Jump to ratings and reviews
Rate this book

رسالة حول حديث نحن معاشر الأنبياء لا نورث

Rate this book
يناقش الكتاب حديث نحن معاشرالأنبياء لا نورث وفق منهج منطقي مفعم بالأدلة والبراهين

33 pages, Paperback

First published January 1, 1413

17 people want to read

About the author

الشيخ المفيد

65 books17 followers
هو محمّد بن محمّد بن النعمان... بن سعيد بن جُبير، ثمّ يصل نسبه إلى يَعرُب بن قحطان.. كما ذكر النجاشيّ في ( رجاله ص 311 ). ويُكنّى بـ « أبي عبدالله » ويُعرف بابن المعلِّم.. هكذا قال الشيخ الطوسيّ في (الفهرست 157 ـ 158 ). وقد علّق الشيخ آغا بزرگ الطهرانيّ في كتابه ( النابس في أعلام القرن الخامس ص 186 ـ من سلسلة طبقات أعلام الشيعة ) بالقول: هو الشيخ السعيد، أبو عبدالله المفيد، الشهير في أوائل أمره بـ « ابن المعلّم »؛ لأن أباه كان معلّماً بواسط.
أمّا ألقابه.. فكان بعضها نسَبيّ، وبعضها سكَنيّ، وبعضها علميّ. فما اشتهر منها: العُكبُريّ، والبغداديّ، والحارثيّ. ولكنّ الشهرة العلّمية هي « المفيد »، قال الشيخ آغا بزرگ الطهرانيّ: لقّبه أُستاذه عليّ بن عيسى الرمّانيّ بـ « المفيد »، كما في كتاب (تنبيه الخواطر ونزهة الناظر) لورّام. لكنّ ابن شهرآشوب يرى أنّ الإمام الحجّة المهديّ عليه السّلام هو الذي لقّبه بهذا اللقب، كما جاء في رسائله الشريفة الثلاث التي كتبها عليه السّلام، هكذا ذكر يحيى بن البِطريق الحليّ، وكان نسخة عنوان الكتاب إليه: (للأخ السديد، والوليّ الرشيد، الشيخ المفيد..)


مولده ونشأته
ذكر الشيخ المجلسيّ له تأريخين في مولده، فقال: وُلد قدّس الله نفسه حادي عشر ذي القعدة (أي في ذكرى مولد الإمام الرضا عليه السّلام )، سنة 336 هجريّة، وقيل: سنة 338

منزلته
أهل العلم والاختصاص هم الذين يقيّمون علماء الأُمّة ويُبيّنون منزلتهم. واللافت في شخصيّة الشيخ المفيد بعد استقراء الآراء أنّه كان ولا يزال موضع الاتّفاق على رفعة شأنه وجلال قدره وعلوّ مقامه العلميّ. وذلك واضح من خلال مطالعات في ترجمة حياته عند المؤرخين ومؤلّفي تراجم الرجال، منهم: اليافعيّ في ( مرآة الجِنان )، وابن كثير الشاميّ في تاريخه، والخطيب البغداديّ في ( تاريخ بغداد ).. فكان عليه إجماع الرأي، حتّى قال الشيخ عبّاس القمّي في ( الكُنى والألقاب 197:3 ): اتّفق الجميع على علمه وفضله، وفقهه وعدالته، وثقته وجلالته. وأضاف: وقال العلماء في حقّه: هو شيخ مشايخ الإماميّة، رئيس الكلام والفقه والجدَل، وكان يُناظر أهل كلّ عقيدة.
ولكلام الشيخ القمّي مصاديق كثيرة حفلت بها كتب المسلمين، واشتهرت بين العلماء والمؤلّفين، المخالفين منهم والموافقين:
• قال ابن كثير: إنه كان يُناظر أهل كلّ عقيدة بالجلالة والعظمة. وقال: كان يحضر مجلسَه خَلق كثير من العلماء من جميع الطوائف والمِلل.
• وقد شاهده ابن النديم فوصفه بأنّه بارع مُقدَّم في صناعة الكلام(علم العقائد الإسلاميّة)، ثمّ قال فيه: في عصرنا انتهت رئاسة متكلّمي الشيعة إليه، مُقدّم في صناعة الكلام على مذهب أصحابه، دقيق الفطنة، ماضي الخاطر . هذا، وكان ابن النديم شاهَدَه في منتصف عمره ولم يكن الشيخ قد ألّف كلّ ما ألّف بعد.
• وقال ابن حَجَر العَسقلانيّ: إنّ للشيخ المفيد على كلّ إماميّ مِنّة.
• وللشيخ المفيد مناظرات رائعة، ومحاورات جيّدة شيّقة أفرد لها الشريف المرتضى ـ وهو تلميذه ـ كتاباً ذكر فيه أكثرها، ومن جملتها ما أشار إليه العلاّمة الحليّ، كما ذكرها ابن إدريس في أواخر كتابه ( السرائر ).


