الممرضة دورها مساعدة المريض على التعافي ومقاومة ضعفه واستسلامه. لكن السيد اليوناني لم يكن بحاجه الى أكثر من استفزاز وتحدي ليقاوم استسلامه ويبحث عن طريقة لاعادة بصره وترك المقعد المتحرك. خصوصا مع ظهور شخصية الممرضة الحقيقية وانتحالها اسما مختلفا عن الحقيقي.
الرواية بشكـل عام كانت مشوقة في أحداثها بس بسهولة جداً ممكن تتوقع النهاية ان كريسيان واليزابيث ( غريس ) في النهاية هيبقوا مع بعض والامور هتتصلح بينهم ، و دي مشكلة في معظم الروايات الاجنبية ان انت تقدر تخمن النهاية بسهولة من غير تشويق كبير وتغيير في روتين الاحداث