كل إنسان على كوكب الأرض يسعى للسعادة، وهي قريبة جداً منا لأننا نحن من نملكها ونحن من نصنعها، وفي نفس الوقت نحن من نسمح لغيرنا بأن يسلبها منا، هذا الكتاب يمثل خطوات بإمكان كل فاقد للسعادة أن يخطوها، فهو لا يمثل طرحاً علمياً بقدر ما هو كتاب تجارب عملية، وفكر واقعي من حق الكل أن يحياه، لقد وجدنا هنا كي نسعد، فهل أنت جاهز لرحلة السعادة؟ إن كنت كذلك فلا تضيع فرصة قراءة هذا الكتاب، وإهدائه لمن تتمنى لهم السعادة
حاصل على درجة الدكتوراه في التربية ، جامعة جنوبي كاليفورنيا، لوس أنجلوس، الولايات المتحدة، وماجستير في التربية جامعة جورج واشنطن، واشنطـن دي سي، الولايات المتحدة الأمريكية، عمل عميدا لوحدة المتطلبات ووكيلا لكلية التربية ولايزال يعمل في كلية التربية – جامعة الامارات العربية المتحدة، ويعمل أيضاً كمعد ومقدم برنامج خطوة على قناة أبوظبي.
حاصل على عدة جوائز، كجائزة الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم للتميز العلمي، دبي، دولة الإمارات، 1994م، وجائزة التميز في خدمة الجامعة والمجتمع، جامعة الإمارات، العام الجامعي 96/1997م، وجائزة أفضل مشروع تعليمي على مستوى دولة الامارات لاستخدام التكنولوجييا في التعليم عن عام 2004 ضمن مسابقة ، التحدي التكنولوجي UAE educationl IT challenge ، وجائزة خليفة التربوية في مجال التميز في التعليم العالي 2008.
لديه عدة مؤلفات منشورة في المجال التربوية وأكثر من عشرون دراسة علمية منشورة في مجلات محكمة عربيا وعالميا، عضو مؤسس في المجلس العربي للطلبة الموهوبين والمتفوقين، وعضو الرابطة الأمريكية لكليات التربية، وهضو الجمعية الأمريكية للإشراف التربوية والمناهج.
بين دفتي الكتاب لغةجميلة .. تميزت بالبساطة والسهولة .. وقربها من أي متلقي .. ممتع ما قرأته لكن لم يشف غليلي تماماً .. فمن خلال لقاء مع الدكتور تحدث فيه عن كتابه تشوقت جداً .. واستمرت رحلة البحث اربعة أشهر زادتني شوقاً لما فيه .. بعد قراءتي له .. نعم استمتعت .. لكن محتواه لم يكن جديداً علي .. أقيمه بأربع نجمات لأسلوب الكتابة المهذب جداً .. ولتدعيمه بالكثير من الآيات القرآنية التي وفق في توظيفها واختيارها.. جزاه الله خير الجزاء
موضوع الكتاب هو كيف تستطيع التعايش مع عدوك الداخلي لتصل إلى السعاده وذكر الكتاب بعض الطرق والقوانين التي من خلالها يمكننا الوصول الى سلام داخلي مع هذا العدو ومنها : 1_الايمان برب واحد فهنيئا لمن كان له رب يعبده 2_العيش بسلام دون ظلم أحد لأن الظالم له معيشه ظنكا وذكر أيضا مكونات الإنسان والتي هي عباره عن روح+جسد+عقل فلو طغى أحد عناصر هذه المعادلة على الأخر فقد يختل توازن الإنسان وكأنك زدت الماء على العجين فلو كانت المعادلة ر2 +ج+ع= ملاك ر+ج2+ع سنصبح أقرب إلى الحيوان ر+ج+ع2 سنصبح أقرب إلى الآله ولن نحمل أية مشاعر فيجب علينا أن نوازن بين متطلبات العناصر الثلاثه حتى نكون بشر سعداء فهذه إحدى السبل التي قد تقودنا إلى السعادة حسب اعتقاد الكاتب وأفضل ما استفدته انه لا تكتم حزنك في صدرك بل اطلق له العنان لان أسهل طريق إلى التعاسة هو كتمان الحزن فلا تحزن لانه لن يموت أحد غيرك من الحزن ولن يمرض بسببه غيرك وأفضل طريقة لاظهار الحزن إذا لم تجد شخصا موثوق به لتخبره وتشكي همك هو الافشاء بالكتابة على ورقه بكل ما يحزنك ويؤلمك ويضيق به صدرك ثم أحرقها أو مزقها فهي طريقة غيرت حياة الكثير وهي طريقة فعالة فقد قمت بتجربيها شكرا خليفة السويدي على هذه الطريقة
باختصار.. لا تحمل نفسك اكثر من طاقتها وعش بعفوية مصدرها الفطرة السليمة ونبراسها ديننا الحنيف.. والاهم لا تعلق سعادتك بيد غيرك وكن انت مصدرها.. هذا ما استفدته من هذا الكتاب .. جيد