تنبع أهمية هذا الكتاب من تصديه لدراسة أحوال الفلاحين في العصر العثماني، بما يمثلوه من شريحة عريضة في المجتمع المصري، تعتبر عماد الزراعة، و تشكل واحدًا من أهم دعائم الاقتصاد المصري، بل و العثماني كله آنذاك.
worth reading..... انا كنت فاكر الكتاب شويه قصص وحواديت ويوميات عن الفلاحين في عصر الاحتلاال الغابر (العثماني) طلع دراسة موثقة بالارقام..وواضح ان الباحث بذل مجهود جبار في جمع الوثائق وتحليلها
اتكلم على جميع انواع الاراضي في العصر العثماني وتطور مساحتها عبر الزمن بالارقام اتكلم عن الوظئاف الادارية والماليه والقانونيه زي (الملتزم-القئمقام-المباشر-شيخ القرية-الشاهد-الخولي-الماسّاح-القصّاب-المسّد-الخفقير-الكلاّف-اليّقا-الدفتردار-الروزمانجي-الصرّاف-واخيرالقاضي والوالي) ولك ان تتخيل ان كل الوظائف دي كان هدفها اهانه وضرب وذل وسحل وفشخ وحلب الفلاح المصري لارسال الضرائب الميري لاسطنبول..دا غير الضرائب المحليه زي الفائض والبراني والكشوفية بانواعها القديمة والجديده الي بيدفعا الفلاح لكل الوظائف المكتوبة في الاعلى دي وبيتطرق الباحث في اخر فصل عن البدو في مصر في دراسه انثروبولوجيا مبسطه عنهم وتأثيرهم السلبي على الفلاح وعلى الاقتصاد ككل