Jump to ratings and reviews
Rate this book

الهولوكوست حقيقتها والاستغلال الصهيوني لها

Rate this book

185 pages, Paperback

1 person is currently reading
85 people want to read

About the author

ندى الشقيفي

1 book1 follower

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (20%)
4 stars
7 (70%)
3 stars
1 (10%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
Profile Image for Radwa.
309 reviews2 followers
March 21, 2017
اخد منى وقت طويل بسبب فترات الانقطاع الطويلة فى الامتحانات

أول كتاب أقرأه يتناول موضوع الهولوكوست بشكل موسع مع ذكر آراء الكتاب والساسة
اتمنى العثور على كتب أخرى تتناول الموضوع بتعمق أكثر

بدأت الكاتبة فى الفصل الأول بالحديث عن الصهيونية معناها ودوافع قيامها ومن أبرز زعماء الصهيونية

فى الفصل الثاني انتقلت إلى السامية ومعناها وذكرت بعض جرائم اليهود فى بلاد العالم قديما التي ارتكبوها باسم الدين

فى الفصل الثالث كان الحديث عن طبقات المجتمع اليهودي وكيف تحدث اليهود عن العرب والفلسطينيين فى كتب التاريخ الأسرائيلية

أما الفصل الرابع فكان العنوان "الهولوكوست" مع ذكر أوجه التشابه بين النازية والصهيونية وتحدثت هنا عن موضوع هام وهو لماذا تم التعتيم على كل كاتب أو باحث يناقش المحرقة "الهولوكوست"
تفاجأت فى هذا الفصل بوجود مكتبة رقمية باللغة العربية على الإنترنت "مكتبة علاء الدين الرقمية" وغرض المكتبة التعريف باليهود وشرح الهولوكوست المزعوم
عار على كل عربى شارك فى مشروع كهذا

الفصل الأخير وهو الاهم بينهم فتناول استغلال اسرائيل لتاريخها الكاذب من أجل تبرير توغلها فى فلسطين ولبنان واستخدامها اسلحة محرمة دوليا فى حربها على غزة عام 2008

اتسائل من منا يعرف عن الجرائم التي ارتكبت بحق العرب قديما وحديثا؟

هل أصبحت دماءنا لا قيمة لها ودماء العدو هي التي تستحق العويل؟
Profile Image for انشراح شبلاق.
Author 1 book146 followers
October 20, 2012
كتاب على رغم بساطته يأتي غنياً ومكثفاً
يتحدث الكتاب في عدة محاور مختلفة كلها تصب في بئر القضية الفلسطينية،، لكنه في هذا الكتاب يركز أكثر على تلك القضية الحساسة التي لا ينفك يتحدث عنها الصهيونيين وهي (الهولوكوست) المزعومة

يتناول القسم الأول من الكتاب الحديث عن الصهيونية،، ثم يتحدث فيما بعد عن السامية ومعاداتها،، فيذكر أن اليهود الحاليين معظمهم من غير الساميين وأصولهم تأتي من (الخزر) المغول والتتار،، إلى جانب أن العرب في معظمهم يأتون من نسل (سام بن نوح) لذلك لا مجال للادعاء بمعاداة اليهود عن طريق معاداة السامية.. يتطرق الكتاب كذلك إلى إيراد قصص القرابين البشرية التي يتخذها اليهود ويستخدمونها في فطير أعيادهم وكيف أنها أدت إلى طردهم من أوروبا مراراً وتكراراً

يتحدث الكتاب فيما بعد عن الدور الذي يلعبه التعليم والثقافة الصهيونية في إحياء الكره القومي والعنصري لأبناء الجنس الآخر،، فهم يملؤوون عقول صغارهم في المدارس ورياض الأطفال بقصص وخرافات تمجّد أجدادهم وتضع العربي والمسلم في إطار الشخصية الإرهابية المخيفة التي ينبغي التخلص منها وكراهيتها،، إلى جانب صناعة السينما والأفلام والكتب التي تأتي كثيراً على ذكر الهولوكوست ومعظمها لا أساس لها من الصحة إنما تأتي بتمويل إسرائيلي وتحصد الجوائز العالمية

