الكتاب مقسم الي 19 فصل حول المشاكل التي قابلت شولتر اثناء توليه مناصب في الأدارة , تعامل مع الغرب (السوفيت – اسرائيل – ايطاليا – المانيا ) وجانب الشرق (مصر- سوريا – لبنان – العراق – فلسطين – الاردن) ودول اخري . اول فصلين يتحدث الكاتب عن نفسه وعن تعليمه وعن تدرجة الوظيفي وشهرته ونظر الأعلام عليه وعن تحديات التي تسلمها من وزير الخارجيه قبله من ملفات ثقيله الحمل وتحدي ملف الأرهاب والطائفيه في لبنان. والفصل الثالث للفصل التاسع كيف لفلسلطين ان تتطالب بحق تقرير مصيرها واسرائيل تقف في خط الدفاع عن مصالحها وهجوم من يعتدي علي مواطنيها . وتعقد مشكله فلسطين مع مشكله لبنان البلد التي لم تهدا من الحروب التي فرضتها اسرائيل عليها ولا الانقسامات الدخليه التي عانت ضدها بين حكومه مختلفه الديانات . فكان الحل الأولي والذي كان في يد العرب وخصوصا الجانب السوري والحكومة الأمريكية معا في مشكلة فلسطين وهو مغادرة القوات المنظمه لتنظيم الفلسطيني وهي التي كانت تقوم بعمليات علي الحدود مع اسرائيل لبنان الخروج منها في مقابل الأعتراف باسرائيل ككيان مستقل , فكان الغضب لبناني كبيرا حيث خططت علي بعض ردات الفعل لقلمي وماذا يقولون عن بعض في داخل الكتاب منها غضب عبد الحليم خدام وهم من كبار المسئولين السوريين عندما اعطاه شولتر قلمه لامضاء علي الاتفاق قائلا (لا يتلقون منكم سوا الطائرات الحربية ولا نتلقي منكم سوي الأقلام ) الحقيقة دائما ان اسرائيل وجزء منهم وطنيا صلبا لصالح وطنه يعتبرون ان ما اخذوه منهم بالقوه لا يمكن احد ان يناله بتهديد اسرائيل أو محاوله الضغط عليها لاعطاء حقها هم الجنس السامي الوحيد ,فبحسب الكتاب الدول الضعيفه والتي لا تملك السلاح لا تقدر ان تقدر ان تقول لاسرائيل لا. الحقيقه من خلال الكتاب يجب ان تركز التاريخ الطويل وراء الصداقه التي تجمع بين امريكا واسرائيل , وكيف ان حصل مرة واحده بين هذه الدولتين حينما قبضت امريكا علي جاسوس في اراضيها وكيف يشكك الكاتب بان اسرائيل لا تحترم اي اخلاقيات في سياسة الدوليه حتي صديقتها الوحيدة . لست هنا اضع مشاعري لكن ما قاله شولتر صحيحا ان امن امريكا مرتبط باسرائيل في اول يوم حتي الرئيس ريجان يتسائل يوميا عن كيف نحافظ علي أمن اسرائيل ؟ يتحدث الكاتب عن مجازر صبرا وشتيلا التي تحاول اسرائيل ان لا تكو ن موضع لوم , حيث يتحدث الكاتب عن خبث نظام شارون في وقتها ان اسرائيل كانت تخاف من قطع العلاقات الامريكيه معها اكثر من محاولتها ايجاد حل ومنع حدوث تلك المجازر .. في الفصل السادس هناك غول تخاف منه امريكا واسرائيل معا وهي ايران والأسلحة الكيماويه التي تستعملها لمحاربه العراق فالعالم القوي مصنوع من قوتين الصين وكوريا الشماليه وهم اكبر الموردين اسلحة لايران , واما العراق فكان يستورد اسلحته من من الصين وبريطانيا وفرنسا وايطاليا والمانيا والاتحاد سوفيتي .كانت تريد امريكا منع تلك الاسلحة الممنوعة دوليا مع وقت محاوله صدام حسين استخدام تلك الأسلحة حتي يكون حائط صد ايران واسرائيل وقوة عسكرية في المنطقة في وقت كان يتولي فيه بوش تلك الأمور . وابتدت دوله تلو الاخري تبدا في صنع الاسلحة الكيماوية. الفصل الثامن كان يظهر فيه من لعبه عرائس المريونت في مسرح السياسة حيث يتم استغلالك من قبل عربي مثلك وهو ملك الأردن الملك حسين حيث كان يطالب بنشاط وايجابيه شديدين حدوث السلام ,متعاونا من عرفات الذي يمثل منظمه الفلسطنيه ومبارك ممثلا مصر . لم يكن الملك حسين سهلا كان يعتبر عرفات كوبري لتحقيق اهدافه او بحسب كلام شولتر (ان يكون هو السائق وعرفات في الكرسي الخلفي ) الحقيقه كان عرفات رجل يفهم في سياسة جيدا فقد وصفه احدهم انه جرو الوحل وهي سمكه تقوم بالاهتزاز هتي تتعكر المياة , كان مطالبا جيدا للقضيه الفلسطنيه رغم اني اتفهم سلبيته احيانا في قضايا اخري فله ما له وعليه ما عليه . الكتاب مرهق استحق 3 نجمات وقراءة 16 يوم الكاتب مشتت في الكلام عن القضايا مثل قضيه ايران كنت اتمني ان تكون السيرة الذاتيه علي جزئين حتي يكون القاري قادر علي الربط بينهما
This entire review has been hidden because of spoilers.