ادي الصنوبر" الصادرة عن منشورات "الاختلاف" في الجزائر و "الدار العربية للعلوم ناشرون" في لبنان، عبارة عن نص متعدد الأصوات على ألسنة النساء و الرجال، حيث تدور أطوار الرواية عن شخصية محورية "الحاجة عذرا" المرأة التارقية التي تتجلى من خلالها البيئة الصحراوية و ثقافة التوارق اللغوية و الموسيقية و الاجتماعية . صاحبة رائعة "الذروة" عادت هذه المرة لتبحر بالقارئ في عوالم بطولة المرأة التارقية كامرأة طاغية الحضور والجاذبية، جمال ''الحاجة عذرا'' وصدف الحياة يوصلانها إلى قصر من قصور أحد أمراء الخليج، وهو أحد هواة الصيد في الصحراء، يأتي إلى بلاد توارق الجزائر لممارسة هوايته، فيقع في حب هذه التارقية ليلة طلاقها حين يلمحها و هي ترقص، و هذه إحدى طقوس التوارق، لكن زوجها بالثري العربي لا يدوم طويلاً حيث تفارقا بعد خمس سنوات ارتباطهما. فتعود ''الحاجة عذرا'' لتستقر في مدينة الجزائر العاصمة، وفيها تلتقي بثلاث فتيات من الجيل الجديد، هن زوخا، سمية و باية، وتلج عوالمهن على قعدات الشاي و تستحضر معهن عالم التوارق في حنين إلى مسقط الرأس. "نادي الصنوبر" تعد الرواية الثانية للأديبة الجزائرية ربيعة جلطي بعد رواية "الذروة" التي أصدرتها قبل عامين، التي تعد واحدة من أهم الأسماء الأدبية من جيل السبعينات و كتبت في الشعر "تضاريس لوجه غير باريسي" ، "أرائك القصب" ، "و حديث في السر" و مجموعة "من التي في المرآة " التي ترجمها رشيد بوجدرة إلى اللغة الفرنسية.
شاعرة و روائية جزائرية من مواليد الجزائر عام 1964، نالت شهادة الدكتوراه في الأدب المغربي الحديث، وهى حاليا استاذة في جامعة وهران. وكاتبة ومترجمة، لها خمس مجموعات شعرية. أما تعتبر ربيعة جلطي راهنا من أهم الشاعرات الجزائريات فهي الوحيدة تقريبا من بين شعراء جيل السبعينات التي بقيت تكتب وتنشر مجموعاتها الشعرية، وهي كما تقول في بعض افاداتها الصحفية لم تكتب ضمن الجوقة السياسية لتلك المرحلة ولم تسقط في فخ التبشير الايديولوجي الذي وقع فيه الجميع متزوجة من الروائي امين الزاوي أصدرت العديد من الدواوين كان أولها ـ تضاريس لوجه غير باريسي وآخر ما صدر لها: ـ من التي في المرآة _ الذروة _ ارائك القصب ترجم شعرها إلي الفرنسية الشاعر المغربي عبد اللطيف اللعبي في ديوان ـ وحديث في السر ـ أما رشيد بوجدرة فترجم مجموعتها الأخيرة
في هذه الأيام كل ما أفعله في حياتي أن أتنقل بين الأدبين الجزائري والتونسي، بين محمد عيسى المؤدب وواسيني لعرج، بين حسونة المصباحي إلى رواية ربيعة جلطي، يبدو أنها رواية قديمة كتبت في بداية الألفين، لا أجد لها تعليقا، لا أتصور أنها رواية طارقية غير أن بها الكثير من عادات الطوارق وتقاليدهم. رواية حادة بتصويرها الفساد في المدن والجمال في الصحراء، لا أحب الأعمال ذات النظرة الحادة ولم أشعر أن هناك معنى لإعطاء الحارس مسعود صوتا منفردا خصوصا أن القضايا نفسها تكررت عندما استعادت زوخة صوتها مرةً أخرى ثم إنا لم نعرف أكانت سمية تلك أم كانت نسيمة!!!! أظن أن بتلك الطبعة أخطاءً لم تحرر. الشيء الوحيد الذي أعجبني شعرية اللغة غير المفرطة وغير المضيعة للسرد، خصوصا في حديث الشخصيات النسائية في حديث عذرة وزوخة. أحببت اللهجة الجزائرية كعادتي وهي تكتب بمختلف الأمزجة، الضحك والغضب وذكر الأمثال الشعبية، وأحببت قعدة الآتاي وطريقة تصويرها، إنه تفصيلة محببة إلى قلبي
