إنني في هذه الطقاطيق أعبر عن خواطري و مشاعري و أشجاني و عواطفي تجاه أقاربي و أصدقائي و معارفي. استغرق مني تأليف هذه الطقاقطيق شهراالا بضعة ايام و كنت أحرص على تأليف معظمه في مقهى أنس الوجود الذي أرتاده كل يوم و أشرب فيه قهوة الصباح الضرورية. عدد كبير من هذه الطقاطيق تدور حول الفتاة "رضوى" صديقتي بل انا ابوها الروحاني, فهي لم ترني و لم أرها لأنها تراسلني من أسيوط.