كتبه وتلاميذه
بلغت كتب الشيخ المفيد ما يقرب من مئتَي مؤلَّف ومصنّف، صغير وكبير، منها: المُقنِعة ـ في الفقه، الأركان ـ في الفقه، الإرشاد لمن طلب الرشاد، الإيضاح ـ في الإمامة، الإفصاح، المسائل الصاغانيّة، العيون والمحاسن، النُّصرة لسيّد العترة، الاختصاص، المجالس، أوائل المقالات،... إلى عشرات الكتب والرسائل والشروح ذكرها الشيخ الطوسيّ في ( الفهرست ) ثمّ قال: سمعنا منه هذه الكتب كلّها، بعضها قراءة عليه... فيما عدّد النجاشيّ ( في رجاله ) 174 كتاباً ورسالةً وجواباً، في أبواب: الفقه والأحكام، والسيرة والكلام، والردّ على أهل الضلال.. وغير ذلك.
أمّا تلاميذه، فيكفي أن نذكر منهم أربعةً فقط:
1 ـ الشيخ الطوسيّ، محمّد بن الحسن.. وقد تتلمذ عليه خمس سنين.
2 ـ النجاشيّ، الذي قال في ( رجاله ص 311 ): شيخنا وأُستاذنا رضي الله عنه، فضله أشهر من أن يوصف في الفقه والكلام والرواية والثقة والعلم.
3 ـ الشريف المرتضى، عليّ بن الحسين.. وقد رثى أُستاذه بقصيدة غرّاء.
4 ـ الكَراجَكيّ، أبو الفتح محمّد بن عليّ صاحب كتاب ( كنز الفوائد، والجامع من جميل الفرائد ).. وقد ذكر فضل أُستاذه في هذا الكتاب، وروى عنه في تصانيفه.

وفاته
قال الشيخ الطوسيّ في ( الفهرست ): تُوفّي الشيخ المفيد لليلتين خَلَتا من شهر رمضان سنة 410 هجريّة. فيما ذكر النجاشيّ تاريخ وفاته سنة 413 هجريّة ووافقه عليه الشيخ المجلسيّ في ( بحار الأنوار ).
وكان يوم وفاته يوماً مشهوداً، حيث ازدحم الناس للصلاة عليه، وكثر البكاء عليه من قبل العوام والخواص. ذكر ابن كثير ذلك فقال: وكان يوم وفاته مشهوراً، شيّعه فيه ثمانون ألفاً من ا

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
7 (58%)
4 stars
3 (25%)
3 stars
1 (8%)
2 stars
1 (8%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for Emad.
166 reviews43 followers
October 26, 2019
إلزامهم بكلامهم


كان الكتاب اوّل كتاب قرأته من مؤلّفات الشيخ المفيد رضوان الله تعالی عليه ويا ليتني قرأت مؤلّفاته قبل سنوات. فالمفيد رضوان الله تعالی عليه لكلامه قوّة ورصانة لا يمكن لأحد من المخالفين أن يرد عليه بما أورد فيه من الدلائل والبراهين. وهذا الكتاب نموذج واضح من هذا المدّعی.

تدور مباحث الكتاب حول ما ينسبه المخالفين إلی رسول الله صلّی الله عليه وآله و هو قوله صلّی الله عليه وآله: «نحن معاشر الأنبياء لا نورّث ما تركناه صدقة.» الذي صار ذريعة لبعضهم في ردّ دعوی فاطمة صلوات الله وسلامه عليها بأنها قد ورثت أرض فدك من النبي صلّی الله عليه وآله بعد أن لم يقبلوا بأنّها هديّة من النبي صلّی الله عليه وآله في حياته الشريف.