ثم يتناول فيما بعد موضوع (الهولوكوست) ويبين لنا حقيقتها بالإحصاءات والأرقام التي تشير إلى الحقيقة،، ثم بذكر لنا الكتاب الحرب على غزة وكيف أنها تمثل محرقة يهودية بأضعاف ما لاقاه اليهود الذين لا ينفكون يستدرون استعطاف العالم بذكر هذه المسألة الخرافية
Profile Image for ANA آنا.
109 reviews27 followers
June 17, 2017
الصهيونية هي كالطفل شديد الدلال , فإذا ما طلب منك الحلوى ورفضت فإنه يذهب إلى والده يشكوه بأنك ضربته ! فهل تجرؤ على أن تخالف رأي من آرائهم , بالطبع لا وإلا سوف تصنف بالمعادي للسامية , ويبدأ بتشغيل أسطوانته العتيقة عن قصص المحرقة ! .


تحدث الكاتبة في خمسة فصول عن نشأة الصهيونية وأهدافها والمعادة للسامية وعن الأدب والتعليم الصهيوني وعن النازية و أسطورة الهولوكوست وعن المحرقة المهمشة ألا وهي التي ترتكبها " إسرائيل " في غزة . وتذكر في تعريفها للصهيونية نوعان لها , صهيونية سياسية وصهيونية متدينة ( مضحكة فكرة الصهيونية المتدينة , فهما كلمتان لا تجتمعان أبدًا ! ) وكلاهما يؤمنان بالعودة إلى أرض فلسطين , لكن المتدينون يؤمنون بأن عودتهم يجب أن تكون عن طريق ( الماشيح ) وليس بالطريقة التي اتبعتها الصهيونية السياسية لذلك يرفض الصهيونيين المتدينون هذه العودة .



وماذا عن السامية والعداء للسامية !

السامية أو الساميون هم الأفراد الذين يمتد أصولهم إلى ( سام بن نوح ) , واحتكر الصهيونيين هذه الكلمة ( السامية ) و وصفوا أنفسهم بأنهم من العرق السامي , وأن كل من يعاديهم يعادي السامية . وتقول الكاتبة :

" كلمة اللاسامية هي كلمة ضبابية , دخيلة على معجم الأنساب , اخترعها عالم اللاهوت الألماني النمساوي شلوتربر , واستخدمها الصهاينة كفكرة قوية لتجميع اليهود في وطن ليس لهم " .

" إن اليهود الذين كانوا في عهد موسى – عليه السلام – هم قوم من أصل سامي . وقد سموا كذلك باسم يهودا – أحد أبناء يعقوب عليه السلام . وتشير القرائن التاريخية إلى نفي صلة اليهود الحاليين بـ ( إسرائيل – يعقوب ) , نسبًا ودينًا ؛ فالحاخامات اليهود قاموا على مر التاريخ بتزوير التوراة وإدخال أعراق غير سيامية , كالخزر , وأخرى من أعراق أوروبية تشكل الأكثرية التعددية عندهم في دياناتهم " .



ثم تذكر الكاتبة الأسطورة الملفقة حول أبناء النبي نوح – عليه السلام – وعليها فإن :

" أن حامًا - وهو أبو كنعان - رأى والده النبي نوح عليه السلام في خيمته يسكر ويرقص عاريًا ؛ فأعلم إخوته بذلك . لكن سام – جد بني إسرائيل - غطى على غباوة أخيه وسوأة أبيه , وتصرف بلياقة وذكاء . ولما أفاق نوح من سكرته وعلم بالأمر , دعا على حام بأن يصير عبدًا لإخوته وأن تصبح ذريته من بعده عبيدًا لذرية أبيهم . "

ثم تضع الكاتبة أدلة على تؤكد بطلان السامية في حق الصهيونيين , وأن العرب هم ساميون وأن يهود العرب ( وعددهم جدًا قليل ) فقط ساميون . لكن الصهيونية جاءت من مختلف أوروبا وهم لا ينتمون للعرق السامي , فكيف أطلقوا على أنفسهم لفظ ساميون ! وكيف تجرؤا في أسطورتهم بقول أن نبي الله نوح – عليه السلام - كان يسكر ويرقص عاريًا !



