كل شيء نجس و أن مسكت نجاسة اغتسل .... مع رغم أنه في اشياء مشتركة بين القرآن من ناحية النجاسات إلا أنني وجدت العهد القديم يناقض نفسه بنفسه فسفر التكوين يناقض سفر اللاويين و سفر الخروج يناقض سفر اللاويين ....
بعد أن انشغل يهوه بتفاصيل خيمة الاجتماع عند جبل سيناء يجلس مع موسى ليوحي إليه التعاليم والشرائع التي يجب على بني إسرائيل اتباعها ويبدأ بالطبايخ التي يفضِّلها من جميع الأصناف اللحم ويفضلُ فيه لحم لضأن وزغاليل الحمام. ومن ثمّ المزروعات ويفضِّل فيه الملتوت مع الزيت ولا ينسى ذكر الروائح التي يحبها للطبايخ التي طالب بني إسرائيل أن يقدموها له على المذبح. ثمَّ ينتقل يهوه إلى ذكر شرائع الطهارة فهو يخلقُ خلقًا مشوّها ويعتبرُ بأن ذلك الخلق المشوه ذنبًا يجب على الإسرائيلي أن يتحمل مسئوليته فالربُّ يرفضُ أن يكون الأبرص طاهرًا أو المرأة في محيضها طاهرة وكُل من مسّ امرأة أو شيئًا مسته يصبح نجسها حتى المغيب ولا أدري ما هو سر المغيب ليهوه فكُلُّ نجاسة لا تتبعها طهارة إلا عند المغيب وبعد ذلك يسرد على عباده ما حلل لهم وحرَّم عليهم من صنوف الطعام واللباس. ويعطيها لائحة بالعقوبات التي قررها عليهم في شأن الحياة فتجد من قائمة عقوباتهم الرجم مرتين والتحريق مرتين. وينتقل بعد ذلك ليريهم جزاء طاعته وعصيانه وماذا بمقدوره أن يفعل لبني إسرائيل إن عصوه. وعرّج قبل ذلك على الأعياد ما لهم فيها وما عليهم تقديمه من طبيخ.
تفسير سفر اللاويين للأب تادرس يعقوب ملطي هو عمل مميز يقدم شرحًا دقيقًا وشاملًا لهذا السفر الوارد في العهد القديم، اذ يتضمن الكتاب تفسيرًا لأصحاحات سفر اللاويين بشكل مفصل، حيث يقدم تحليلًا عميقًا للنصوص والمعاني الدينية والروحية المتضمنة في سفر اللاويين المقدس، وتفسير سفر اللاويين للأب تادرس يعقوب ملطي يُعتبر مرجعًا قيمًا لفهم أصول وتعاليم سفر اللاويين، ويتميز بأسلوب سلس وشيّق يجذب القارئ ويسهل عليه فهم المحتوى.
يعتبر الكتاب بوجهة نظري إضافة قيمة لأي مكتبة تدينية ويستحق الاطلاع عليه من قبل الباحثين والمهتمين بالتفسير الكتابي