بعد النجاح المميز الذي حققه الكتابان الأول والثاني من سلسلة غرائب وعجائب، نقدم للقارئ الكتاب الثالث الذي لا يقل غنى وأهمية وتشويقاً عما سبقه. لما يتضمنه من قصص جمعت واختيرت بعناية من مختلف ثقافات العالم. ميزة هذه القصص والأخبار أنها قد حدثت بالفعل وقدمت إلى القارئ دون مبالغة، لا بل هي أخبار دقيقة وموثقة من الحياة على الرغم من غرابتها أو ما تثيره فينا. هذا الأسلوب السهل والشيق الذي اتبعناه في سرد القصص يرفع عن القارئ الرتابة والملل ويضيف إلى معلوماته تنوعاً وغنى نادراً ويجعل كل أفراد العائلة مهتمة بقراءة هذا الكتاب ليصبح مصدراً للمتعة والتسلية المفيدة في الوقت نفسه. نأمل أن نكون قد قدمنا في هذا الكتاب المزيد من التنوع والإفادة لقارئنا العزيز.
شغل منير عبود على مر السنين مناصب عديدة أبرزها في مجال الصحافة والإعلام، من أهمها: - رئيس قسم الترجمة سابقا في وكالة رويترز للأنباء في بيروت، لبنان. - كاتب مقالات وتحقيقات فى العديد من الصحف ووكالات الأنباء والمجلات العربية والأجنبية. - معلّق سياسي لدى صحف ومحطات إذاعية ومجلأت لبنانية وعربية. - الأمين العام لمجلس اتحاد الصحافة الأجنبية في بيروت، لبنان - عضو في نقابة المراسلين اللبنانيين في بيروت، لبنان.
محتوى الكتاب جدًا ثري وغني بالمعلومات في شتى المجالات، هذا الكتاب بستان من كل زهرة علم، فيه المضحك وفيه الحزين فيه القادة وفيه الشعوب، اعجبني كثيرًا ولكن تمنيت تنقيح أفضل بكثير، فلقد ازعجني كثيرًا تفكيك الكلمات ومعرفة المغزى والمقصد منها وهي تنتمي لأي فقرة هذا الشعور الذي تشعر وكأنك تقرأ ترجمة ركيكة من لغة مجهولة. انصح بقرأته وبشدة لكن نسخة أخرى.