لماذا كره الأوروبيون اليهود قديمًا وطردوهم منها !

وفي هذه الفقرة تذكر الكاتبة كيف أن الأوروبيون كانوا يطردون اليهود من بلادهم بسبب إجرام زعماء اليهود السياسيين أو بسبب طقوس اليهود الدينية المريبة و أيضًا بسبب تصرفاتهم السيئة . وكان هذا الكره والطرد لليهود من البلاد الأوروبية منذ مئات السنين وليس حديث .

وتتحدث الكاتبة عن الجرائم اليهود في أوروبا أسوئها وأشنعها ( القرابين البشرية ) فكانوا يقتلون المسيحيون ثم يصفون جثثهم من الدماء وذلك لأغراض دينية – لإرضاء الإله يهوه – وتذكر الكاتبة العديد من القصص لأفراد مسيح كانوا ضحية هذه المراسم الدينية . ولم تقتصر هذه القرابين على الدول الأوروبية فحسب بل أيضًا في الدول العربية وتحكي عدة قصص ومنها قصة الطفل ( هنري أبو النور ) الذي كتب فيه أبوه قصيدة رثاء كانت شهيرة في ذلك الوقت .


ماذا عن الاندماج !

بالنسبة إلى اندماج اليهود في المجتمعات انظروا إليهم الآن وتحديدًا في أوروبا كيف هم حاليًا مندمجون في المجتمعات الأوروبية , فهل حقًا كانوا يعانون من اضطهاد منعهم من الاندماج في المجتمعات قديمًا ؟ هذا السؤال نتركه للصهيونيين أصحاب النفوذ في السلطة والسياسة , الذين كانوا يعملون على منع هذا الاندماج وعندما أعطي لليهود امتيازات في أوروبا و بدوءا يندمجون في المجتمعات الغربية قاموا بلعبة قذرة حتى لا يندمج اليهود مع الشعوب الأخرى فيتسنى لهم تحقيق مطامعهم في الوطن .

فوجئت حقًا من الإهانات التي يطلقها الصهيونيين في الوقت الحالي على يهود الشتات , وذلك لأنهم فضلوا البقاء في الشتات واندمجوا في المجتمعات الغربية مما يؤكد على عدم أهمية قيام دولة صهيونية وهذا يهدد الصهيونية .

" وقد عبر الكاتب الصهيوني " حاييم برينر " عن هذه الأفكار بكلمات قاسية حين وصف اليهود بأنهم " شخصيات مريضة مثل الكلاب والنمل " , وأنهم " عجز و كلاب قذرة يجمعون المال ويتبعون قيم السوق " , ودعاهم إلى الاعتراف بوضاعتهم وأن " يأتوا إلى أرض اللبن والعسل كي يصبح لهم قيمة " .
أما الكاتب الإسرائيلي " إسرائيل سنجر " , فيصف يهود الشتات بأنهم " شعب منحط يحيا في القذارة . وهم يمثلون حدبة واحدة " .



أسطوانة الهولوكوست

البكاء على الأطلال ومآثر الأجداد شيء وارد لدى جميع الأمم , لكن البكاء على المحارق فهذه جديدة .
الآن هتلر , الشبح النازي الذي يطارد الصهيونيين في أحلامهم , تذكرني فكرة العرق الآري ( النازية ) والعرق السامي ( الصهيونية ) بشركات الهواتف التي تملك نفس الفكرة ولكن تقوم بتعديلات بسيطة على هواتفها وتتبارز فيما بينها , فكلاهما وجهان لعملة واحدة . ومن الجدير ذكر أن النازية لم تكن أبدًا سببًا للصهيونية بل أن الصهيونية مؤامرة قديمة جدًا جذورها تمتد إلى مئات السنين لكنها تتغذى على قصص المحرقة .