الكتاب : نادي الصنوبر للكاتبة : ربيعة جلطي تقييم : 2/5 تتحدث الرواية عن " الحاجة عذرا " امرأة غنية من أصول صحراوية تتزوج برجل خليجي ثم تنتقل للعيش من الصحراء إلى العاصمة بنادي الصنوبر حيث يقطن رجال الدولة و رجال الأعمال تتعلق عذرا بقيمها الصحراوية الطاقية أكثر بعدما تعرفت على حياة العاصمة المتحضرة المزيفة الفارغة (*كلما زدت اكتشافا لهذه المدينة البائسة و سكانها الذين كأنهم مفرغون من جواهرهم كلما اقتربت أكثر من جوهري و خفت عليه من الضياع أو التفريغ .. فلا ابرح أتذكر من حيث أتيت و أوقظ مكامن الجمال الساكن في روحي و ذاكرتي ...) أول خمسين صفحة كانت الرواية جد مملة بالنسبة لي . فارغة من المحتوى تصف أحداث و شخصيات مبتذلة . وصفا مملا مع الإكثار من التكرار و التعمق الممل في كل الأحداث و الشخصيات . بعدما تجاوزت النصف بدأت اشعر ببعض المتعة في التعرف إلى حياة عذرا السابقة إذ أنها من قبيلة ( الطوارق) حيث تحكي عن عاداتهم و تقاليدهم أسلوب حياتهم و تاريخهم ثم عن ملكتهم( تينهينان) و عن تقديسهم لها و للمرأة عموما إذ أنها رمز الخلود بالنسبة لهم . أعجبتني طبيعة حياتهم و زرعت في رغبة شديدة في زيارة الصحراء تأثرت كثيرا بمقولة زوج عذرا (* آه يا عذرا بلدكم شاسع و غني و شعبكم فقير . لا يوجد هذا الجمال إلا في بلدك يا عذرا .. في يوم واحد يقدر الإنسان أن يعبر الفصول من الصيف في الصحراء إلى عز البرد و الثلج في جبال شريعة ... بلادكم جنة ) اقتباسات : *لا يعرف الطبيب النفسي أن للنجوم فصولا لا بد من استقبالها استقبالا جديرا بالنجوم حين تجيء أو الذهاب إليها إلى حيث تبدوا أكثر وضوحا و جلاء و النوم تحتها في العراء حتى لتظن انه بإمكانك أن تمد أطراف أصابعك و تلتقطها لو أردت ... *عالم الكبار غامض جدا و يفاجئك بالصفعات ... كلما كبرت تكبر مفاجأته يتضح لك انك كلما اكتشفته أكثر يصغر في عينيك و يضيق *كل الأشياء الجميلة يا سيدتي يجب أن توضع خلف الواجهات كي يراها الناس كي يتفرجوا على جمالها .. إلا العيون فلا ... العيون الجميلة لا تغطى يا سيدتي ...
قرأت الأسبوع الماضي رواية الشاعرة الجزائرية الأستاذة ربيعة جلطي (نادي الصنوبر)، التي كانت رواية جزائرية بامتياز، كلماتها أماكنها معانيها وحتى شتائمها، تسبح الكاتبة ربيعة جلطي في قارة الجزائر لتحط الرحال في أعماق الصحراء لتأتي لنا بنصها نادي الصنوبر الذي يتمحور حول هوية الطوارق البعيدة مكانيا وأدبيا عن الساحة، حيث شحت مكتباتنا وجفت أقلامنا وكأننا لا نملك صفحات لمثل هذه المواضيع أو أن الهوية التارقية لا تنتمي إلى كِتابنا. نرى في النص الشجاعة والجرأة الأدبية حيث تم التطرق إلى الهوة الكبيرة بين طبقتين في مجتمعنا والتي تمثلت في طبقة نادي الصنوبر المترفة وطبقة بقايا المجتمع أو الرعية التي رأيناها بكثرة من خلال شخصية (مسعود) الشاب الفقير والذي يحمل شهادة يزين بها الحائط في منزلهم الذي سيتم طردهم منه إذا لم يستوفوا الأجرة، فيجد مسعود نفسه يشتغل حارس (عساس) عند الحاجة عذرا التارقية التي تملك فيلا في نادي الصنوبر والتي ورثتها عن زوجها الخليجي. نجد أنفسنا ننتقل بين حياة الحاجة عذرا قبل وبعد نادي الصنوبر ونشاركها خيالها عندما تسرح به لتعيد لنا ذكرياتها المتموضعة في أنثروبولوجيا الهوية والثقافة بطابع النوستالجيا. رواية نادي الصنوبر لها دلالات عميقة ولوم للذات وتهكم في بعض الأحيان حول الوضع العام في البلاد فنجد مثلا تشبيهها الرائع للبترول الأسود الذي غطى أرضية منزل الخليجي وجدرانه وكانت لزوجة البترول ولونه القاتم دلالة على عدم ارتياح الحاجة عذرا الدخيلة على عالم الترف اللّزج والأسود برائحته البترولية، ولا ننسى الجولات الشعرية داخل الرواية التي عملت دور فواصل واستراحات هادئة وجميلة في رحلة نادي الصنوبر التي استمتعت بها كثيرا.
