Un roman triste qui se termine sur : - Des exécutions - un accident mortel - décès d'un personnage important du roman Attention, à mon avis ce roman n'a nullement réussi à décrire la vie de famille à Fès malgré les 4 pages bibliographiques qu'il présente à la fin. De même, il n'a pas non plus réussi à décrire la lutte des Marocains pour leur indépendance face au protectorat Français du Maroc qui s'est terminé en 1956. Il excelle plutôt dans la description de l’évolution de la société Marocaine dans la ville de Fès entre (1) conservateurs qui veulent suivre leurs parents sans rien changer (2) réformateurs, modernistes qui veulent faire progresser la société et (3) révoltés qui se considèrent comme les mal-aimés de la société et qui ont développé une envie de vengeance. Ce livre reste une référence du roman Marocain écrit par un grand homme politique et historien qui a laissé derrière lui près de 75 livres
The book chronicles a family living in the "Makhfiya" quarter of the old city of Fes, from the time when the old patriarch Abdel Haj purchases a slave girl from a slave trader, to the heady days of anti-French revolts and finally independence. It was recommended to me by some guys in Fes sitting in a cafe next to me who noticed I was studying Arabic. This was October 2012. A year and a half later I'm glad to say my reading speed and vocab has picked up quite a bit. Looking forward to the next great adventure. The book is a good read for intermediate to advanced level students of Arabic, and those who are interested in the Middle East and/or Morocco, although I don't know if it's ever been translated to other languages.
عندما تقرأ أعمال الهرم الراحل عبدالكريم غلاب، فأنت تقرأ التاريخ متحركا أمامك. من خلال العمل الخالد دفنا الماضي، ستتعرف على فترة من تاريخ المغرب ألا وهي فترة الحماية، من خلال مجتمع مصغر وبالضبط بدرب المخفية بمدينة فاس، ستتعرف على شخصيات متناقضة تعيش تحت سقف واحد، ستتعرف على صراع أجيال من خلال الأب التهامي الذي يمثل جيل السلف المحافظ، والأبناء الذين يمثلون التحولات المجتمعية الكارئة بتعقيداتها واختلافها. رواية دفنا الماضي لعبدالكريم غلاب، رحلة ممتعة.
دفنا الماضي لعبد الكريم غلاب رواية من الأدب المغربي التي اعتبرها من أحسن ما قرأت هذه السنة رغم توفري عليها منذ مدة كهدية من صديق تعود بنا الرواية الى مدينة فاس المغربية زمن الاستعمار الفرنسي الرواية تتارجح بين الأصالة و المعاصرة فاس بما تحمله من مكانة تاريخية في تاريخ المغرب و رمزياها الدينية و عاصمة للحكم في شخصية الحاج محمد الرجل التقليدي المغربي بجلبابه و بلغته و اناقته و ترفعه و مكانته و سلطته الرمزية داخل الأسرة ام الحي تم فاس و ما يملكه من جاه و عبيد سردية كناوة كموسيقى و ترات و عبيد ايضا تم الارتباط والارض بخماستها و طبيقتها ايضا بين صاحب الارض الذي يركب على دابته و بين الخماس الذي يعمل مياوم عنده حقبة تاريخية من تاريخ المغرب المستعمر و ظهور ما سمي بالحركة الوطنية في فاس مع قرأة اللطيف عند صدور ما سمي آنذاك بالظهيىر البربري تم رمزية المقاومة و التماهي في شخصية ابناء الحاج محمد عبد الغني و عبد الرحمان من زوجته خدوج و محمود ابن الخادمة الاكحل ياسمين الأول الذي همه تجارته و ماله و التاني الواعي الذي درس في مدارس الاعيان الوطني المنافح عن الاستقلال و التالت الذي تماهى مع الاستعمار و اشتغل في القضاء يصدر الاحكام لبني جلدتنا تلات شخصيات على النقيض لكل احلامها ووعيها و تفكيرها التمرد في مقابل الخنوع التورة في مقابل الاستسلام و البطولة في مقابل الجبن كل ذلك في وصف جميل يدخل احيانا في تلافيق الشخصية النفسية منها و الجسدية الصراع التلاتي و أحيانا الرباعي بين الشخصيات المحورية جعله الكاتب لعبة مسلية لتمكنه من اساليب السرد و قوة التحكم في الشخصيات و سبر اغوارها محمود الذي أحس بالوطنية و حب الوطن في آخر لحظة من حياته قبل تحطم سيارته اختار الكاتب تحطم السيارة كتحطم كل طموحات الاستعمار و الاستعباد الحاج الذي غيبه المرض شهور و غيب معه جيلا طبع مع الاستعمار و اعتقد انه لن يخرج أبدا خرج عبد الرحمان من السجن ليتنسم نسيم و عبق الحرية السخرية هنا و فاة الحاج التهامي و رجوع الملك الى البلاد تم الإستقلال ليدفن عبد الرحمان بذلك الماضي
أتذكر قراءة مقتطف من هذه الرواية في المدرسة الإعدادية، و لكني لا أستعيد من هذه الذكرى إلا العنوان، عنواناً لا زلت أستعمله من حين لآخر كلما أردت التحدث عن إمكانية التغيير، عن أمور مضت و ما عاد من الضروري الخوض فيها. تأتي الرواية في نفس السياق، تبتدأ بذكريات من ماض متخيل من قلب مدينة فاس، ماض تلتقي في مجموعة من الشخصيات و الثيمات. تتقدم القصة زمانيا دون أن تغادر المكان -فاس بأزقتها و عزتها و حفظها للتقاليد-، و تجذب معها الشخصيات من حضن القصر إلى نبض المدينة، الذي يتحول في نهايتها إلى نبض وطن بأسره، وطن يتحرر من سنوات من العجز، ينتفض شيئاً فشيئاً من ثقل الماضي.
مع أن الرواية تحوي عدة مواضيع مثيرة للاهتمام، راودتني فكرة التوقف عن قرائتها عدة مرات بسبب ركاكة الأسلوب، خصوصا حينما يحاول الكاتب وصف ما تعصف به خواطر الشخصيات و حواراتها الداخلية. عدة عبارات تتكرر بنفس الأسلوب و في نفس السياقات، تكراراً يفقد النثر كل جماليته.
على كل، كان هذا أول كتاب مغربي أقرأه منذ زمن (آخرها كان الريح الشتوية لمبارك ربيع، و الذي كان أفضل بكثــــــير).