النازية كان هدفها تطهير ألمانيا وجعل العرق الآري الألماني هو الباقي , حتى أن الإبادة شملت ( المرضى العقليين الألمان , والألمان ذوي الاجتياحات الخاصة , الغجر , البولنديون , المعارضين لسياسة هتلر , اليهود ) . لماذا المرضى الألمان لأن النازيون تبنوا نظرية التفوق والتمييز فهم لا يريدون أن شخص غير منتج – حسب قولهم إلا أنني شخصيًا أرى أن المرضى وذوي الاحتياجات الخاصة أشخاص فعالين لهم دورهم في المجتمع – ولم يقتصر التطهير على اليهود فحسب , فلماذا يستمر الصهيونيين على الزن المتواصل بأنهم مضطهدون !

وتذكر الكاتبة الرقم المبالغ فيه إبادة 6 ملايين يهودي , وكيف أن الوثائق تثبت أن اليهود الذين كانوا في الدول الخاضعة لسيطرة ألمانيا في ذاك الوقت لم يصل إلى مليون بل كانوا بمئات الآلف , فكيف يباد 6 ملايين يهودي ؟


" أما في العالم ككل , فقد كان عدد اليهود عام 1938 ... 16,5 مليون يهودي . وفي العالم 1948 , كان تعدادهم 18,5 مليون . وإذا كان هتلر قد أباد ملايين ستة , فهذا يعني أنهم كانوا عشرة ملايين فقط ؛ ولا يمكن أن تصبح الملايين العشرة 18 مليونًا في غضون عشرة سنوات , بأي قانون من قوانين التكاثر , الأمر الذي ينفي فرضية قتل 6 ملايين يهودي في ما يسمى الهولوكوست " .

ومن المهم معرفة أن الدول الأوروبية وألمانيا تحديدًا يدفعون سنويًا مبالغ هائلة للصهيونية , حتى يتم توزيع هذه المبالغ على أهالي ضحايا المحرقة !
"إن المحرقة بمثابة كنز لا يغنى بالنسبة " لإسرائيل " . فأموال التعويضات الأوروبية تنعش وتقوي وتدعم الكيان الصهيوني . ولولا هذه التعويضات ( التي تدخل خزينة الدولة ولا تدفع لأهالي الضحايا المزعومين ) , لما تمكنت " إسرائيل " من أن تصل إلى ما وصلت إليه " .

وتتحدث أيضًا عن أكذوبة المحرقة وعن تناقض الوثائق و تقارير شهود العيان مما يجعل الهولوكوست مشكوك في أمرها , وهذا شيء لا أريد أن أتطرق إليه .


وفي النهاية

" نتساءل : لماذا لا تقرأ الشعوب العربية والإسلامية المفاهيم التلمودية والصهيونية التي تتعلق بجوهر اليهود من باب معرفة العدو : كيف يفكر , وماذا يريد ؟ وفي هذا المجال , نستذكر قولًا خبيثًا " لموشي دايان " وهو " أن العرب لا يقرؤون . وإذا قرأوا ينسون " ! فتعالوا نقرأ ولا ننسى ؛ تعالوا لنفشل مخططات العدو عبر معرفته جيدًا ( فمن عرف عدوه انتصر عليه ) "
Profile Image for Muhammed Nijim.
104 reviews14 followers
March 17, 2020
كتاب جيد ولكن ليس علميا، بمعني أنه ينقصه الكثير من المصادر والإستشهادات، على الرغم من إحتواء الكتاب على أخطاء بسيطة من حيث الحقائق، إلا أن ذلك لا يؤثر على الهدف الأساسي للكتاب، يمكن قراءة هذا الكتاب كثقافة عامة، ولكنه لا يمكن إستخدامه للإستشهاد بسبب عدم إتباعه أسلوب علمي رصين!
Displaying 1 - 5 of 5 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.