پروين حبيب, هي شاعرة واعلامية بحرينية تكتب الشعر باحثة عن الابداع والمغيب، ولدت الشاعرة في المنامة. تلقت تعليمها الابتدائي والثانوي في مدارس البحرين نالت درجة البكلوريوس في الادب العربي ونالت أيضاً درجة الماجستير بامتياز في الادب العربي وحصلت على درجة الدكتوراه، صدر لها ديوان شعري ودراسة نقدية بعنوان تقنيات التعبير في شعر نزار قباني، لها العديد من المشاركات في ملاحق الثقافية والصحف والمجالات الادبية وهي مذيعة ومعدة برامج اذاعية وتلفزيونية منذ عام 1988. تقدم حالياُ "حلو الكلام" وهو برنامج حواري ثقافي أسبوعي في قناة دبي
حسنا يبدو الأمر غريب مع بروين ف بعض النصوص أبدعت لحد ما في طرحها فكرة وحرف والبعض الآخر أخفقت بشدة لكن بين هذا وذاك وجدتُ بعض المتعة لم يستوقفني نص واحد استوقافاً مطلقاً لكن لم يكن بالعموم سيء
اقتباسات: الفراشة تختار جيئتها وذهابها، تختار جناحها، وتختار تخطفها لكن الزهرة فتنة الفراشة والظل ريشتها. وفي مساقط الضوء، في المدى مخطوفا والحركة راعشة أتولد، كما يفعل يوم يتيم في عالم يتيم. أأنا الفراشة أم الشمس في مصباح؟
مطلقا، حبك کان يأخذني كل مساء من ركوة القهوة، وأشياء كثيرة، عاليا، إلى عزلة الكهنة ومغاور الحور كنت أحمل جهم النساء وتوجس الليل الوئيد. قلت لي: انهمري وسقطت في غيم يكاد لكأن قلبي كان يحتاط ارتباكات النهار وفوضى المعراج. أسرع اللحاق بجلجلة السراة ونسيت غضبي ما بين المهد الأجدب، والنزق المترع بغيث الجسد، آويتك إلى شفتي.
ديوان غريب فعلا. تسمية الفراشة كانت ألطف من أن ينفرد بها بذاك الكم من المصطلحات الجزلة الصحراوية الطاعنة في القدم وإن كانت تترابط من بعض الصور الشعرية المجددة ولكن يبدو لي فعلا أن دراسة الأدب أكاديميا تخرب على المبدع إبداعه. إذ كان الديوان مزعج أكثر منه مريحا.
مفردات نمطية اعتيادية لامرأة ، لم أجد ما يدهشني فعليا .. كما تفكر النساء كما تبكي النساء كما تموت النساء .. و لكن أعفيها من البلاهة فهي لا تخلو من شيء من الحنكة المفتعلة ..