فمعاملة المفيد عليه الرضوان بهذا الحديث ليست معاملة رفض وترك الرواية رأساً وإن كان ذلك ثابت لدينا؛ بل هو يجيب المستشكلين بفرض قبول صدور الرواية من النبي صلّی الله عليه وآله. وله في هذا المجال بحث جميل حول إعراب الرواية: فـ (صدقة) الواردة في الرواية لا تقرأ بالرفع بل تقرأ بالنصب علی أنّها حال لـ (ما) التي هي مفعول به لـ (لا نورّث) وذلك لأن مفهوم الرواية مع القراءة بالنصب هو مو موافق لعموم القرآن والموافقة لعموم القرآن أولی من عدمها بإجماع الأمّة. وجاءت معنی الرواية بقراءة النصب لـ (صدقة) في الكتاب فمن شاء فليراجع.

ولا يكتفي المفيد رضوان الله تعالی عليه بهذا الدليل فحسب؛ بل يتطرّق إلی صورة أخری من الرواية وهي: «نحن معاشر الأنبياء لا نورّث ما تركناه هو صدقة.» حيث رواها بعضهم بهذه الصورة كي ينفوا وجه النصب. فإجابة المفيد عليه الرضوان علی هذه الصورة أيضاً جميل لا يبقي أي مجال للرد: فإن كانت الرواية قد ورد بهذا الشكل معناها أن الذي تركه الأنبياء من الحقوق والديون قبل مماتهم فهو صدقة ولا ينبغي لأولادهم وذريّتهم أن يطالبوه بعد مماتهم بأنه إرث لهم؛ وهذا أيضاً موافق لعموم القرآن الكريم والسنّة النبويّة الشريفة.

الكتاب مع قلّة صفحاته يتضمّن معانی عمیقة وأعلی من ذلك يتضمّن روحاً عالية وسامية وهي روح مؤلّفه الشريف الذي كان حارساً لتراث الشيعة مع كل ما تعرّض له من الأخطار والمشاكل.

أيضاً الكتاب محقّق ومعلّق يفيد بعض أصحال التحقيق أكثر وتلي رسالة الشيخ المفيد رضوان الله تعالی عليه كلمات من بعض أعلام الشيعة والمخالفين حول هذه الرواية التي تطابق قول الشيخ رضوان الله تعالی عليه.

أوصي قراءة هذا الكتيب للجميع.
Profile Image for Ali Alsaboodi.
30 reviews1 follower
May 7, 2025
لعلّها لم تكن فترة طويلة، لكنها كانت كافية لتُخمد قبس الشغف في صدري... انشغالات الحياة، وضيق الوقت، سرقتني من عوالم الكتب التي كنت ألوذ بها. حتى وقعت عيناي صدفة على أول كتاب قرأته لهذا العالم الجليل، الشيخ المفيد، وكان "أوائل المقالات"... فما إن شرعت بقراءته، حتى شعرت بأن شغف القراءة قد عاد، وأن قلبي بات ينهل من معين العقيدة بشغف أعظم مما كان عليه.

لا أدري ما سر هذا الرجل! أهو الإخلاص الذي يتسرّب من بين سطور كتبه؟ أم التواضع الجمّ؟ أم العلم المحكم الذي رزقه الله؟ بل لعله مصداق قوله تعالى: "يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات".

أصبحت مؤلفاته سبيلًا ألوذ إليه، منذ أن أنهيت "أوائل المقالات" و"المسائل العكبرية"، أدركت أنني أصبحت "مفيدي الهوى". أفتّش عن رسائله وأتناولها واحدةً تلو الأخرى، وها أنا ذا أقف عند رسالته في حديث "نحن معاشر الأنبياء لا نورّث".

