رواية تحكي قصة رجل بدوي يسكن في خيمة في خربة قمران ، يتعرف على مستكشف آثار ألماني ثم يصبحان صديقان . وبعد أن يرى الألماني كرم البدوي وضيافته عنده هو وأصدقائه يدعوه لزيارة بلده ألمانيا ... وفي الرواية وصف لمشاهد الحضارة الغربية هناك وعادات الناس التي لم يفهمها الشرقي البسيط !
أفتكر إني لقيتها صدفة و أنا بقلّب في رفوف دار نشر ما في معرض كتاب الدوحة يناير 2020 وشدني عنوانها و اشتريتها و بعد كدة قريتها في بدايات الحجر المنزلي أيام الكورونا.
الثيمة العامة للجزء الأول منها بيحكي عن الرحالة الألماني اللي راح الأردن و اختلط بقبائل البدو هناك و اتصاحب على بطل الرواية اللي عزمه في خيمته و شاف عنده الكرم و الضيافة و النجدة و المروءة و التضحية، القيم اللي هو صعب يلاقيها بشكلها ده في بلده ألمانيا. الثيمة العامة للجزء الثاني بتدور حول إن بطل الرواية هو القروي الساذج الذي أبهرته أضواء المدينة لما راح ألمانيا مع صديقه الرحالة اللي قرر يعزمه عنده هو كمان في بلده.
كل واحد فيهم لما شاف المجتمع اللي كان جديد عليه بعاداته و تقاليده و منظومته القيمية المختلفة عن عادات و قيم البلد اللي هو منها بتجيله يا حبة عيني صدمة حضارية، و على رأي الراجل الصيني اللي بيقول emmmotional daaamage، و بيتفاعلوا مع الاختلافات دي بطرق مختلفة، و بعد كدة بيوصلوا هما الاتنين لنتيجة شبه متقاربة و هي أن عادات قريتك/عيلتك/مدينتك/بلدك ليست هي قوانين الطبيعة و لا سنن الكون، و إنه العالم أرحب و أوسع من عيلتك و بلدك و يساع من اختلافات البشر الكثير، و إن اللي يعيش ياما يشوف.
رواية لطيفة، لغتها عادية والقصة نفسها أحداثها متوقعة لكنها مسلية و مناسبة لتقضية وقت لطيف معاها مع كوباية شاي نعناع.