Jump to ratings and reviews
Rate this book
Rate this book

Unknown Binding

9 people want to read

About the author

كاهن كنيسة مارجرجس القبطية الأرثوذكسية، سبورتنج، الإسكندرية، مصر

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (14%)
4 stars
4 (57%)
3 stars
1 (14%)
2 stars
1 (14%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Demian Matta.
321 reviews5 followers
January 16, 2024
اسألك ان تجعلني كداود يسرع إليك ويحتمي فيك، وأن أخطأ إليك يرجع إليك تائباً معترفاً بخطيئته.
اجعل قلبي كقلب داود الذي يشبه قلبك. محب لكل شعبه متسعاً حتي لأعدائه قابلاً المسيئين إليه وغافرا لهم.
Profile Image for Naz.
241 reviews18 followers
Read
July 25, 2023
مكانته الدينية :
سفر صموئيل الثاني (بالعبرية: ספר שמואל) هو عاشر أسفار التناخ في الديانة اليهودية والعهد القديم في المسيحية، يصنف السفر ضمن الأسفار التاريخية أو ضمن النبؤات القديمة، أي تلك التي تمت في مرحلة مبكرة وقريبة من حكم القضاة. ويرفض الصدوقيون والسامريون الاعتراف بقدسيته، وسوى ذلك لا خلاف على قدسيته، لدى مختلف الطوائف المسيحية واليهودية، يغطي السفر بشكل رئيسي حكم الملك داود على مملكة إسرائيل الموحدة، بعد الحرب الأهلية التي قامت بين شاول وداود، ويؤرخ عددًا من الأحداث الهامة التي حصلت خلال حكم داود، مثل فتح القدس، والزواج من امرأة أوريا الحثي ومن ثم إنجابه لسليمان ويختتم بالحرب الأهلية الثانية بين داود وابنه أبشالوم. لا يمكن فهم السفر من دون سفر صموئيل الأول، وكانا يشكلان معًا كتابًا واحدًا قبل الترجمة السبعونية في القرن الثاني قبل الميلاد، وكذلك لا يمكن فهمه دون سفر الملوك الأول، الذي يبدأ بشيخوخة داود ووفاته، وسابقًا كان يدعى سفرا صموئيل، باسم «الملوك الأول والملوك الثاني» وأما سفرا الملوك باسم «الملوك الثالث والملوك الرابع» ولا تزال هذه التسمية معتمدة في الكنيسة الأثيوبية


واقعيته التاريخية:
يعتبر سفرا صموئيل (الأول والثاني) مبنيين على مصادر تاريخية ومصادر أسطورية، ويعملان في المقام الأول على سد الفجوة في تاريخ إسرائيل بعد الأحداث الموصوفة في سفر التثنية. المعارك التي تتحدث عن تدمير الكنعانيين لا تدعمها السجلات الأثرية، ويعتقد الآن على نطاق واسع أن الإسرائيليين أنفسهم قد نشأوا كمجموعة فرعية من الكنعانيين. تحتوي أسفار صموئيل على الكثير من المفارقات التاريخية مما يدل على أنها لم يتم تكوينها في القرن الحادي عشر قبل الميلاد. على سبيل المثال، هناك ذكر لدروع لم تستخدم إلا لاحقا (1 صموئيل 17: 4-7، 38-39؛ 25:13)، واستخدام الجمال (1 صموئيل 30:17)، والفرسان (1 صموئيل 13 : 5، 2 صموئيل 1: 6)، ومعاول من الحديد وفؤوس (كما لو كانت شائعة حينها) (2 صموئيل 12:31)، وتقنيات الحصار المتطورة (2 صموئيل 20:15). وتم ذكر قوات عملاقة (2 صموئيل 17: 1)، ومعركة بها 20 ألف ضحية (2 صموئيل 18: 7)، وإشارة إلى قوات شبه عسكرية وخدم من مملكة كوش، مما يقدم دليلا واضحا على أن في وقت تكوين الأسفار كان الكوشيون شائعون، وذلك بعد الأسرة المصرية السادسة والعشرين، في فترة الربع الأخير من القرن الثامن قبل الميلاد

رأيي :

الايجابية:

- آخرين الرب يهوه صار رحيم حيث أن داود حكم على الاراميين بفرض الجزية و لم يغضب الاله يهوه و أمر بقتلهم و ابادتهم جميعهم

- غريبة صار الرب يهوه مهتم في الغير يهود حيث أمر بقتل سلالة شاول لأنهم قتلو الجبعونيين

- الاله يهوه يندم على الشر الذي فعله و هو ابادة شعب مملكة اسرائيل









السلبيات:

- عندما كانو ينقلون التابوت على ظهر الثيران إذا الثيران تتعثر و يمسكها عزا لكي لا تطيح وش يسوي الرب يذبحه لأنه غضب!!!!!!!

- داود في التوراة عديم الأخلاق خان القائد حيث اعجب بمراة القائد و فعل الجنس معها و من ثم تأمر لكي يتم قتل القائد و ياخذ مراته زوجة له ( اوسخ من كيذا مفيش )



- الرب يهوه ظالم يعاقب الولد على خطأ ابوه
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.