هذا الرجل الذي تزعّم الطائفة في ظل الدولة البويهية، لم يكن قائدًا فحسب، بل كان عقلًا متكلّمًا، وفقيهًا بصيرًا، وأستاذًا لأساطين الطائفة: من النجاشي في علم الرجال، إلى المرتضى الذي جرت البلاغة وعبوم اللغة في دمه، إلى الطوسي شيخ الطائفة وسراجها الذي ما ترك علمًا إلا وكتب فيه.

في كل مسألة يطرحها، تراه يغوص في أعماقها بعقل لا يُجارى، ومنهج لا يُضاهى. وها هو هنا، يسلّ سيف الحق ليدافع عن حق بضعة النبي صلى الله عليه وآله، فيرد الحديث سندًا، ويناقش مضامينه متنًا، ويقيم الحجة نقلاً وعقلاً.

فيا له من عقل فذّ، يزن الكلمة بميزان اللغة والعقل، ويسقط التأويل الباطل بإحكام البيان الحق.

سلامٌ على من دافع عن العقيدة، ووقف في زمان الجور مرتدًيا لامة حربه يحامي عن مذهب آل البيت عليهم السلام.
Profile Image for Monqeth.
319 reviews122 followers
October 4, 2019
" نحن معاشر الأنبياء لا نورث ما تركناه صدقة "
إن أتت "صدقة" بالرفع كان معنى الجملة " لا نورث؛ لأ ن كل ما تركناه هو صدقة"
وإن أتت بالنصب كان المعنى " الذي تركناه بعنوان الصدقة لا يدخل في الميراث " وهذا اختيار الشيعة، نعم قد يبدو هذا ترجيحا بلا مرجح ولكن عند أخذ القرائن في الحسبان يتضح المقال.
وهنا الشيخ المفيد يدافع عن هذا الاختيار على فرض صحة نسبة الحديث.
للمزيد حول تفصيل كلام المفيد راجع الصفحة 165 من فاطمة الزهراء (ع) أحداث ما بعد رحيل الخاتم ص
لكني أفضل أن تقرأ الكتاب السابق ضمن خطئة قراءة سأضعها في آخر المراجعة.
-
اقتباس:



وهذه خطة قراءة في المذهب الشيعي ركزت فيها على عدالة اصحابة والإمامة، تتوفر كتبها بي دي إف، وتقرأ بالترتيب المذكور:
مسائل خلافية حار فيها أهل السنة

الأصول العامة لمسائل الإمامة نظرية وتطبيق
وفيه يثبت أن شرط الإمامة عند أهل السنة تنطبق أكثر على الإمام علي عليه السلام.

الغدير في الكتاب والسنة والأدب الجزء 1
وفيه يثبت استخلاف النبي صلى الله عليه وآله لعلي بن أبي طالب، بعد استقراء معاني كلمة "مولى" وإقصاء ما لا يخدمه السياق.

أكذوبة عدالة الصحابة المفصّلة
أو المحاضرات على يوتيوب، وفيه يثبت أن الآيات والأحاديث إن أفادت العدالة، فهي لا تفيد عدالة جميع الصحابة.

فاطمة الزهراء أحداث ما بعد رحيل الخاتم
وفيه الكلام عن ميراث فاطمة عليها السلام، وأحداث السقيفة.

أئمة أهل البيت ودورهم في تحصين الرسالة الإسلامية
من البداية إلى صفحة 207. وفيه نظرة تفسيرية شاملة تجمع بين العقيدة والسياسة والتاريخ بحسب الإطار الفكري الشيعي.

تدوين السنة الشريفة بدايته المبكرة في عهد الرسول ص ومصيره في عهود الخلفاء إلى نهاية القرن الأول
وفيه الجمع بين التاريخ والأحاديث لتفسير سبب حرق الاحاديث وطمسها وتأخر تدوينها.

الشافي في الإمامة الجزء 2
الشافي في الإمامة الجزء 3
الشافي في الإمامة الجزء 4
الشافي في الإمامة الجزء 1
الجزء الأول يؤخر لأنه في إثبات الإمامة من جهل العقل والرد على إشكالات مهدي الشيعة، بينما الأجزاء السابقة في ترسيخ كل ما جاء في الكتب السابقة، وهذا الكتاب من أهم الكتب ولكنه صعب ويحتاج لمقدمات وتعود على الاحتجاجات الشيعية ولذلك أخرته.
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.