العمدة "عقيل العبيدي"، هو الثالث من "آل العبيدي" الذي تولي منصب "عمدة" بلدنا، توليته جاءت فى العام "1918"، وبعدها بشهور قرر "سعد زغلول" أن يزور "الصعيد"، وهاجت الدنيا، كان من المقرر أن يزور "الزعيم" دار آل "عبد النور" في "جرجا"، لأن "فخري عبد النور" كان عضواً فى "الوفد المصري"، الذي تشكل من أعيان "مصر" لمفاوضة الإنجليز على "الجلاء" والإستقلال، وعندما رست الباخرة قبالة "البداري"، تجمهر الأهالي، وهتفوا بحياة الزعيم، وأطلق العساكر والخفراء النار على المتظاهرين، بتعليمات من "محمد محمود باشا"، الذي انقلب على "سعد" وانضم لفريق "عدلي يكن"، ولم يستطيع "سعد" النزول إلى الشاطئ، ولكنه خطب خطبة شكر بها الأهالي، فالتهبت العزائم والنفوس الجريحة، وكان "عقيل العبيدي" من جيش الثورة. والذين تبرعوا بالمال لشراء الطعام وحمله إلى الباخرة التي كانت تقل "فخري عبد النور" و"مصطفي النحاس" وآخرين يسهرون على راحة "سعد" ...
يقترب فعليااااااا من شيخ الحكواتية ( عمنا خيري شلبي).
يتضمن الكتاب بورتريه مفصل لإحدي قري الريف بعقائدها و عاداتها و مشاكلها و مآسيها، ،، صورة حقيقية دون رتوش ،،،، و رغم اختلاط الحكايات ببعضها حتي تتوه في الشخصيات و لا تعد تعرفها من بعضها أحيانا، ، إلا أن الأسلوب المحير هذا راقني للغاية، ،، فكان أسلوب الرواية أشبه بذاكرة عجوز القرية تتواتر الحكايات و الحوادث علي لسانه "ملخبطة" و دون ترتيب و لكنها حاذقة و دقيقة و ممتعة.
كعادة دار ميرت تتبنى أديب ملوش باع طويل يكتب رواية واقعية ويحشر فيها صراع اليسار مع التيارات الدينية هنا الرواية بتتكلم عن قرية ف الصعيد والصراعات الموجودة والعادات والتقاليد ع طريقة مسلسل الناس ف كفر عسكر وف الآخر لازم القرية دى تبقى مسرح لصراع اليسار مع الفاشية الدينية ورغم أنها بترصد وقائع اجتماعية حدثت بشكل أو بآخر ف القطر المصرى لكن حسيتها وسعت منه ف نواحى عديده ولا ادرى لماذا سماها بهذا الاسم لأنه غير مذكور ف الرواية اى شئ يشير اليه
رواية واقعية، هي أفضل ما قرأت عن الريف الصعيدي في سنواته الأربعين الاخيرة ، بصراعاته القبلية والعرقية والدينية، صراعات السلطة والثقافة، وصراعات الانسان مع اماله وإحباطاته. خالد اسماعيل، كاتب ملهم .
رواية رائعة لروائي رائع .. يعجبني فيها , اللهجة الصعيدية.. و استخدام بعض الافاظ العامية .. وعدم الهروب منها بألفاظ اخرى .. تعجبني ذاكرتك القوية لرصد كل احداث الطفولة كبيرها و صغيرها .. من خلال الرواية عرفت بعض العادات التي كانت سائدة ف الصعيدة مثل الزار و السحر .. كيف ان مسألة التار و الدم مسألة حتمية .. كما ترصد الرواية و اقع التحول من الهوية الوطنية الى الهوية الدينية .. و التعصب الاسلامي و المسيحي و خطورته .. و كيف ان اليسار له تربة خصبة في كل انحاء مصر من خلال رصد حياة " لطيفة البوري . و اخيها للينين البوري " و ردورهما و اباهما الذي شارك في اضراب 86 بالسكة الحديدوامات في السجن