تفسير ابونا تادرس يعقوب للكتاب المقدس له طعم خاص، مملوء بأقوال الآباء الأولين الذين عاشوا الكتاب المقدس قبل ان يفسروه. كما أن تاملات ابونا تادرس الخاصة وأسلوبه المميز يجعل تفاسيره لها طابعها الروحي العملي الذي يفيض بالحب لكل البشرية. سفر صموئيل الأول من الأسفار المملوءة بتعاملات الله مع الإنسان وكيف يستجيب لها الإنسان سلباً كما حدث مع شاول الملك الذي عصي الله فتركه روح الرب والذي يستجيب لها إيجاباً كداود النبي الذي حتي وان أخطأ يرجع لله بتوبة صادقة نابعة من القلب. وفي مقدمة السفر نجد قصة ميلاد صموئيل النبي رجل الله من أم عاقر ولكن الله استخدمه ليكون اخر القضاة علي الشعب ويقيم لهم ملكاً حسب ارادتهم وهو شاول بن قيس ثم يرفضه الرب ويقيم لهم داود بن يسي راعي الغنم الحدث في بيت ابيه ليكون ملكاً حسب قلب الله.
سفر صموئيل الأول (بالعبرية: ספר שמואל) هو تاسع أسفار التناخ الكتاب المقدس في الديانة اليهودية والعهد القديم في المسيحية؛ يصنف السفر ضمن الأسفار التاريخية أو ضمن الأسفار النبوية القديمة أي تلك القريبة من فترة القضاة وحكمهم. وفقًا للتقاليد اليهودية، قام صموئيل بكتابة هذا السفر، مع إضافات من الأنبياء جاد وناثان، إلا أن التفكير العلمي الحديث هو أن التاريخ التثنوي بأكمله تألف في الفترة بين 630-540 قبل الميلاد من خلال الجمع بين عدد من النصوص المستقلة من مختلف العصور يرفض الصدوقيون السامريون الاعتراف بقدسية السفر، وسوى ذلك لا يوجد خلاف على قدسيته لدى مختلف الطوائف اليهودية والمسيحية.
احداثه :
يغطي السفر مرحلة هامة من التاريخ اليهودي، إذ يذكر نهاية أيام القضاة وانتقال بني إسرائيل إلى النظام الملكي بقيادة شاول، ثم يروي السفر النزاع بين شاول وداود وينتهي بنصر داود الغير مباشر بعد مقتل شاول في إحدى معاركه
رأيي :
في مبالغة ان يوناتان الواحد قتل 20 فلسطيني بضربة وحده
الى لان الي مالي فاهم ما هذا الاله الذي سن سنة و هي في الحرب يجب قتل الرجال و النساء و الاطفال و الرضع و الحيونات
ما ذنب الشعب و بالاخص الاطفال و الحيونات لماذا الاله لا يكون رحيم ؟!!!
ما هذا الرب الغير رحيم تخيل انه نبذ شاوول ملك اسرائيل لأنه رحم الحيونات و ساقها اضاحي للرب و خلا شاول يرجع و يذبح بشعب العمالقة