يطرح مصطلح الحضارة العربية الإسلامية عدة إشكاليات بدءاً من التسمية، هل هي حضارة عربية؟ أم إسلامية أم الاثنان معاً ولكن ما لا يختلف فيه أنها كونت فضاء حضارياً امتد من حدود الصين شرقاً إلى مشارف فرنسا غرباً وجنوباً، وتركت بصمات لا تنكر على مسار تاريخ البشرية. وفي ظل الخطاب السائد عن حوار الحضارات حيناً وصدامها حيناً آخر على خلفية ما يصبغ القرن الحادي والعشرين الآن – يأتي هذا الكتاب دليلاً يأخذ بيد القارىء لتعريفه بالنظم الإدارية والمالية والإجتماعية للإسلام من إضافات في مختلف المجالات عسى أن يسهم في تقديم صورة موضوعية تصحح ما نال هذه الحضارة من تشويه نتيجة الإفراط أو التفريط.
كتاب سيء للغاية، قلة مصادر عدم مراجعة الكتاب وأخطاء شنيعة في اللغة تفقد الكلمات معانيها، اضف إلى ذلك ان اهواء الكُتاب وانحيازهم واضح جداً، والعاطفة الجياشة ظاهرة منذ الصفحات الأولى، الإسلام دين عقل لا دين عاطفة وقلب … لا أعلم كيف لهذا الكتاب أن يُدرس.
قرات الكتاب ومع الاسف فيه اخطاء جسيمة خصوصا عند وصول المؤلف لأي امر يخص بني أمية تحديداً مع الاسف وبالخصوص معاوية بن ابي سفيان (كاتب الوحي) لا انكر ان الكتاب يحوي على معلومات تاريخيه مميزه لكن يعاب عليه ماذكرته اعلاه
قرأت الكتاب في مقرر الحضارة الإسلامية التي أخذتها كمادة اختيارية في هذا الصيف لا يسعني القول إلا أن هذا الكتاب أضاف لي الكثير من المعلومات التي لم أفكر بها في السابق وكيف أنها هي أساساً للحضارة الإسلامية فقد استفدت منه الكثير من الأمور التي يمكنني القول أنها غيرت لي نظرتي للحضارة الإسلامية في العصور السابقة، فقد كانت لدي معلومات بسيطة عنها في السابق ولكن في هذا الكتاب في هذا الوقت القصير جداً اكتسبت الكثير من المعلومات التي جعلتني أرى للحضارة الإسلامية بمنظور آخر. .في السابق كنت أعلم أن الخلافة بدأت مع الخلفاء الراشدين وانتقلت للأمويين وبعدهم العباسين، ولكني لم أعرف أياً من التفاصيل التي وضحها الكتاب وكيف انتقلت الخلافة من بينهم .ففي هذا الفصل وضح لي كيفية بدأ نظام الخلافة من بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم انتقالها من بين الخلفاء بنظام الشورى، حتى أن جاء الأمويين وبدلوها بنظام الحكم الوراثي واتبعهم العباسيون فيه .فقد غير لي الكتاب فهمي، فكنت أفكر أن الخلفاء جميعهم من راشدين وأمويين وعباسين عاشوا جميعاً ببساطة دون بذخاً، ولكن اتضح لي كيف أن الأمويين اتخذوا لهم حياة القصور البذخ والترف كقياصرة الروم فحتى أيضاً تغيرت نظرتي للعباسين خلال فترة المقرر نفسها، فعند أول الفصول تبين لي أن العباسيين كانوا مهتمين في اتخاذ الشريعة الإسلامية بجدية .ولكن تبين لي أنهم كانوا في قصورهم يعيشون حياة البذخ والرفاهية بعيداً عن أعين العامة. فهم نفس الأمويين ولكن من خلف الجدران .ووضح لي هذا المقرر كيف كانت حياة العرب المسلمين بشبه الجزيرة العربية وكيف أنهم اشتهروا بالتجارة والصناعة والزراعة، في حين كنت أعتقد أنهم كانوا لا يعرفون إلا بالرعي والحياة الصحراوية .فمن فصول الكتاب مثل الحياة الاقتصادية في الدولة الإسلامية التي وضحت لي أنهم كانوا يقومون بمهن مختلفة ويعتمدون على تجارتهم وصناعتهم حتى لو أنهم استمدوها من بعض الشعوب الأخرى، لكن قاموا بتطوير أنفسهم واتقان العمل بها .وأيضاً في الحياة الاجتماعية ودور المرأة في المجتمع الإسلامي، وكيف أنها كانت لديها حقوق وقيمة وأدوار هامة في حركة الجهاد فشاركت في الغزوات وقاموا بتضميد جراح المرضى استفدت كثيراً من هذا الكتاب وتمنيت لو أنني قرأته من قبل وليس في مقرر مادة الصيفي، فقد غير لي المقرر منظوري للحضارة الإسلامية وفتح عيني لأمور لم أكن أعرفها في السابق
مع أن كان يقول دكتور المادة أن الكتاب لم يعجبه لما يحمله من أغلاط وبعض الكتابات التي لم تكتب من أين جمعت وماهي مصادرها حتى أنه كان كثير ما يتكلم عن توزيع الكتاب للفصول والعناصر أنها غير مرتبة ولا تتبع التسلسل الصحيح في الزمن ولكن مع هذا أنني أرى أن الكتاب جداً مفيد، لمن يريد الاطلاع على حياة الحضارة العربية في السابق