إقتباس ص 63 " في الليل تستيقظ جميع حواسي، وتصبح أقوى وتتضاعف طاقتي ، ولأن الفيلات القريبة من هنا قصيرة، وقراميدها مائلة ،فإن النجوم تبدو واضحة وقريبة، أما في الشتاء فإن الليل هنا يشبه جنرالات مهزوما خلع نجومه ." " أنا عذرا بنت الطوارق أشعر وسط هذا الركام من البشر المتعبين بهواجسهم أنني حرة الروح طليقتها، خفيفة الحمل وسط نساء هذه المدينة ،مثقلات القلوب ...........مازلت أشعر فيها بالغربة عزائي أن الغربة هنا قدر الجميع ببساطة " 105
This entire review has been hidden because of spoilers.
روايه عاديه جداً ..قررت أن تكون آخر قراتي ل ربيعه .. ان كان يوجد فائده من الروايه هو أني احببت القيم النسويه الموجوده عند الطوارق احترامهم للنساء ومقياس رجولتهم مدى تقديرهم للنساء هذا اولاً ثانياً إني تعرفت على صوت احمد وهبي وصرت وهرانيه من ورى استماعي 😂
رواية خفيفة تروي جوانب من حياة الحاجة عذرا وجانب من حياة ست شخصيّات فكل فصل فصل بالرواية مخصّص لراوٍ يسرد قصّته أو قصة قريب له. غير أنّ بعض القصص تبقى مفتوحة النهاية وانتقادها الفساد وأهله يسقط على كذا دولة...
لم تعجبني كثيراً .. من الروايات التي تزيد قناعتي أن الرواية العربية -في الغالب- تستدعي الاثارة وجلب الانتباه من خلال المواضيع الحساسة أكثر من كونها ترتكز على تأثير الحدث وقوة الصياغة
توقعت أكثر من الكتاب حسب ما يبعثه العنوان من فكرة. الكتاب يرحل بنا إلى شخصية البطلة عذرا أكثر مما يحكي ما يجري في نادي الصنوبر الذي كان أحد محطات رحلتها. أيضا، انتظرت أن نعرف أكثر عن مجتمع الطوارق (تقاليدهم، أعرافهم..). الكاتبة نجحت في وصف عذرا وصفا دقيقاً حتى استطعت رسم صورتها في مخيلتي، لا سيما شكلاً بل و حتى دخلت الكاتبة إلى أعمق نقطة فيها، فوصفت شخصيتها، حبها لمحيطها و حنينها إلى موطنها حتى أحسست بمتانة علاقتها به. أحببت شخصية عذرا، و رغم أن شخصيات أخرى قصّت حكاياتها من منظورها، إلاّ أنني كنت أتطلع دوما لأن تعود بنا الكاتبة لعذرا مجددا. أخد الوصف حصة كبيرة من الكتاب -حتى أنه أحيانا كان مملا بالنسبة لي-، و لم يبدأ الحوار حتى الصفحة 70 أين بدأ الكتاب يأخذ ألوانا حية. نهاية الكتاب هي من تلك النهايات التي تركتني أنظر إلى آخر جملة مطوّلا علّني ألمح سطرا فاتتني قراءته؛ أصابتني خيبة أمل في النهاية.
لم أعرف الهدف من الرواية ..أح��اث متفرقة غير مترابطة .الشخصيات تعيش في عالمها الخاص .كأنك تقرأ مجموعة من القصص المتفرقة ذكر بعض الممارسات الموجودة في الواقع مثل اهانة أمهات الشهداء وزوجاتهم وأبنائهم ومازال إلى يومنا هذا .. صاحب السلطة يتجبر على من هم دونه.. .. انتشارالبطالة الكثير من المشاكل التي مازالت في ازدياد الرواية خالية من التشويق مجرد سرد لبعض الاحداث الغير مترابطة نهاية سيئة لم تأخذ حقها من السرد..