي شامخا و من عاداه محي ذكره و هوى.
الكتاب متوفى على صفحات الإنترنت و لكني اقتنيت الكتاب المطبوع في إحدى زياراتي للعتبات المقدسة و كانت له قصة في سفر العودة للوطن تجعل قيمته أكبر لدي.
الرحلة العلاجية لسماحة السيد السيستاني وأزمة النجف.
يتحدث الكتاب عن سماحة السيد علي السيستاني ورحلته العلاجية عام ٢٠٠٤ وظروف العراق آنذاك متضمنًا كيفية تعاطي سماحة السيّد مع تلك الظروف وأزمة النجف وصولًا لحل السلام. تُروى الأحداث في قالب مذكرات يوميّة بأسلوب قصصي شيّق وممتع وبسيط يدخل بك وسط الأحداث والحوارات ويجعلك تعيشها، يعكس الكتاب شخصية سماحة السيّد كما ويوضّح أزمة النجف عن كثب. الكتاب أكثر من رائع، وأكثر ما أعجبني فيه إضافة إلى أسلوبه القريب من القلب جدًا والجاذب هو الشعور الذي ينقله للقارئ بالمعرفة والقرب من سماحة السيّد فيجعلك تعيش تحت ظلّ هذه العباءة العظيمة يومًا بعد يوم. أعطي الكتاب الدرجة الكاملة وأشجّع جدًا على قراءته.
تكلم الكتاب وكما هو واضح من اسمه عن الرحلة العلاجية لمرجع الشيعة الاعلى السيد علي السيستاني الى لندن في سنة ٢٠٠٤ وما رافقها منا احداث النجف بكثير من التفاصيل كتاب جميل ويعلم الكثير من الوقائع التاريخيه لهذه الفترة الصعبة من تاريخ العراق وارجل هو الاعلى في السلم الديني الشيعي لكن ينقص الكتاب التركيز على مشكلة النجف فعلا فهو ركز على الحل دون ذكر المشكلة بما فيه الكفاية للاسف ربما تسهيلا لأمر خروج الكتاب كون اسباب المشكلة هم من أعلى السلطات الحزبية المتوحشه في العراق حاليا والله العالم
بين عباءته العتيقة، عمامته السوداء ، وعصا يتوكأ عليها ، يدور التاريخ ويركع .
لأول مرة أقرأ كتاب من هذا النوع .. وقد اخبرني به اخي من مكتبة المنزل .. رائع جداً .. اسلوب الكاتب سلس وغير ممل .. أُلْحِق الكتاب بجميع الوثائق من تشخيصات طبية إلى البيانات الصادرة خلال رحلة علاجه ..
لمحة بسيطة لذالك العالم الزاهد الجليل والأب الروحي للعراق والعراقين ، وترى فيض حبه للعراقيين إذ كان قلبه المُلكي يجري فحوصات وقلبه الملكوتي يتقطع بالحزن والآلام على النجف.
قال حامد الخفاف : بينما كنت جالساً مع السيد محمد رضا في غرفته. نتحاور في شؤون النجف، حانت مني التفاتة للشرفة التي تجمعنا بغرفة سماحة السيد السيستاني - دام ظله - كان سماحته يتمشى في الشرفة ذهاباً وإياباً تأملته جيداً فتراءى لي مطرقاً مهموماً كأنه يحمل هموم الدنيا على كتفيه كان مستغرقاً في التفكير والتأمل. أنا أعرف أن النجف و حوزتها وتاريخها العريق الذي شاءت الأقدار أن يكون هو من يحمل رايتها في هذه المرحلة أغلى عليه من قلبه المريض... نجف تحترق وقلب عليل ويد مكبلة وافتراءات باطلة وتهم ظالمة كتلك التي واجهت أئمة أهل الببت - عليهم السلام - خمسون عاماً قضاها سماحة السيد في النجف بحلوها ومرها اعتقل مرة ذاق أنواع المرارات لم يستطع الطاغية أن يخرجه من النجف.... هو معها كجذور المتشبثة بالأرض النخلة تموت وهي واقفة فإذا اقتلعتها من الأرض لن يبقى لها وجود.
كتاب يوثق مجريات رحلة سماحة السيد السيستاني - دام ظله - العلاجية عام ٢٠٠٤ وعودته المظفرة لحل أزمة النجف الشهيرة ويشرح الظروف والأسباب التي وجهت حركة الأحداث واتخاذ القرارات التي بدت للكثيرين غير مفهومة. ويجيب على تساؤلات وشبهات ظالمة طالت المرجعية الدينية العليا ويكشف حجم الجهود التي بذلتها المرجعية لإنهاء الأزمة
,كتاب رائع يوثق رحلة المرجع الديني الاعلى سماحة علي السيستاني دام ظله باسلوب خفيف على القارئ ,ويتكلم الكتاب عن الرحلة العلاجية لسماحته الى لندن وسبب اختيار لندن وليس غيرها , والحالة الصحية للمرجع وكذلك التطورات الامنية والسياسية في العراق و النجف بالخصوص , والمعارك التي كانت تشهدها انذاك , والكاتب هو احد مرافقي سماحته الثلاث في رحلته العلاجية , و رئيس مكتبه في بيروت , ينقل لنا بأشد التفاصيل ما كان يجابه المرجع الاعلى من اخطار ومأزق ولقائات مع بعض الاطراف في تلك الفترة , ويتكلم ايضا عن زهد السيد وورعه ونهجه في الحياة في التعامل مع الناس ونهجه في عدم تقبل الهدايا من ايا كان ما عدا الكتب , واهتمامات السيد الثقافية وكيف كان الكاتب يجلب له الكتب المتنوعة من بيروت ايام النظام البائد . بالنهاية هو كتاب جميل يسلط الضوء على انجازات واسهامات المرجعية الصامتة في الخفاء والادوار التي تلعبها من خلف الستار لمحاولة حلل الازمات والمشاكل التي تواجه العراق , ويسلط الضوء على الروح الابوية لسماحته وحياته وتقواه .
يتميز هذا الكتيّب الصغير بكشفه عن جوانب كثيرة من حياة السيد السياسية والشخصية وكيفية تعاطيها مع الأحداث التي تخص الشأن العراقي بالخصوص وبالذات فترة فتنة النجف والكوفة حين نشب قتال عنيف وتحصن جيش المهدي في الحرم الحيدري الشريف وفي مسجد الكوفة فكانت القوات الحكومية مدعومة بجيش الإحتلال الأمريكي تريد الدخول لمدينة النجف والحرم مما كانت ترفضه الأوساط الشعبية والمؤمنة آنذاك. قد سلط الكاتب(وهو مدير مكتب سماحة السيد السيستاني في لبنان) قد سلط الضوء على كيفية تعاطي السيد مع تلكم الأحداث ودعم الكتاب بوثائق مهمة تفيد القارئ لفهم الكثير مما لم يستطع السيد حفظه الله أن يكشفه أثناء حل الأزمة.